يا مَنْ يَؤُوبُ إِليْهِ القَـلْـبُ مُـنْــكَــسِـــــــــــراً
إيـــاكَ نـَــدْعُــو فـَـهَــلْ تَـأخُــذ بأيْــديــنـَــــا
ضَاقَتَ بنَا الأرْضُ يا رَب السمَاءِ فَـمَــــــنْ
يَــا وَيْـلَـتَـاهُ غـداةَ العَـــرْض يَـأويـــنَــــــــا
مَنْ ذَا يَـشُــد عَـلـَى قَـلْـبٍ تُـحِيـطُ بـِـــــــــهِ
نَـارُ المَــحَـارم أحْــيَــانــًا وَ تـَكْــويــنَـــــــا
نَبـْكِـي دِمَـــاءً عَــلَــى عُمْر تَـشــّـَربَـــــــــهُ
وَحْــلُ الخَـطـَـايَـا فَمَا أشْقَـى نَوَاصِيـنَــــــــا
نَبْكِي فَهَلْ يَا تُرَى يُجْدِي البُكَاءُ؟وَ هَــــــــلْ
يَـصْـحُـو الفُـؤَادُ إذَا فَاضَــتْ مَـآقِــيـنَــــــــا؟
كُــنـا حُــمَـــاةً قُبَـيْـلَ الآنِ فِي رَغَــــــــــــدٍ
مَـــنْ ذَا، خَـلِـيــلِي، بُعَيْدَ الآنِ يَحْمِــيـنَــــــا
يَا صَاحِبي إنْ تَـكُــنْ أحْلاَمُـنـَـا عَــسَــــــلاً
ثُــم اكْـتَـوَتْ لَسَـعــــًــا فَـــاللهُ يَكْـفِـيـــنَــــــا
فِــيــنَــا رَحِيقٌ مِنَ القُرآنِ نَحْـــفَــظُـــــــــهُ
أَنْعِــــمْ بهِ أَمَـــلاً، أنْـــعِــــــمْ بهِ دِيــنَــــــــا
نُـعَاقِـرُ الذنْــبَ حِـيــنـًـا ثُم نـَـهْــجُــــــــــرُهُ
حِـيــنـاً وَ نَـهْــوي إلَــى أوْكَــارهِ حِـيــنـَــــا
إنـــا وَ إنْ وَجِــلَـتْ أبْصَارُنـَـا هَــلـَــعــــــاً
مِـمـا جَنـَـيْــنَــا عَــلـَى عِلْم بأيْــدِيـــنَــــــــا
لـَـنَـــا يـَــقِــيــنٌ بـــأن اللهَ يـَـعْــبُـــــــــــدُهُ
قَــلْـــبٌ تَــعَــالَى عَـلـَى أهْـوَائِــهِ فِـيــنَـــــا
هَــذِي قَـصَـائــدُنـَـا تَــرجُـو هُـدَاكَ فَــــــلاَ
تَـتْـرُكْ فَـقِـيــرا عَــدِيمَ الحَـوْل مِـسْكِــــينَـا
أُشْـــدُدْ بأيْــدِ العَائِــدِيــــنَ فــإنـــهُــــــــــمْ
جَــوْعـَـى، بـــلاَ مَدَدٍ، يَــا رَب آمِــيــنـَـــا
إيـــاكَ نـَــدْعُــو فـَـهَــلْ تَـأخُــذ بأيْــديــنـَــــا
ضَاقَتَ بنَا الأرْضُ يا رَب السمَاءِ فَـمَــــــنْ
يَــا وَيْـلَـتَـاهُ غـداةَ العَـــرْض يَـأويـــنَــــــــا
مَنْ ذَا يَـشُــد عَـلـَى قَـلْـبٍ تُـحِيـطُ بـِـــــــــهِ
نَـارُ المَــحَـارم أحْــيَــانــًا وَ تـَكْــويــنَـــــــا
نَبـْكِـي دِمَـــاءً عَــلَــى عُمْر تَـشــّـَربَـــــــــهُ
وَحْــلُ الخَـطـَـايَـا فَمَا أشْقَـى نَوَاصِيـنَــــــــا
نَبْكِي فَهَلْ يَا تُرَى يُجْدِي البُكَاءُ؟وَ هَــــــــلْ
يَـصْـحُـو الفُـؤَادُ إذَا فَاضَــتْ مَـآقِــيـنَــــــــا؟
كُــنـا حُــمَـــاةً قُبَـيْـلَ الآنِ فِي رَغَــــــــــــدٍ
مَـــنْ ذَا، خَـلِـيــلِي، بُعَيْدَ الآنِ يَحْمِــيـنَــــــا
يَا صَاحِبي إنْ تَـكُــنْ أحْلاَمُـنـَـا عَــسَــــــلاً
ثُــم اكْـتَـوَتْ لَسَـعــــًــا فَـــاللهُ يَكْـفِـيـــنَــــــا
فِــيــنَــا رَحِيقٌ مِنَ القُرآنِ نَحْـــفَــظُـــــــــهُ
أَنْعِــــمْ بهِ أَمَـــلاً، أنْـــعِــــــمْ بهِ دِيــنَــــــــا
نُـعَاقِـرُ الذنْــبَ حِـيــنـًـا ثُم نـَـهْــجُــــــــــرُهُ
حِـيــنـاً وَ نَـهْــوي إلَــى أوْكَــارهِ حِـيــنـَــــا
إنـــا وَ إنْ وَجِــلَـتْ أبْصَارُنـَـا هَــلـَــعــــــاً
مِـمـا جَنـَـيْــنَــا عَــلـَى عِلْم بأيْــدِيـــنَــــــــا
لـَـنَـــا يـَــقِــيــنٌ بـــأن اللهَ يـَـعْــبُـــــــــــدُهُ
قَــلْـــبٌ تَــعَــالَى عَـلـَى أهْـوَائِــهِ فِـيــنَـــــا
هَــذِي قَـصَـائــدُنـَـا تَــرجُـو هُـدَاكَ فَــــــلاَ
تَـتْـرُكْ فَـقِـيــرا عَــدِيمَ الحَـوْل مِـسْكِــــينَـا
أُشْـــدُدْ بأيْــدِ العَائِــدِيــــنَ فــإنـــهُــــــــــمْ
جَــوْعـَـى، بـــلاَ مَدَدٍ، يَــا رَب آمِــيــنـَـــا
تعليق