علّميني
تنتقين شرفتي وتغسلين المرايا
تهدي القتيل تفاحةً مشاع
تدخلين خلسةً , شوارع المدينة
تسرقين جثتي وجلد الضحيّة
تباركين قتلي,
قربان العطاء
وتهزمين خوفي , كلما دنوتِ
جوريّةً حمراء
تسرجين الريح كلما هبّت
وتقرعين الأجراس في البلاد
تروين للغيومِ أهزوجة الموتِ
وللترابِ الرطبِ , أسطورةَ الميلاد
كلما تضرجت , نهايةٌ أخرى
شروخاً قديمة
تطلعين عنوةً من بين الشقوق
زهر لوزٍ , وجلّنارٍ أحمر
بين التلال الخضر, والدخان الأسود
لا مكان للشعر في توصيف الطبيعة
والجسد القرمزيّ أقرب من لمح البصر
على حافّةِ الجرف لا مكان إلاّ للهبوط
أو الصعودِ نحو الهاوية
جذوراً تستطيلُ وتغوصُ في الأرضِ أكثر
الهديلُ موطن التلال الصغيرة
والنسور للجبال
علّميني كيف أصوغ الموت
في قصص العشق
أو حكايا الصغار
علّميني
كيف تخرج الحياة من أنفاس ثوار!
علّميني
كيف أقول: صباح الخير
لكل الناس
دون هزيمةٍ أو انتصار.
هيثم الريماوي
تنتقين شرفتي وتغسلين المرايا
تهدي القتيل تفاحةً مشاع
تدخلين خلسةً , شوارع المدينة
تسرقين جثتي وجلد الضحيّة
تباركين قتلي,
قربان العطاء
وتهزمين خوفي , كلما دنوتِ
جوريّةً حمراء
تسرجين الريح كلما هبّت
وتقرعين الأجراس في البلاد
تروين للغيومِ أهزوجة الموتِ
وللترابِ الرطبِ , أسطورةَ الميلاد
كلما تضرجت , نهايةٌ أخرى
شروخاً قديمة
تطلعين عنوةً من بين الشقوق
زهر لوزٍ , وجلّنارٍ أحمر
بين التلال الخضر, والدخان الأسود
لا مكان للشعر في توصيف الطبيعة
والجسد القرمزيّ أقرب من لمح البصر
على حافّةِ الجرف لا مكان إلاّ للهبوط
أو الصعودِ نحو الهاوية
جذوراً تستطيلُ وتغوصُ في الأرضِ أكثر
الهديلُ موطن التلال الصغيرة
والنسور للجبال
علّميني كيف أصوغ الموت
في قصص العشق
أو حكايا الصغار
علّميني
كيف تخرج الحياة من أنفاس ثوار!
علّميني
كيف أقول: صباح الخير
لكل الناس
دون هزيمةٍ أو انتصار.
هيثم الريماوي
تعليق