ليست سهله ... فهي المتمردةُ إذا ما أردت تلجيمها , ليست في يدك إذا ما واريت عنها مساوئها , ليست تحتاج إليك إذا ما ظهر احتياجك لها , هي المغرورةُ إن عشقتها... وهي الممدودة لما في قاع قاع الداخل هويتها , إن ذكرتها تذكرت وإن غبت عنها تنكرت , لها في الموصول والمنقول والمحصول منك الود , وبها ولها ننتظر الغد ... إن أنت تواصلت بها سرتك وإن غبت عنها قليلاً دعتك , وإن أعطيتها مرادها لامتك , هي التي إن تقوقعت لها أوقعتك , وإن تتبعتها في ما تريد بعد اللوم أهلكتك , لها مني رُغماً عني كل قد , ولطيفها كل سوف ولابد , هي في المهارةِ والطهارةِ لاعبه , فالعيب كل العيب من دونها أما هي فليست كباقي الدون رغم ما تحتاجه لهوى الشجون , وبالرغم من صمتها عند المتون , ومع كل تضاريسها وتفاصيلها كالباقين تجدها غير متفقه معك أنها تشبههم ... يالها من مغرورة وليست كما تدعي ..... دوماً تفسر أخطائها بأن الجميع مثلها ولحظة الخطأ تدعي ضعفها , وإن ارتأيت منها قوةً في حين وفضلاً عن التبيين أزعجتك بريائها ... يا لشدةِ مكرها .... كيف بنا أن نغوص في أغوارها وهي بغموضها مبهمه , وكأن غموضها هو سر جمالها فتجدها دوما بما عندها مسرورة ولغيرها رافضةٌ وغيوره .
أتراك قد توصلت لها يوماً فأرجعتك , فطلبت منك ود الدهر وكذا لا تبتئس إن خانتك , أتراها قد جائتك تحبو أم هرولت خلفها فتوهتك ؟
أمازلت تخطب ودها وهي تحتاج لتلجيمها .... إن كنت تحبها فامنعها عن مشتهياتها فالمنع لها أصلح ولمثلها أفلح , إن كنت تريد لها الغد فامنعها من سوف أفعل ولعل وقد , ودُر بها مع الرحى أينما دارت ولا تثقل كاهلك غداً بما هو تكليفه اليوم سهل , وخاطبها بحزم ولا تعطبها بضعف العزم وسايرها كطفلٍ صغير تربيه , فهي لازالت بخير لطالما أطاعتك وأنت لازلت بخير لطالما استطعت الوصول لها .....نفسك التي بين جنبيك يالشدةِ روغانها ... كن أنت السعيدُ الذي ولج لها من أجلها , ومنعها ليعطيها , وحرمها ليكفيها , وصل لها ليصل بها , ولم يتركها وما تريد , حتى لا توقعه فيما لا يريد
أتراك قد توصلت لها يوماً فأرجعتك , فطلبت منك ود الدهر وكذا لا تبتئس إن خانتك , أتراها قد جائتك تحبو أم هرولت خلفها فتوهتك ؟
أمازلت تخطب ودها وهي تحتاج لتلجيمها .... إن كنت تحبها فامنعها عن مشتهياتها فالمنع لها أصلح ولمثلها أفلح , إن كنت تريد لها الغد فامنعها من سوف أفعل ولعل وقد , ودُر بها مع الرحى أينما دارت ولا تثقل كاهلك غداً بما هو تكليفه اليوم سهل , وخاطبها بحزم ولا تعطبها بضعف العزم وسايرها كطفلٍ صغير تربيه , فهي لازالت بخير لطالما أطاعتك وأنت لازلت بخير لطالما استطعت الوصول لها .....نفسك التي بين جنبيك يالشدةِ روغانها ... كن أنت السعيدُ الذي ولج لها من أجلها , ومنعها ليعطيها , وحرمها ليكفيها , وصل لها ليصل بها , ولم يتركها وما تريد , حتى لا توقعه فيما لا يريد
تعليق