[align=center]على قدرٍ جاءت تنثر في طريقنا فل دمشقَ ويا سمينها وريحانها وكبادها ...
تحمل رقة ملامسة الفجر للندى...
لتدخل محراب الأدب والفكر والإبداع واثقةً من خطاها...
تصعد إلى القمة بكل جدارةٍ واتزان...
حاملةً عذوبة هذه الأرض وصفائها وطيوبها وأنداءها
بساطةً ونقاءً وسماحاً ونعماءً...
لتسكب كل ذلك على كلماتها وحبر حروفها نوراً يجعل الحياة روحاً وريحاناً لنصل الأرض بالسماء
إحتفاءً بجمال هذا الحضور وعبقه الأخاذ
ألف أهلاً ومرحباً بك أديبتنا الراقية الأستاذة لينا الحسن في رحاب ملتقى الأدباء والمبدعين العرب جئتِ أهلاً ووطئت سهلاً آملين لكِ طيب الإقامة بيننا
ودي ووردي
[/align]
تحمل رقة ملامسة الفجر للندى...
لتدخل محراب الأدب والفكر والإبداع واثقةً من خطاها...
تصعد إلى القمة بكل جدارةٍ واتزان...
حاملةً عذوبة هذه الأرض وصفائها وطيوبها وأنداءها
بساطةً ونقاءً وسماحاً ونعماءً...
لتسكب كل ذلك على كلماتها وحبر حروفها نوراً يجعل الحياة روحاً وريحاناً لنصل الأرض بالسماء
إحتفاءً بجمال هذا الحضور وعبقه الأخاذ
ألف أهلاً ومرحباً بك أديبتنا الراقية الأستاذة لينا الحسن في رحاب ملتقى الأدباء والمبدعين العرب جئتِ أهلاً ووطئت سهلاً آملين لكِ طيب الإقامة بيننا
ودي ووردي
[/align]
تعليق