[align=center]
المعلم
« في: اليوم في 08
32 »
ارجو ان تكون مشاركتي اليوم مناسبة لهذا اليوم يوم المعلم
واهديها بكل محبة واحترام وتقدير لجميع المعلمين في وطني الكبير
والى جميع اساتذتي الذين علموني واحببتهم
وما زلت اعترف بفضلهم علي واخص منهم مع محبتي واحترامي للجميع
الاستاذ الفاضل احمد ضاهر شحادات
والاستاذ الفاضل محمد عوض العاسمي
والاستاذ الفاضل ياسر الحريري
والاستاذ الفاضل احمد الكناكري
ولا انسى الاستاذ الفاضل محمد خير عوير (رحمه الله)
المعلم
حيِّ المعلم مفقوداً وموجودا
آتٍ يعلِّمُنا معنى الفدى جودا
من كالمعلمِ للأجيالِ قدوتُهم
قد جسّدَ الفكرَ بالأعمالِ تجسيدا
يقضي الحياةَ فدى الأبناءِ يصقلُهم
يستنبتُ العلمَ للإلهامِ ترشيدا
من كان يُعطي يرى الإعطاءَ يُنقِصُهُ
لكنْ عطاهُ انثنى بالخيرِ تزويدا
يجني الضيا قبساً من فيضِ منبعِهِ
من خشيةٍ أن يظلَّ الجهلُ مقصودا
فالعلمُ نورٌ وعينُ القلبِ تبصرهُ
حقاً وخيراً مدى الأيامِ محموداً
وليسَ مجتمعاً من غيرِ معرفةٍ
تبني المعارفُ أمجاداً وتمجيدا
إن المعلمَ شمسٌ في غياهبنا
تبددُ الظلمَ والظلماتِ تبديدا
لولا المعلمُ تاهت عن شواطئنا
مراكبُ الفكرِ والتجهيلُ قد زيدا
قد كان جمَّعَنا بالأمسِ مدرسةً
لليومِ قيَّدَنا بالعلمِ تقييدا
ما غابَ عنا ولكن في بصائرِنا
ذكرى لترشدَنا للنورِ تحديدا
بيروت 15 آذار 1995




« في: اليوم في 08



ارجو ان تكون مشاركتي اليوم مناسبة لهذا اليوم يوم المعلم
واهديها بكل محبة واحترام وتقدير لجميع المعلمين في وطني الكبير
والى جميع اساتذتي الذين علموني واحببتهم
وما زلت اعترف بفضلهم علي واخص منهم مع محبتي واحترامي للجميع
الاستاذ الفاضل احمد ضاهر شحادات
والاستاذ الفاضل محمد عوض العاسمي
والاستاذ الفاضل ياسر الحريري
والاستاذ الفاضل احمد الكناكري
ولا انسى الاستاذ الفاضل محمد خير عوير (رحمه الله)
المعلم
حيِّ المعلم مفقوداً وموجودا
آتٍ يعلِّمُنا معنى الفدى جودا
من كالمعلمِ للأجيالِ قدوتُهم
قد جسّدَ الفكرَ بالأعمالِ تجسيدا
يقضي الحياةَ فدى الأبناءِ يصقلُهم
يستنبتُ العلمَ للإلهامِ ترشيدا
من كان يُعطي يرى الإعطاءَ يُنقِصُهُ
لكنْ عطاهُ انثنى بالخيرِ تزويدا
يجني الضيا قبساً من فيضِ منبعِهِ
من خشيةٍ أن يظلَّ الجهلُ مقصودا
فالعلمُ نورٌ وعينُ القلبِ تبصرهُ
حقاً وخيراً مدى الأيامِ محموداً
وليسَ مجتمعاً من غيرِ معرفةٍ
تبني المعارفُ أمجاداً وتمجيدا
إن المعلمَ شمسٌ في غياهبنا
تبددُ الظلمَ والظلماتِ تبديدا
لولا المعلمُ تاهت عن شواطئنا
مراكبُ الفكرِ والتجهيلُ قد زيدا
قد كان جمَّعَنا بالأمسِ مدرسةً
لليومِ قيَّدَنا بالعلمِ تقييدا
ما غابَ عنا ولكن في بصائرِنا
ذكرى لترشدَنا للنورِ تحديدا
بيروت 15 آذار 1995
تعليق