المسيح
بهذا المكان الذّميم
ببيت ومقهى ومكتب،
تعدّ السّنين العجاف لتطفئ دمعك،
وليس أمامك غير حنين،
وغير صهيل نحيل ودفتر.
لهذا الزّمان الضّنين ،
وهذا المكان الغريب ، ستبقى...
فأنت أسير لمن سلبوك ومن صلبوك
وألقوا صليبك فوق جدار معتّم.
أضأت ... أضأت ...
كثيرا أضأت لهم دون قيد،
وما من شموع تضاء لأجلك.
لأنّك وحدك تصرخ!
لأنّك وحدك تصدح!
لأنّك وحدك!
غريب بغربته دون أهل وصحب،
لأنّك ضيّعت مجدك مرتحلا ،
ومرتهنا بين قبر وشعب وحلم مؤجّل،
فقد عمّدوك بماء جهنّم ،
وقد خنقوك طويلا ...
أما من هواء نقيّ لصدرك؟
أتيت بغير الزّمان ، وغير المكان،
لأنت المسيح المعذّب.
أتيت الزّمان الخطأ ، والمكان الخطأ ،
وتبقى سجينا لبيت ومقهى ومكتب.
سجينا ستحمل عبئك وحدك.
أما من شمال ؟ أما من سماء ،
وبحر وحلم جديد؟...
- ومازلت تحلم! -
تعبت ... وفي الصّدر ضيق وضيق...
تعبت ... تعبت...
ببيت ومقهى ومكتب،
تعدّ السّنين العجاف لتطفئ دمعك،
وليس أمامك غير حنين،
وغير صهيل نحيل ودفتر.
لهذا الزّمان الضّنين ،
وهذا المكان الغريب ، ستبقى...
فأنت أسير لمن سلبوك ومن صلبوك
وألقوا صليبك فوق جدار معتّم.
أضأت ... أضأت ...
كثيرا أضأت لهم دون قيد،
وما من شموع تضاء لأجلك.
لأنّك وحدك تصرخ!
لأنّك وحدك تصدح!
لأنّك وحدك!
غريب بغربته دون أهل وصحب،
لأنّك ضيّعت مجدك مرتحلا ،
ومرتهنا بين قبر وشعب وحلم مؤجّل،
فقد عمّدوك بماء جهنّم ،
وقد خنقوك طويلا ...
أما من هواء نقيّ لصدرك؟
أتيت بغير الزّمان ، وغير المكان،
لأنت المسيح المعذّب.
أتيت الزّمان الخطأ ، والمكان الخطأ ،
وتبقى سجينا لبيت ومقهى ومكتب.
سجينا ستحمل عبئك وحدك.
أما من شمال ؟ أما من سماء ،
وبحر وحلم جديد؟...
- ومازلت تحلم! -
تعبت ... وفي الصّدر ضيق وضيق...
تعبت ... تعبت...
أما آن للفارس اليوم أن يترجّلْ؟
تعليق