تَخَيّلي أنّ
وأيَنْعَ الوَردُ في عَينيكِ فالتبَسَا
عَليّ، هَلْ كانَ شوقاً ذاكَ أمْ نَعَسا
تَخَيّلي أنّ هذا الحُبّ ذو صِلةٍ
بالمُسْتحيلِ وإنْ يبدو لنا سَلِسَا
يَدورُ حولَ رؤاهُ الوقتُ مُضْطَرباً
من فرطِ شوقٍ بهِ اسْتجْداهُ مُلتَمِسَا
أنّى نُراوِدُهُ عَنْ نَفْسِهِ يَقِظٌ
كأنّمَا ليْتَ منْ أسمائهِ، وَعَسَى
لَيلٌ طَويلٌ وأشياءٌ أحِسُّ بِهَا
تذْكي العَذابَ بقلبِيْ إنْ أوَى وَنَسَى
فتأْلَمُ الروحُ والوِجْدانُ مُتَّقد
من فورهِ يتلظَّى كُلَّمَا انْبَجَسَا
تُرَى أيُبْدِعُ مِثلي في قَصَائِدِهِ
وفيَّ جُرحٌ على أغصَانِها جَلَسَا
وهلْ سَيشعُرُ منْ تجْتازُه لُغتي
بِحَرَّها وَوَجيبِ الحَرفِ إن لَمَسَا
كأنَّما وجَباتُ الشكِّ أبلَعُها
كُلٌّ على طَبَقٍ.. تشتدُّ فيَّ أسَى
فأسْتجيرُ برَمْضاءِ الجوى جَزَعاً
كمن يُضيفُ إلى أحلامهِ هَوَسا
ولستُ أدري إذا نفْسي تُعذُّبُني
أمِ الهَوى شاخَ فيهِ الصَبرُ وانْتكَسَا
وأيَنْعَ الوَردُ في عَينيكِ فالتبَسَا
عَليّ، هَلْ كانَ شوقاً ذاكَ أمْ نَعَسا
تَخَيّلي أنّ هذا الحُبّ ذو صِلةٍ
بالمُسْتحيلِ وإنْ يبدو لنا سَلِسَا
يَدورُ حولَ رؤاهُ الوقتُ مُضْطَرباً
من فرطِ شوقٍ بهِ اسْتجْداهُ مُلتَمِسَا
أنّى نُراوِدُهُ عَنْ نَفْسِهِ يَقِظٌ
كأنّمَا ليْتَ منْ أسمائهِ، وَعَسَى
لَيلٌ طَويلٌ وأشياءٌ أحِسُّ بِهَا
تذْكي العَذابَ بقلبِيْ إنْ أوَى وَنَسَى
فتأْلَمُ الروحُ والوِجْدانُ مُتَّقد
من فورهِ يتلظَّى كُلَّمَا انْبَجَسَا
تُرَى أيُبْدِعُ مِثلي في قَصَائِدِهِ
وفيَّ جُرحٌ على أغصَانِها جَلَسَا
وهلْ سَيشعُرُ منْ تجْتازُه لُغتي
بِحَرَّها وَوَجيبِ الحَرفِ إن لَمَسَا
كأنَّما وجَباتُ الشكِّ أبلَعُها
كُلٌّ على طَبَقٍ.. تشتدُّ فيَّ أسَى
فأسْتجيرُ برَمْضاءِ الجوى جَزَعاً
كمن يُضيفُ إلى أحلامهِ هَوَسا
ولستُ أدري إذا نفْسي تُعذُّبُني
أمِ الهَوى شاخَ فيهِ الصَبرُ وانْتكَسَا
تعليق