مِنْ خِضَمّ الغمّ والكَرْب خرجتْ هذه الأبياتُ ، وقَدْ فُرِجَتْ – برحمة من الله – بعدَ أنْ ظننتُها لا تُفرَج !
ياربِّ
ياربّ فـرّجْ كُربتــي ، وتولّنـــي بمصــيبتي
فعليّ أوباشُ الطغام تظاهــــرتْ في غربتي
وتحلّقــوا حولي ذئابــــــاً جائعيـــنَ لِطيبتي
مثلَ المَغولِ تهافَتـــوا ، كـلٌّ يُريــدُ أذيّتــــي
هذا ينوشُ براءتـي، و ينوشُ ذاكَ سعادتي
أغواهمُ الشيطانُ بي ، وبما جنيتُ لأسـرتي
فتواعَدوا تَقْسيمَ مالٍ قـــدْ جمعــتُ بهمّتـــي
لمْ يعبؤوا بتعاستي في جَمْعِهِ،وبِشِـــــقْوتي
أوْ يأبهوا بالنـــار تأكلهـمْ غَــداً بجريرتــــي
وأنـا الذي ما نِمـتُ إلاّ والأنـــامُ بِمُهجَتــــي
سَبقتْ هَناهُمْ بَسْمتي، سَبقتْ بُكـاهُم دمعتي
ما نِمتُ إلاّ راجِيــــاً كلّ الرّفــــاهِ لأمّتـــــــي
لا غِلّ في قلبي ، ولمْ تعرفْهُ قطّ ســــريرتي
ولكلّ قلبٍ خافــقٍ ترجــو الأمانَ طويّتــــــي
واليومَ ضاقَتْ بي بِما رَحُبَتْ، وقلّتْ حيلتــي
وأنا العُبَيْدُ وأنتَ ربُّ الناسِ، فاكشِفْ غُمّتي
تعليق