كما قربها جحيم !!
يالمأساتك آدم .. كم عاتبتك .. كم نهشتك حية حماقتي .. طوحت الطاولة على وجهك وجسدك .. ثم بفحيح ضحكات شيطانية افترستك.. و بامتعاض عجيب كنت أبتعد عنك .. أفارقك .. يا لهذا الضعيف المستأنس كحيوان البيت .. هربت إلى العدم.. إلى البرد .. إلى الثلج .. من حقيقي المشاعر و لهيبها .. إلى وهم و سكنى لا قيمة لها .. كائنا بسيطا أردت .. واهن العظم .. خائر العزم .. تتخلى عن ليليت .. آية اللذة والمتعة ..؟!!
أنت .. أنت ترفضها .. أنت تمقتها .. و هي الحياة ؟!!
تعود تبكى .. تركع تحت العرش .. لا .. لا ربى ذا الجلال .. لا أريدها .. لا .. إنها الوهج الذي يحرقني .. يحولني للا رماد في كل وقت .. نار لا تهدأ .. و لا ينطفىء لظاها ليلا أو نهارا .. كيف لي أجاريها .. ألاحقها .. أتابعها .. ألا أرى جسدها بالنشوة يتغنج ، و لا أكون بين فرائصها .. اللسان ، و الوجه ،الجسد ، اللغة .. نار تعصر نارا.. غواية كل لحظة .. و كل سكنى ..و حركة .. خذها منى ، و اعطني سكنى .. اعطني راحة و أمانا وأمنا .. ألا تر سيدي ، و خالقى ، كيف أن أوار الوهج لا ينطفىء .. هنا و هناك تحلق روحها ، تتشظى بين جنبات الأرض .. تكاد تخونني .. ربما ليس ذنبها ؛هكذا خلقت ، هكذا قدرت أنت عيشها ، وهجها الحي ..أبدا ..دون مبارحة .. !!
هاهي تنأى عنى ، تفارقني .. لم أعد أملأ عينيها .. لم أعد كاف .. لم أعد واحدها .. هاهي تضع مساحيق ، تلون إرادتها .. صوتها ، اسمها .. هاهي بين بقاع الأرض تتريض ، تبحث عن فريسة .و أنا مجنون بها .. أموت لهفة عليها .. أنا من يحن للسكنى ، تقتلني حبا و شغفا .و هي تتلون في اللحظة .. في نفس اللحظة .. تصبح بألف لون ، و ألف صوت ، و ألف ألف وجه .. !!
يالها .. كانت تتلوى تحت وهج كلماتي ، تذوب و لا تنتهي لرماد .. أبدا لا تنتهي .. مشتعلة أبدا .. هاهي تبصق في وجهي .. تحتقر ضعفي و دموع شوقي .. آه .. ارحمني ربى . التمرد طريق و غاية . لجسدها رائحة الشواء ، وجنون اللذة .. ربى إني أرتجف.. ارحمني .. ارحمني .. صوتها نصال لذة ، يرجفنى ، يسحق ترددي ، يوقظ كل كوامنى .. كل حيّاتي تتوهج ، تلقف تمزقها ، تبتلع نارها . تعود تتلوى ، وحيّاتي تلهث ، فتهلكها متعة و ارتجافا و فحيحا.. تأكل نفسها .. يالها من نشوة و متعة .. ما ذاقها بشر ، و لن يذوقها ، أو حتى بطمع ملامستها ، بألوان فاقت ألوان الطيف : النشيج و الفحيح .. و العواء .. و النحيب .. و الهديل .. و الصهيل .. و الغناء .. و المواء .. و البكاء .. والشهيق ..و الزفير .. والنواح .. والشخير .. والنخير ..كل في لحظة واحدة .. فى تعشق اللحظة ، وكأنها الجحيم الأبدي .. جحيم لا يشبع ، يأتي من جهنم .. جهنم العذاب الشهى ، و لا ينطفىء . كأنما روحها تضخ ملايين ملايين النساء ، و لا ينقص منها نفس أو مجرد خيط ضعيف .. تتلوى بين أفراس وغيلان شهوة ، وتحكى آلاف الحكايا ، و ملايين من شهقات الموت!!!
ما كانت بقادرة ، على مجرد لحظة غياب .. الآن تمر الأيام ، و ليست هنا .. هل فجأة رفعتَ عنها الوهج ، فأصبحت قتيلة أحاسيسها ..؟!
أكبتها سيدي ، أذبت ألسنة و حبال الوهج قطعت .. ؟!!
أجبني سيدي .أسابيع مرت ، و هي مختفية ، ووجعها ما فعلت به .. ما فعلت به .. ما فعلت به ..؟!!
نعم أنا وحدي معها .. لا شريك .. لا شريك معنا هنا.. فأين ذهبت .. و في أحضان من سكنت ؟!!.. ليس إلا أنا .. يا الله .. لكن لا . هكذا سيدي حكمت .. يا إلهي .. ارحنى منها .. سيدي .. سيدي .. إني أبكى .. دما أنزف .. !!
هل تأتى البشرى .. هل تأتى ، قبل أن أموت ، و أهدأ روحا و نفسا .. ؟!!
ما عادت ليليت تصلح .. هاهي تعود .. هاهي تنظر إلى نظرات بغض .. يا ربى كل هذه الكراهية ، وهذا العداء ..لا أتحمل .. لا أتحمل نظرات مفترسة لها ..كانت تموت عشقا .. تغتال عمري كله الآن .. و أنا ماذا ؟!!.. محض رجل تسلل إليه الوهن .. تسلل قليلا ؛ بله كثيرا ، و أدركني الكبر .. ربما يتشظى لها وهجا .. و لكنه .. ليس بمستطيع لا على قربها ، و لا على بعدها .. فأرحني بالموت سيدي ؛ فهو القادر على تنقية روحي منها ، ومن جنونها ، وابتلائي بها ؛ فهجرها موت في كل لحظة ، كما قربها جحيم !!
وجدتها بين أوراقي فقلت لم لا أعرضها للقراء قبل تمزيقها !!
يالمأساتك آدم .. كم عاتبتك .. كم نهشتك حية حماقتي .. طوحت الطاولة على وجهك وجسدك .. ثم بفحيح ضحكات شيطانية افترستك.. و بامتعاض عجيب كنت أبتعد عنك .. أفارقك .. يا لهذا الضعيف المستأنس كحيوان البيت .. هربت إلى العدم.. إلى البرد .. إلى الثلج .. من حقيقي المشاعر و لهيبها .. إلى وهم و سكنى لا قيمة لها .. كائنا بسيطا أردت .. واهن العظم .. خائر العزم .. تتخلى عن ليليت .. آية اللذة والمتعة ..؟!!
أنت .. أنت ترفضها .. أنت تمقتها .. و هي الحياة ؟!!
تعود تبكى .. تركع تحت العرش .. لا .. لا ربى ذا الجلال .. لا أريدها .. لا .. إنها الوهج الذي يحرقني .. يحولني للا رماد في كل وقت .. نار لا تهدأ .. و لا ينطفىء لظاها ليلا أو نهارا .. كيف لي أجاريها .. ألاحقها .. أتابعها .. ألا أرى جسدها بالنشوة يتغنج ، و لا أكون بين فرائصها .. اللسان ، و الوجه ،الجسد ، اللغة .. نار تعصر نارا.. غواية كل لحظة .. و كل سكنى ..و حركة .. خذها منى ، و اعطني سكنى .. اعطني راحة و أمانا وأمنا .. ألا تر سيدي ، و خالقى ، كيف أن أوار الوهج لا ينطفىء .. هنا و هناك تحلق روحها ، تتشظى بين جنبات الأرض .. تكاد تخونني .. ربما ليس ذنبها ؛هكذا خلقت ، هكذا قدرت أنت عيشها ، وهجها الحي ..أبدا ..دون مبارحة .. !!
هاهي تنأى عنى ، تفارقني .. لم أعد أملأ عينيها .. لم أعد كاف .. لم أعد واحدها .. هاهي تضع مساحيق ، تلون إرادتها .. صوتها ، اسمها .. هاهي بين بقاع الأرض تتريض ، تبحث عن فريسة .و أنا مجنون بها .. أموت لهفة عليها .. أنا من يحن للسكنى ، تقتلني حبا و شغفا .و هي تتلون في اللحظة .. في نفس اللحظة .. تصبح بألف لون ، و ألف صوت ، و ألف ألف وجه .. !!
يالها .. كانت تتلوى تحت وهج كلماتي ، تذوب و لا تنتهي لرماد .. أبدا لا تنتهي .. مشتعلة أبدا .. هاهي تبصق في وجهي .. تحتقر ضعفي و دموع شوقي .. آه .. ارحمني ربى . التمرد طريق و غاية . لجسدها رائحة الشواء ، وجنون اللذة .. ربى إني أرتجف.. ارحمني .. ارحمني .. صوتها نصال لذة ، يرجفنى ، يسحق ترددي ، يوقظ كل كوامنى .. كل حيّاتي تتوهج ، تلقف تمزقها ، تبتلع نارها . تعود تتلوى ، وحيّاتي تلهث ، فتهلكها متعة و ارتجافا و فحيحا.. تأكل نفسها .. يالها من نشوة و متعة .. ما ذاقها بشر ، و لن يذوقها ، أو حتى بطمع ملامستها ، بألوان فاقت ألوان الطيف : النشيج و الفحيح .. و العواء .. و النحيب .. و الهديل .. و الصهيل .. و الغناء .. و المواء .. و البكاء .. والشهيق ..و الزفير .. والنواح .. والشخير .. والنخير ..كل في لحظة واحدة .. فى تعشق اللحظة ، وكأنها الجحيم الأبدي .. جحيم لا يشبع ، يأتي من جهنم .. جهنم العذاب الشهى ، و لا ينطفىء . كأنما روحها تضخ ملايين ملايين النساء ، و لا ينقص منها نفس أو مجرد خيط ضعيف .. تتلوى بين أفراس وغيلان شهوة ، وتحكى آلاف الحكايا ، و ملايين من شهقات الموت!!!
ما كانت بقادرة ، على مجرد لحظة غياب .. الآن تمر الأيام ، و ليست هنا .. هل فجأة رفعتَ عنها الوهج ، فأصبحت قتيلة أحاسيسها ..؟!
أكبتها سيدي ، أذبت ألسنة و حبال الوهج قطعت .. ؟!!
أجبني سيدي .أسابيع مرت ، و هي مختفية ، ووجعها ما فعلت به .. ما فعلت به .. ما فعلت به ..؟!!
نعم أنا وحدي معها .. لا شريك .. لا شريك معنا هنا.. فأين ذهبت .. و في أحضان من سكنت ؟!!.. ليس إلا أنا .. يا الله .. لكن لا . هكذا سيدي حكمت .. يا إلهي .. ارحنى منها .. سيدي .. سيدي .. إني أبكى .. دما أنزف .. !!
هل تأتى البشرى .. هل تأتى ، قبل أن أموت ، و أهدأ روحا و نفسا .. ؟!!
ما عادت ليليت تصلح .. هاهي تعود .. هاهي تنظر إلى نظرات بغض .. يا ربى كل هذه الكراهية ، وهذا العداء ..لا أتحمل .. لا أتحمل نظرات مفترسة لها ..كانت تموت عشقا .. تغتال عمري كله الآن .. و أنا ماذا ؟!!.. محض رجل تسلل إليه الوهن .. تسلل قليلا ؛ بله كثيرا ، و أدركني الكبر .. ربما يتشظى لها وهجا .. و لكنه .. ليس بمستطيع لا على قربها ، و لا على بعدها .. فأرحني بالموت سيدي ؛ فهو القادر على تنقية روحي منها ، ومن جنونها ، وابتلائي بها ؛ فهجرها موت في كل لحظة ، كما قربها جحيم !!
وجدتها بين أوراقي فقلت لم لا أعرضها للقراء قبل تمزيقها !!
تعليق