هنا التاريخ فبرايرْ..
حديث الثورة الإنسان ..
في ميلادها العاطرْ
هنا الأيام والأمجاد والثورات
تمنحنا ...
وسام إبائها الآسر
هنا الأفلاك دانيةٌ
تبارك خطوة الأجيال
تلثم دربها الظافر
هنا الآفاق واجمةٌ ..
وشاخصةٌ
لهامة شعبنا الثائر
هنا يا قوم فبراير ..
هنا اليمن السعيد هنا ..
إرادة شعبنا ..
وهتاف خفقٍ صاخبٍ هادر
هنا ميراثنا .. غدنا ..
صروح المجد والمستقبل الزاهر
هنا الشعب الأبي هنا ..
عزيمتنا .. شكيمتنا ..
ووحدة صفنا ..
في وجه عهدٍ بائدٍ جائر
هنا اليمن الذي شرفت ..
به الدنيا
وألقت رحل عزتها ..
بكف طموحه الزاخر
تقول بصوتها للظلم للإفساد ..
بغي الثلة الــ عزفت ..
على منظومة الجلاد :
أن غادر
تنح فلم تعد قادر
خذلت طموحنا ..
أحلام شعبٍ .. سامقٍ صابر
وبعت مكاسباً بالدون
لم تعبأ بما يرويه
صوت الثورة القاهر
يجيء إليك صوت العقل
صوت العلم
صوت الناصح النادر
ويهمس فيك : أن حاذر
فترتكب الغرور على
حصانٍ منهكٍ عاثر
وتحسب أن ما يمليه
حولك منصفٌ حقٌ
أكيدٌ موجبٌ ظاهر
لقد غروك ..
فاشرب من دماء بنيك
وارقص ..
فوق جرح الأمة الغائر
ورب البيت قد كذبوك
كيف تبيعنا بخساً
ونحن ( عليُ ) قلدناك
عرش الشعب يا شاطر
وسوف ترى ..
بطانتك التي أعمتك في الآخر
وسرت وراءها للهوة السوداء
لم تدرك ..
فداحة جرمك الساخر
تأملنا ..
لقد فزنا ..
ربحنا كل معركةٍ
وأنت بحمقك الخاسر
ظننا أن درس الخلع
قد وعاك قد أنباك ..
أو من مجريات الأمر قد أسقاك
لكن ..
لم تكن حاضر
خلعنا لو تعي أشقى ..
وأنكى منك أنظمةً
وأعتى سطوةً
وأشد بأساً
عنوةً يا غر
فلم تقرأ وقائعنا ..
ولم تدرك مواقفنا ..
لأنك رغم ما تلقاه
في غي الشقا سادر
لأنك لم تع الأحداث ..
لم تمعن بها
وأراك تسدل فوقها ساتر
وإعلامٌ على عينيك
منه تراقب الأحداث
زيفٌ خادعٌ ماكر
فلا شيء هناك ولا ..
أمورٌ تستحق الذكر
لا شيءٌ على الإطلاق
يا الله ..
لا نظرٌ ولا ناظر
ولات الآن .. قد فكرت ..
قد غيرت .. قد أخرت ..
قد .. قد .. قد ..
يكفي موقفاً خائر
وتكفينا الثلاثون التي كانت
وكنا تحت رايتها ..
بلا هدفٍ بلا فكرٍ بلا خبزٍ بلا حاضر
ويكفي حكمك الهمجي
أنقاضاً
لحكمٍ نافذٍ شاغر
فمن يا أنت ..
أهلك حرثنا والنسل
عاث بنا ..
وتاجر في حقوق الناس
باع نعيمنا الوافر ؟!
وتلك مقدرات الشعب ..
كيف ذوت
بكف الثلة الجوفاء ؟!
كيف قضت
وحلم الشعب حاف جائع حاسر ؟!
ومن يا سيدي السلطان ..
خان الله ؟!
ثم نراه ..
خان العهد والميثاق ..
خان الشعب
خان ترابنا الطاهر؟!
ومن يا سيدي المرتد ..
شعبك ..
أم فلول الشر والطغيان ؟!!
من منا يقول الحق
من ببلادةٍ فاغر ؟!!!
ومن يا سيدي أذكى لنا النيران ؟
شب الفتنة الخرقاء
أطر في ضمير الشعب
عهداً كاذباً غادر ؟!
ومن يا سيدي الفوضى ؟!!
من التخريب والإحراق ؟!!
من يا سيدي الناهي ؟!
ومن يا سيدي الآمر ؟!
تأكد أن وحدتنا ..
سنحميها
فلا تبكي لأرض أنت نقمتها
فقم وبعزة غادر
دموعك سيدي انهمرت ..
وكم كذبت ..
وكم خدعت ..
وصدقناك .. أقسمنا لها يا ذاك ..
أما اليوم قد فقنا
فكف خطابك القاصر
لقد جئنا نريد حقوقنا
واليوم نعلن أننا جئنا ..
بقلبٍ واحدٍ
قلبٌ يزمجر واثباً كاسر
لقد جئنا ..
ولن ننصاع للزخات ..
للهروات
للمقتات من تصميمنا العامر
بسلمٍ لا نريد العنف ..
تحياها ..
ثقافتنا .. مبادؤنا .. مواقفنا ..
بكفٍ تزرع الآمال ..
لا رمحٌ على كتفى ..
ولا سيفي غدى شاهر
نجسد ثورةً بيضاء
ناصعةً كضوء الصبح
تذكي جذوة الخاطر
سيصبح فجرنا يا مظلم البصمات
حساً مشرقاً غامر
أخيراً يا رئيساً كان
فضلا ..
كن هنا ذاكر
تذكر عندما تخلو بنفسك
والدجى قرنٌ
يجوبك متعبٌ حائر
وفي عينيك يجثم لا ..
ترى إلاه ..
يرعى الذكريات السود ..
في صمت الأسى الساهر
بأن الشعب للعلياء ..
أصبح حجمه يمناً ..
يعيد تراثه الغابر
فمن عاداه ..
أو من حاز عن مشروعه السافر
سيشرب من حضيض الذل
من قيعان فلسفة الهوان المر
يرحل من هنا صاغر
حديث الثورة الإنسان ..
في ميلادها العاطرْ
هنا الأيام والأمجاد والثورات
تمنحنا ...
وسام إبائها الآسر
هنا الأفلاك دانيةٌ
تبارك خطوة الأجيال
تلثم دربها الظافر
هنا الآفاق واجمةٌ ..
وشاخصةٌ
لهامة شعبنا الثائر
هنا يا قوم فبراير ..
هنا اليمن السعيد هنا ..
إرادة شعبنا ..
وهتاف خفقٍ صاخبٍ هادر
هنا ميراثنا .. غدنا ..
صروح المجد والمستقبل الزاهر
هنا الشعب الأبي هنا ..
عزيمتنا .. شكيمتنا ..
ووحدة صفنا ..
في وجه عهدٍ بائدٍ جائر
هنا اليمن الذي شرفت ..
به الدنيا
وألقت رحل عزتها ..
بكف طموحه الزاخر
تقول بصوتها للظلم للإفساد ..
بغي الثلة الــ عزفت ..
على منظومة الجلاد :
أن غادر
تنح فلم تعد قادر
خذلت طموحنا ..
أحلام شعبٍ .. سامقٍ صابر
وبعت مكاسباً بالدون
لم تعبأ بما يرويه
صوت الثورة القاهر
يجيء إليك صوت العقل
صوت العلم
صوت الناصح النادر
ويهمس فيك : أن حاذر
فترتكب الغرور على
حصانٍ منهكٍ عاثر
وتحسب أن ما يمليه
حولك منصفٌ حقٌ
أكيدٌ موجبٌ ظاهر
لقد غروك ..
فاشرب من دماء بنيك
وارقص ..
فوق جرح الأمة الغائر
ورب البيت قد كذبوك
كيف تبيعنا بخساً
ونحن ( عليُ ) قلدناك
عرش الشعب يا شاطر
وسوف ترى ..
بطانتك التي أعمتك في الآخر
وسرت وراءها للهوة السوداء
لم تدرك ..
فداحة جرمك الساخر
تأملنا ..
لقد فزنا ..
ربحنا كل معركةٍ
وأنت بحمقك الخاسر
ظننا أن درس الخلع
قد وعاك قد أنباك ..
أو من مجريات الأمر قد أسقاك
لكن ..
لم تكن حاضر
خلعنا لو تعي أشقى ..
وأنكى منك أنظمةً
وأعتى سطوةً
وأشد بأساً
عنوةً يا غر
فلم تقرأ وقائعنا ..
ولم تدرك مواقفنا ..
لأنك رغم ما تلقاه
في غي الشقا سادر
لأنك لم تع الأحداث ..
لم تمعن بها
وأراك تسدل فوقها ساتر
وإعلامٌ على عينيك
منه تراقب الأحداث
زيفٌ خادعٌ ماكر
فلا شيء هناك ولا ..
أمورٌ تستحق الذكر
لا شيءٌ على الإطلاق
يا الله ..
لا نظرٌ ولا ناظر
ولات الآن .. قد فكرت ..
قد غيرت .. قد أخرت ..
قد .. قد .. قد ..
يكفي موقفاً خائر
وتكفينا الثلاثون التي كانت
وكنا تحت رايتها ..
بلا هدفٍ بلا فكرٍ بلا خبزٍ بلا حاضر
ويكفي حكمك الهمجي
أنقاضاً
لحكمٍ نافذٍ شاغر
فمن يا أنت ..
أهلك حرثنا والنسل
عاث بنا ..
وتاجر في حقوق الناس
باع نعيمنا الوافر ؟!
وتلك مقدرات الشعب ..
كيف ذوت
بكف الثلة الجوفاء ؟!
كيف قضت
وحلم الشعب حاف جائع حاسر ؟!
ومن يا سيدي السلطان ..
خان الله ؟!
ثم نراه ..
خان العهد والميثاق ..
خان الشعب
خان ترابنا الطاهر؟!
ومن يا سيدي المرتد ..
شعبك ..
أم فلول الشر والطغيان ؟!!
من منا يقول الحق
من ببلادةٍ فاغر ؟!!!
ومن يا سيدي أذكى لنا النيران ؟
شب الفتنة الخرقاء
أطر في ضمير الشعب
عهداً كاذباً غادر ؟!
ومن يا سيدي الفوضى ؟!!
من التخريب والإحراق ؟!!
من يا سيدي الناهي ؟!
ومن يا سيدي الآمر ؟!
تأكد أن وحدتنا ..
سنحميها
فلا تبكي لأرض أنت نقمتها
فقم وبعزة غادر
دموعك سيدي انهمرت ..
وكم كذبت ..
وكم خدعت ..
وصدقناك .. أقسمنا لها يا ذاك ..
أما اليوم قد فقنا
فكف خطابك القاصر
لقد جئنا نريد حقوقنا
واليوم نعلن أننا جئنا ..
بقلبٍ واحدٍ
قلبٌ يزمجر واثباً كاسر
لقد جئنا ..
ولن ننصاع للزخات ..
للهروات
للمقتات من تصميمنا العامر
بسلمٍ لا نريد العنف ..
تحياها ..
ثقافتنا .. مبادؤنا .. مواقفنا ..
بكفٍ تزرع الآمال ..
لا رمحٌ على كتفى ..
ولا سيفي غدى شاهر
نجسد ثورةً بيضاء
ناصعةً كضوء الصبح
تذكي جذوة الخاطر
سيصبح فجرنا يا مظلم البصمات
حساً مشرقاً غامر
أخيراً يا رئيساً كان
فضلا ..
كن هنا ذاكر
تذكر عندما تخلو بنفسك
والدجى قرنٌ
يجوبك متعبٌ حائر
وفي عينيك يجثم لا ..
ترى إلاه ..
يرعى الذكريات السود ..
في صمت الأسى الساهر
بأن الشعب للعلياء ..
أصبح حجمه يمناً ..
يعيد تراثه الغابر
فمن عاداه ..
أو من حاز عن مشروعه السافر
سيشرب من حضيض الذل
من قيعان فلسفة الهوان المر
يرحل من هنا صاغر
تعليق