الأقلية حين تتحكم في الأكثرية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    الأقلية حين تتحكم في الأكثرية

    الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (جواب عما قدمته الطائفة الشيعية من مطالب للملك عبدالله)
    سفر بن عبدالرحمن الحوالي
    إن من يطلع على مطالب الطائفة الشيعية المقدمة لخادم الحرمين الشريفين يجد مفهوماً جديداً لحرية الأقلية ليس له نظير ؛ لا في تاريخنا الإسلامي ولا في المجتمعات الديموقراطية المعاصرة التي تقرر بدهياً أن المطالبة بالحرية إلى حد التجاوز إلى حرية الآخرين هو عدوان يجب على الكافة رفضه ، وتقرر بالبداهة أيضاً أن للدولة حق معاقبة المواطنين إذا ارتكبوا ما يحضره الدستور ( كترويج المخدرات مثلاً)، وإسقاط الاحتجاج عليه بدعوى الحرية !!

    والسابقة الوحيدة لتحقيق مطالب الشيعة، والنتيجة المنطقية لها، هي: استبداد الأقلية بحكم الأكثرية مثلما حدث للمعتزلة حين فرضوا على الأمة عقيدة القول بخلق القرآن، ومثل بعض الدول الأفريقية التي يحكمها النصارى مع أن المسلمين فيها 95% أو أكثر .
    إن مطالبة أي طائفة بحرية العبادة شيء ومطالبتها بالتحكم في عقائد الأمة كلها شيء مختلف تماماً .

    وفي هذه البلاد يولد الشيعي ويموت شيعياً دون أن يحاسبه أحد على ذلك، وهذه هي حدود حرية الاعتقاد، أما ما يعتقده أهل السنة في الشيعة وغيرهم وما يجب عليهم من بيان الحق ودعوة الأمة إلى العقيدة الصحيحة وتربية أبنائهم عليها في مناهجهم وغيرها فهذا واجب ديني على أهل السنة لا يحق للشيعة ولا غيرهم المطالبة بإسقاطه ، ولا يجوز للحكومة الاستجابة له، وإلا فقدت شرعيتها ووقعت في ظلم الأكثرية لمصلحة الأقلية وناقضت دستور البلاد ومفهوم الحرية نفسه !!

    وهذا ما وعته الدول المعاصرة في العالم الإسلامي وغيره ، والأمثلة على هذا كثيرة ؛ فطائفة (شهود يهوه) مثلاً تطالب بحقوقها في البلاد الكاثوليكية ، لكن غاية ما تطلبه هو السماح لها بأداء شعائرها وطبع منشوراتها، أما أن تطالب الكاثوليك بألاّ يتحدثوا عن عقائدها ولا يطبعوا منشوراتهم المخالفة لعقائدها فهذا ما لم تحلم به ولم تطالب به .

    وطائفة (المورمن) في أمريكا ليست ببعيدة عن هذا ؛ فهي تحاول باسم حرية المعتقد التخلص من القوانين الفيدرالية المخالفة لعقيدتها، لكن لا يصل بها الأمر إلى حد المطالبة بأن تفرض على الأمريكيين كلهم ألا يتحدثوا عن عقيدتها وألا يكتبوا ضدها في الكنائس والمناهج والإعلام، ولم يخطر ببال الحكومة الأمريكية أن تجامل (المورمن) وتراجع نفسها ودستورها في قضية تعدد الزوجات، وهي مسألة اجتماعية تتماشى مع مفهوم الحرية وتقرها الأديان والأعراف العالمية.
    فكيف يراد من الحكومة السعودية بل والمجتمع السعودي نقض عقيدته وإيمانه وأساس وجوده ومصدر شرعيته ؟!

    إن على الأمريكان أن يعلموا أن تعظيمنا لكتاب الله – تعالى - واعتقادنا بحفظه من التحريف ، وتعظيمنا لأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - واعتقادنا بطهارتها وبراءتها ، وكذلك تعظيمنا لقدر وزيري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشيخي الأمة أبي بكر وعمر أعظم من تمسكهم في حظر تعدد الزوجات !!

    وفي دول العالم الإسلامي أقليات بوذية وغيرها لم تصل بها المطالبة إلى حد إلغاء العلوم الشرعية، وحذف المواد التي تدل على كفرهم وفساد دينهم من المناهج والمدارس الإسلامية ، ولم يشترطوا أن يكون لهم في كل مؤسسة حكومية وزير أو مسؤول ، فالكل هناك يحترم دستور البلاد ويقبل نتيجة الاقتراع ، ونحن هنا في بلادنا دستورنا الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، و لا نحتاج إلى صناديق أصلاً لإثبات أن الشيعة أقلية ضئيلة ، وأن مطالبتها بأن تتحكم في الأكثرية السنية لا يستند إلى أي حق شرعي أو قانوني ؛ بل هو نوع من استغلال مشكلات الحكومة السياسية والإدارية والأمنية للمزايدة وإثبات الوجود مستندين إلى ما تقوله بعض التقارير الأمريكية ويردده بعض السذج من الكتاب.

    إنه لمن التحايل الواضح التذرع بدعوى الوحدة الوطنية لمسخ عقيدة البلاد وزلزلة كيانها في الوقت الذي يشتهر فيه أن أهم شروط المواطنة الالتزام بالدستور ، والمطالبة بمخالفة الدستور، فضلاً عن المطالبة بتغييره هي خروج على واجب المواطنة في كل بلاد العالم، لا سيما إذا صدرت من فئة قليلة تريد أن تضطهد الأكثرية وتقيد حريتها في العمل السياسي بل في التعبير والاعتقاد ؟!!

    وإن واقع الشيعة المشهود واضح في بيان مدى صدق دعوى الشراكة في الوطن، فهم في كل مرة يشعرون أن الحكومة مشغولة أو ضعيفة يتمردون و يثورون .. !!
    كما أن الأوصاف التي أطلقها كاتبو العريضة على علماء السنة كافية في التعبير عن الهدف الذي يسعون إليه وهو إذلال أهل السنة أو استئصالهم وليس التعايش معهم ، ومن هذه الأوصاف الواردة في العريضة (المغرضين، المنتفعين، الكراهية والبغضاء القائمة على بعض التوجهات المذهبية، الفتاوى التحريضية، الشحن الطائفي، التعصب، الحقد، الكراهية والنفور، إلخ)، في حين أن أكثر الموقعين معرّفون بوصف (عالم دين) .

    هذا ما طفح به القلم في عريضتهم المختصرة ، ولا شك أن ما تخفي صدورهم أكبر، وهذا ما قدموه لخادم الحرمين الشريفين الذي يعلمون تقديره واحترامه لعلماء بلاده، فماذا يقولون إذا كتبوا للأمريكان أو للمنظمات الدولية لتحريضهم على البلاد حكومةً وعلماء وشعباً ؟؟؟
    وهل هذا أسلوب من يريد الحوار أم الانتقام ؟؟؟

    إن ما طالب به هؤلاء هو في حقيقته تغيير دستور البلاد، وفي كل بلاد العالم التي تحتكم إلى دساتير وضعية لا يستطيع حزب أن يغيّر الدستور إلا إذا ملك أغلبية الثلثين فأكثر من نواب الأمة أو صوّت الشعب للتعديل بنفس الأغلبية في استفتاء عام، أما أن يكتب أشخاص ورقات ويجمعوا عليها توقيعات فتنقلب الأمة على دستورها فهي سابقة خارقة لا نظير لها أبداً .

    ولو أن أهل السنة أو الإسماعيلية أو غيرهم في إيران جمعوا ملايين التوقيعات لما غيّرت جمهورية إيران دستورها الذي ينص على التمذهب بالمذهب الشيعي (الإثنا عشري) دون غيره من مذاهب الشيعة أوالسنة، وإذا كان هذا حال الدساتير الوضعية فهل يملك أحد أن يغير كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعقيدة أهل السنة والجماعة أو إبطال ما يعارض مذهب الشيعة منها أو تعليق العمل به، ولا سيما في دولة ما قامت أصلاً ولا اجتمع الناس حولها إلا على هذا الدستور الفريد المعصوم الذي ما عاداه جبار إلا قصمه الله ، وما القرامطة والصليبيون والتتار إلا أمثلة لذلك .

    إن هذا التغيير لو حدث - كما يطالب هؤلاء - سيحوّل حكومة هذه البلاد إلى إحدى حكومتين لا ثالث لهما :
    1- إما حكومة شيعية تضطهد من يخالف عقيدة الشيعة من السنة والطوائف الأخرى، وهذا هو معنى ألا يتحدث أحد ولا يفتي ولا ينشر شيئاً يخالف عقيدة الشيعة، أما الشيعة فلهم الحرية المطلقة في هذا كما تضمنت المطالب .
    2- وإما حكومة علمانية لا دينية تفتح باب الصراع الديني على مصراعيه باسم الحرية ، وهذا سيؤدي إلى سقوط شرعيتها، وإيقاد نار الحرب الأهلية التي إذا اشتعلت فلن يطفئها أحد، وهذا ليس من مصلحة الشيعة أنفسهم، فإن الأكثرية إذا استثيرت سوف تفعل ما قد يصل إلى استئصال الأقلية من الوجود وما حدث في لبنان عبرة لمن اعتبر ، مع أن نسبة الشيعة هنا لا تساوي شيئاً إذا قيست بنسبة بعض القرى النصرانية في لبنان قبل الحرب الأهلية التي خسرت الكثير بعدها .

    إن الشيعة يهددون تلميحاً وتصريحاً بأنه إذا لم تعطهم الحكومة ما يريدون فسوف يتحالفون مع العدو الأجنبي، وهذا يكشف عن حقيقة ما يريدون وأنه الابتزاز وليس الوحدة الوطنية !!. إنهم هم الذين قدموا للأمريكان نماذج من مناهج التعليم يقولون إنها ضد اليهود والنصارى لكي يساعدهم الأمريكان في تغيير المناهج التي تخالف عقائد الشيعة وليس وراء هذا من ابتزاز للدين والوطن .
    ومعلوم أن التحالف بين الأقليات وبين أعداء الأمة سُنّةٌ متّبعة ، فتاريخ الدروز مع الإنجليز ، والنصيرية مع الفرنسيين ، لا يختلف أبداً عن تاريخ الموازنة مع اليهود في لبنان ، أو اليهود مع الحلفاء في تركية ، والنتيجة في كل الأحوال تدمير عقيدة الأكثرية وكيانها ووجودها .

    الشيعة فرق شتى يقاتل بعضها بعضاً ويكفره في كل مكان ، والمتقدمون بالطلب هم فئة منهم فقط ، فلينتبه إلى أساليبهم في التنافس والمزايدة في المطالب بغرض كسب الأتباع وليس الحرص على حقوقهم المزعومة ، وقد اعترف حمزة الحسن بأن عريضة المطالب تضم شيوعيين وعلمانيين ، فإذا كان الموقعون غير متفقين فيما بينهم على منهج دراسي أو دَعَوي، فماذا يريدون أن يفرضوا على الأمة كلها ومنها الفرق الشيعية التي تناصبهم العداء؟

    بعض الناس ينافق الشيعة ويتحدث هو الآخر عن حقوقهم بنفس لغتهم وهو لا يدري ما هي الحقوق وإلى أين تنتهي ، وهو بذلك يوقظ فتنة وشقاقاً دون أن يشعر ، ولو أنه كان في منصب إداري واستجاب لما يريدون هم أو غيرهم فسيجد نفسه مسخّراً لتنفيذ مطالب متناقضة من كل طائفة ، وفي النهاية لا بد أن يضع حداً يقف عنده الجميع . وهذا الحد يجب أن يوضع الآن على أساس من الدستور المحكم كتاب الله وسنة رسوله وسنة الخلفاء الراشدين في أهل البدع .
    وأسوأ من هذا أن تستجيب الحكومة لهذه الطائفة أو تلك، فتبدأ سلسلة من التنازلات لا حدّ لها ، ومن أخطر الأمور على وحدة الأمة أن يصبح في البلد مناهج مختلفة للتعليم ، وأجهزة مختلفة للقضاء ، وما أشبه ذلك من مقدمات التقسيم والتفتيت .

    ومعلوم أن للشيعة تاريخاً طويلاً مع من يولِّيهم ويدنيهم ويجعلهم يتحكمون في أمور الأمة ، وليس ما حدث أيام (بني بويه) ثم ما فعله (ابن العلقمي) من الانحياز لهولاكو والإشارة بقتل الخليفة العباسي الذي هو من أهل البيت إلا نماذج من ذلك .

    إذا تحدث بعض الشيعة المقيمين في الخارج عن الظلم والاضطهاد... إلخ في قناة الجزيرة أو غيرها، فيجب على أصحاب المراكز في الحكومة، والكتاب الأثرياء من الشيعة أن يردوا عليهم ويكذبوهم ، وإلا ما فائدة مداهنتهم وإعطائهم فوق ما يستحقون من المناصب والمناقصات .
    وما جدوى فتح الإعلام لهم ؟ أم أن هذا توزيع للأدوار بينهم ؟

    ويبقى هنالك أمران :

    الأول : أنه لا إكراه في الدين ، فالاعتقاد خارج عن سيطرة البشر أصلاً ، وهداية التوفيق لا يملكها إلا الله وحده ، ولكن واجب الحاكم المسلم ألا يدع فئة من الرعية تجاهر بأعظم الذنوب وهو الشرك بالله – تعالى - ، وتعلن شعائر مجوسية قديمة، مثل: اللطم، والضرب في المآتم وأمثالها من الأعمال التي تتنافى مع الإنسانية ، والتي أصبح كثير من شباب الشيعة – ولله الحمد – يرفضها، والمجاملة في هذا غش للشيعة أنفسهم ولا يجوز للراعي غش الرعية ولو كان ذلك بطلب منهم .

    الثاني : أن الشريعة توجب العدل بين المواطنين على أسس لا تخالف المشروعية العليا للأمة ، وليس هذا مقام التفصيل، ولكن أذكر على سبيل المثال :
    1- العدل في الحقوق الدنيوية، مثل: الخدمات التي تقدمها وزارة البلديات والطرق، وبناء المدارس، والمستشفيات، ونحوها .
    2- المساواة في الأجور : إذا كان العمل واحداً، وهذا متحقق في وزارة الخدمة المدنية، أما تخصيص بعض الولايات لبعض الناس وفقاً للشروط الشرعية فهذا من الشريعة ، ألا ترى أن الشيعة أنفسهم يخصصون الإمامة والنيابة عنها بآل البيت وحدهم ؛ بل في بيت واحد منهم ولو كان طفلاً !!
    3- العدل في حماية جناب التوحيد، مثل: معاقبة من نشر أو روّج لكتاب أو عقيدة تتنافى مع العقائد القطعية في الإسلام ، كدعوى أن القرآن محرّف ، أو الاستهزاء بالدين ، أو ما فيه استغاثة بغير الله – تعالى - ووجوب إحالته إلى القضاء بتهمة نشر الكفر وترويجه سواءً كان سنياً أو شيعياً .
    4- المساواة في تعزير من سب أحد الخلفاء الراشدين الأربعة : سواء كان سنياً أو شيعياً، وأن من سبّ أو نشر ما فيه سب لأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يعاقب كما يعاقب من سبّ أو نشر ما فيه سب لآل البيت .
    5- فتح باب المجادلة بالتي هي أحسن مع تشديد الرقابة على المطبوعات والمواد الإعلامية ووضع ضوابط عامة لضمان العدل في الأحكام ، مثل: إلزام كل من يكتب عن طائفة أو فرد بتوثيق ما يقول من مصادره ، والتزام الموضوعية في البحث والحوار ، والبعد عن الافتراء والتجريح الشخصي ، وإلاّ فمن حق أجهزة القضاء أو الحسبة حظر تلك المادة العلمية أو الإعلامية أو معاقبة الكاتب أو هما معاً .
    6- أن الفقر الذي يعاني منه بعض عوام الشيعة ليس سببه أهل السنة بل شيوخهم الذين ينهبون خُمس دخولهم، ولهذا يجب على الحكومة تحرير أموال الناس من تسلط أكلة السحت بأي اسم كان، وبيان أنه لا يجب في أموال الناس إلا ما أوجبه الله ورسوله ، وهو ما سار عليه الخلفاء الراشدون الأربعة وأئمة أهل البيت الذين كانوا هداة ولم يكونوا جباة . ويجب عليها مراقبة الحسابات ومصادرة تلك الأموال بتحويلها إلى الأوقاف العالمة ، وهذا مع أنه مقتضى الشريعة هو ما فعلته الدول المعاصرة التي أبطلت دفع العشور للكنيسة .

    ثم إن أولى الناس بالمطالبة بالمساواة وإعطائهم حقهم، هم: أبناء منطقة تهامة ، التي تمتد ما بين جدة إلى اليمن ، وما بين منحدرات جبال السراة إلى البحر الأحمر ، ولا يوجد بها عشر ما في مناطق الشيعة من الخدمات ، ولا يشغلون واحداً بالمائة مما يشغله الشيعة من مناصب عليا مع كثرتهم في الجيش وغيره .
    وقس على ذلك مناطق أخرى في الشمال والجنوب ، والمواطنون يعلمون أن المناصب العليا تكاد تكون محصورة في أربع مناطق أو خمس من المملكة ، والمناطق العشر الباقية محرومة من ذلك ، ولو أننا أعدنا تقسيم المناصب بحسب المناطق والسكان لفقد الشيعة أكثر ما لديهم الآن ، وأي استجابة للشيعة في هذا الشأن لا بد أن تستتبع مطالبة من المناطق الأخرى الأكثر عدداً والأكثر حرماناً، وإذا جمع الشيعة 400 توقيع فيمكن لغيرهم أن يجمع 4000 أو 400000 توقيع في أيام قليلة!!

    كما أن الاستجابة لضغوط الأقلية الشيعية ستدفع للاستجابة لضغوط الأقلية الصوفية التي تقيم علاقات مباشرة مع أسر عربية حاكمة ترى أنها أحق بحكم الحجاز، وتفتح الباب للمطالبة بالتدويل ( مع ما لمطالب الأشراف من قبول وصدى بدلالة النصوص على حقهم في الإمامة هم وسائر قريش ) .
    لا سيما مع تقصيرنا في التواصل مع إخواننا المسلمين في العالم ، وجمع كلمتهم وتوحيدها ضد العدو المشترك للإسلام والمسلمين .

    أخيراً نقول ..
    إننا لا نعني بهذا تجاهل المشكلة ، بل نقول: إنها فرصة للتباحث والجدال بالتي هي أحسن ، وإنقاذ عامة الشيعة من تسلط رجال الدين على دينهم ودنياهم، وذلك بإلزامهم بظاهر ما يقولون، مثل: دعواهم أنهم لا يسبون الصحابة ، وأنهم لا يدعون غير الله ، وأنهم لا يعتقدون أن القرآن محرف ، وأنهم لا يأكلون أموال الناس بالباطل ... إلخ

    فإذا صرحوا بهذا والتزموا به فمن حق الدولة أن تعاقب من يخالف ذلك وتمنع تداول ونشر الكتب والمطبوعات التي تشتمل على تلك المخالفات ، ومن حق العلماء بل من واجبهم أن يكفروا من يعتقد هذه العقائد ، وأن ينشروا فتاواهم وكتبهم في ذلك ، أما أن يتبرأ شيوخ الشيعة من هذه العقائد جهراً ويفرضوها على الناس سرّاً ، وفي الوقت نفسه يطالبون الدولة بمنع الفتاوى والردود فهذا ليس تناقضاً فحسب ؛ بل هو عقيدة التقية التي ما عرف التاريخ أخبث منها .

    إن حرصنا على هداية الشيعة في الدنيا ونجاتهم من عذاب الآخرة مع تأييدنا لمطالبهم الدنيوية ينبع من إخلاصنا لله، ونصحنا لخلق الله، ومحبة الخير والهدى للبشر كافة ، ومن هذا المنطلق نحن على استعداد للحديث مع من يريد الحق بلا مراء ولا مكابرة ولا تقيِّة ، ونبدأ قبل كل شيء بتحقيق التوحيد والبراءة من الشرك وسلامة الصدر من الغلّ للذين سبقونا بالإيمان ، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون الأربعة ، ونعيش كما عاشوا أشداء على الكفار رحماء بينهم، ثم نتباحث في القضايا السياسية .

    أما المطالب الدنيوية فتأخذ مجراها العادي لدى كل مؤسسة حكومية مثلما يفعل غيرهم من المواطنين ، وكل ذلك يجب أن يتم من غير تدخل أو تأثير العدو الخارجي، سواء فيما اتفقنا عليه أو اختلفنا عليه، بل لا أرى أن يكون للحكومة أو أية جهة رسمية تدخل فيه إلا بعد رفع التوصيات إليها .



    والله من وراء القصد ،،،
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    #2
    د. فايز بن عبدالله الشهري ، كتب مقالاً جميلاً ، ونُشر اليوم في صحيفة الرياض تحت عنوان : وعادت قناة “العالم” بخفي حنين.

    قال فيه :

    في عصر التحولات وهيمنة المصالح تبقى شواهد الأيام في حياة الدول والشعوب الكاشف الأمين عن معادن الأصدقاء، أمّا مخاض الأحداث فكفيل بفضح نوايا الخصوم مهما خفيت. وهكذا على المسرح السياسي والتاريخي اليوم نجد (على سبيل المثال المحزن) أن «ايران» جارتنا القديمة على طرف الخليج تقدّم نفسها لنا وللعالم على أنّها «جمهوريّة» «إسلاميّة» تهتم لأمر المسلمين في كل مكان. وهي بهذا صديق نظري لبلادنا حتى كشف كل تطبيق عملي خلال العقود الماضية أن من يتعامل معنا ومع قضايانا شبح «دولة» لم تخرج بعد من «عباءة « الثورة « الطائفيّة بطيشها ونزقها وخفة عقلها السياسي. وإلا كيف لا ترعى الدولة الثوريّة (الاسلاميّة) مشاعر ومصالح أمة شاطرتها تألق التاريخ ورحابة الجغرافيا قرونا عديدة؟!

    إن «إيران» في مسلكها المريب تتعامل مع العرب والمسلمين بوجه طائفي مريض بحمّى التاريخ وعدوى القوميّة، ولهذا أقامت «اقطاعيّة» طائفيّة داخل «دولة» لبنان، وعزلت «سورية» عن جذورها وجوارها، وقسمت صف اهلنا في «فلسطين» وعبثت اصابعها في «مصر» ثم في «اليمن» ثم ها هي من خلال قناة «العالم» تحاول صباح مساء ان تلهو بوزنيّة المعادلة الطائفيّة في كل دول الخليج.

    أمّا قناة «العالم « بالنسبة للسعوديّين – كما يردّدون في كل نادِ ومجلس – فتعمل بمثابة سفير النوايا الإيرانيّة السيئة، ، فمنذ إطلاقها عرفناها فارسيّة اعجميّة الهوى والهويّة وهذا حقها، ولكن لأنّها عربيّة اللسان فمن حقنا السؤال عن سر تخصّصها ومن وراءها في تلويث الفضاء العربي بأنفاس الطائفيّة وغبار التشويش السياسي والمذهبي الوضيع للإضرار بعلاقات أبناء الدين الواحد في البلد الواحد.. ولمصلحة من؟

    ماذا لو قامت قناة «العالم» بمناقشة جدوى صرف أموال الشعب الايراني في إثارة الفوضى في قلب العالم الاسلامي وترك ما بين 44 -55 % من العائلات الايرانيّة ترزح تحت خط الفقر. وكيف لا تلتفت قناة «العالم» لأحوال أكثر من 90 ألف ايراني مصابين بالإيدز ، أو تناقش بموضوعيّة أسباب احتلال ايران لأعلى نسبة مدمني مخدرات في العالم ، ناهيك عن مناقشة حقوق القوميّات والمذاهب في «ايران» خاصّة وأن القوميّة «الفارسيّة» لا تشكّل سوى نصف السكان تقريبا.

    أخيرا نقول قد يكون من حق السياسي السعودي أن يضبط أعصابه بصبر الحليم لضرورات تمليها حسابات السياسة وإرث من الحكمة والتعقل تميّز به البيت السياسي السعودي، ولكنّ المواطن والإنسان السعودي لن يصبر كما أن الضمير الشعبي السعودي لن يتوقف عن الكلام والتعبير عن سخطه وغضبه من رداءة معجون الطائفيّة والسياسة التي تحاول إيران تصديره لإلهاء الشعب الإيراني عن بحث جذور المشكلات العميقة في أصل النظام وشرعيّة التوجّه. أما قناة «العالم» فقد صفعها الشعب السعودي وعادت تطوق عنقها بخفي «حنين».

    - قناة العالم ، ومثلها المنار .. تدفع بهما إيران إلى خطوط سير إعلامية موجهة ، وفق أجندة فارسية قمقمية مليئة بالمغالطات الفجة والقبيحة ، والمعلومات الكاذبة الفاضحة لسياسات قم . وبقدر ما نتوقع من تأثير لهما ، وبخاصة قناة العالم على شريحة من البشر ، بالقدر نفسه أنها تقدم خدمة لنا في المملكة وللعرب . فهي لاتضيف شيئاً إلى عقلية المتلقي ممن تمت تغذية دماغه في (قم) بالفكر القمقمي المتخلف ، وبثقافة الإرهاب والنذالة . أما الآخرين ، فخطاب القناة ومضامينه أصبح سخرية في العالم العربي . بل جعل الشعوب العربي تدرك حجم عداء الفرس القمقميون للعرب ، وحجم كذبهم الفاضح ، جعل العرب يقفون موقفاً حاسماً تجاه العداء القمقمي ، ناهيك عن أنهااستعدت العرب لإيران .

    ومن المناسب جداً أن تتعامل وسائل إعلامنا العربي من هذا المنطلق . فلسنا بحاجة إلى جهد لكشف عقلية هذا النتوع من الاعلام المُغذى حتى النخاع بالأوامر الحاقدة من زعيم القمقميين .. قناة متشبعة بروح الخرافة والكذب ، لاتحتاج أكثر من نقل كل هجوم ، وكل الكذب ، ومقارنته بالواقع . وسيعرف العالم العربي أي نوع هذا الاعلام المنطلق من قم ، وأي نوع تلك العقلية التي تسعى للفوضى والعبث في العالم العربي .

    وياليت المتعاطفين مع القمقميين من العرب في لبنان أو البحرين أو في أي مكان ؛ يفهمون ماذا يجري في طهران. الشجعان والأشراف من الشباب الإيراني المستنير المتحضرهناك في إيران يرفضون نظامهم المتخلف ، فيما أن المسرنمين في لبنان والبحرين يتحركون بشعارات النذالة والخيانة ، وينفذون مخططات العبث والفساد والافساد والحقد لأوطانهم ، في موالاة فاضحة لنظام الخرافة في قم ..

    - لماذا لاتسلط هذه القناة الأضواء على معاناة القوميات والطوائف في إيران وفي مقدمتهم العرب بكل معتقداتهم من سنة وشيعة ، وغير العرب من السنة ؟ بل لماذا لاتركز على تململ الشباب الإيراني وقمع نظام قم للمتظاهرين في طهران وغيرها من المدن الايرانية ؟

    أتحدث هنا بلغة بسيطة راجياً أن يفهمها المسرنمين المنومين من العرب الموالين لنظام قم ، وهم على فكرة قلة ، لكنها قلة مؤذية. وأذيتهم من السهل جداً مسحها .

    لكنهم لازالوا يعتقدون أن الحكمة ضعف ، وأن التأني والرفق هو استسلام لهم . هذا فهم خاطئ جداً منهم .

    الواقع يقول : لابد من التعامل الصارم مع أهل الفتنة والحقد .. وصارم جداً ( من لايخاف لايختشي ) ، وهؤلاء لايستحون ، فليس لديهم ذرة من خلق أو نبل أو وفاء.. وبالتالي لايستحقون أدنى احترام .. فمن باع وطنه للقمقمي ، لارجاء في تعامل طيب معه .

    ومثلهم ، قناتهم الموبوءة بالتخلف.
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • غاده بنت تركي
      أديب وكاتب
      • 16-08-2009
      • 5251

      #3

      لن أبدأ بالمقدمات ... لن أقول المعارضة والكلمات اللطيفة ...

      إنهم الروافض وما فعلوا اليوم في جامعة البحرين ...

      إرهاب منظم وحرب إبادة وجرائم ضد الإنسانية ومحاولات قتل للطلبة الآمنين

      في حرمهم الجامعي كما الآمنين في بيوتهم ويتم الاعتداء عليهم والتهجم على شكل موجات بشرية

      رافضية شيعية تفضلوا هذا الفيلم وأطلب منكم الجواب على تساؤلي وهو ...
      " وبعد هذا الفيلم هل تصدقون سلميتهم بعد اليوم ؟؟ "
      ارجو من جميع من يشاهد الفيلم ا





      لقد انكشف المستور والحمدلله .. إنه مكشوف منذ عهد بعيد لكن هناك بعض من
      كانوا يعلقون ذرة أمل على سلمية الأنجاس الذين ظهر وجههم الحقيقي اليوم
      بدون قناع مزيف مضلل للناس أمام العالم بأسره

      حرب طائفية وقتل وذبح على الهوية .. لن نصدق بأنكم بشر بعد ا...

      ليوم ونحمد الله على كشف العالم بأسره لكم والآن ما عليكم سوى انتظار
      الرد الذي سيزلزل أرضكم ويسقط سماءكم ولن يلومنا في الله لومة لائم !!
      ولن يشفع لكم حينها استقواءكم بالخارج الذي لم يعد يهتم لسيرتكم الدنيئة
      التي أرهقتكم أنتم قبل الآخرين لكن النجس يكابر ويقاوم حتى استئصاله من المكان الذي يندس فيه

      تعرض طلبة جامعة البحرين من أبناء السنة الأبطال لهجوم وحصار غاشم

      من الأنجاس الأذناب الروافض الذين حاولوا ذبحهم داخل الحرم الجامعي في الصخير ,
      وذلك بعد تجمعهم ردا على اعتداء الروافض على طالبات سنيات داخل كلية المعلمين
      وقيامهم بتمزيق " عباياتهن " وسحب الطالبات في الأرض من شعرهم ...
      أين الشرف وأين الأخلاق وأين الإنسانية وأين ما تدعون من رسالة ورقي يا أنجاس أين أين ...

      لن أقول غير " كشفناكم "
      بدؤوا تطويقهم للطلبة السنة بتجمعهم القذر ثم أجبروهم على الدخول الى مبنى

      اللغة الانكليزية S 20 برجمهم للطلبة السنة بالحجارة ومن ثم أجبروهم على الدخول
      الى المبنى ليخرجوا سيوفهم التي أحضروها أنصارهم سائقي سيارات اسعاف السلمانية
      ومجموعاتهم البلطجية الارهابية التي اقتحمت حرم جامعة البحرين وحاولوا قتل الطلبة
      السنة الذين تحصنوا في المبنى المذكور والذي تم تدميره بالكامل نتيجة لهمجية وعنجهية
      المجوس من الذين وللأسف يوصفون بالطلبة في جامعة البحرين وميليشياتهم
      التي جاءت بسطحات تنقلهم الى الجامعة التي اقتحموها

      حاصروا المبنى ما يقارب الساعتين محاولين الدخول لذبح الطلبة السنة الذين

      يقدر عددهم بالاربعين طالبا وطالبة

      عندما حضرت قوات حفظ النظام المنصورة تفرق المجوس عند أول طلقة للأمن

      وهربوا كالفئران وتمكن الطلبة من توثيق الهجوم بالكامل مفندين ادعاءات ابناء
      ***** بالسلمية والسلام وتم جمعها ورفعها على موقع يوتيوب ليرى العالم أجمع همجية
      و وحشية شيعة البحرين الذين الى اليوم وهم يقولون بأنهم إخوان للسنة وانهم شعب واحد !!

      خسئتم يا أبناء المجوس أن تكونا إخوانا لنا يا من تغدرون بالآمنين وتعتدون على النساء في أقدس الأماكن
      أترككم أحبتي مع الفيديو ونرجو النشر مع عدم وجود حقوق للطبع والتوزيع والنشر وذلك في سبيل

      فضح عملاء قم وفي سبيل حفظ البحرين من كل شر ومن كل مجوسي

      ملاحظة : هناك فيديوهات أخرى أكثر دقة ووضوحا وتم تصويرها من زوايا مختلفة تظهر

      حقيقة السلمية التي صار العالم يضحك عندما يقولونها وسيتم نشرها في اسرع وقت

      منقول من ابناء البحرين
      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
      غادة وعن ستين غادة وغادة
      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
      فيها العقل زينه وفيها ركاده
      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
      مثل السَنا والهنا والسعادة
      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #4


        بالصور أترككم مع شغب شيعة البحرين وأرتباطهم
        بأسيادهم في ايران المجوس:


        في مسيراتهم ضد أهل السنـّـة والجماعة
        وضد البلاد التي آوتهم
        وأظلتهم بفيها
        وحمتهم
        وأكلوا خيرتها
        يجازون الإحسان بالشر
        وبنكران الجميل
        وبالأذاء
        واثارة المشاكل
        فهاهم يرفعون صور الفارسي المجوسي خامنئي!!!!!!!

        على أرض عربية منذ خلقت
        وأهلها عرب منذ أن خلقت
        وتحكمها أسرة عربية
        فالشيعي ليس له ولاء للوطن
        بل لإيران
        ولحاخامات الفرس المجوس

        فقد عرف عن المجوس
        البغض والعداء لأهل السنـّـة والجماعة فقط
        من دون كل أمم الأرض قاطبة..



        يرفعون صور المجوسي الفارسي خامنئي في قلب البحرين!!!






















        فأين هي المواطنة التي يدعونها كذباً !
        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • غاده بنت تركي
          أديب وكاتب
          • 16-08-2009
          • 5251

          #5
          .. السياسة الأمريكية.. مضحكة – احيانا – وتدل بشكل قاطع على غباء
          تسعة اعشار الرجال الشقر الذين يقودون الادارة في البيت الابيض،

          ففي تقرير اخير لحقوق ممارسة الشعائر الدينية لأهل المذاهب المختلفة،
          قالوا ان..
          «الشيعة يتعرضون لاضطهاد»!!
          واشنطن وطهران – معا – يدعمان الشيعة في العراق بكل ما لديهما من قوة،
          بينما الطائفة السنية هناك هي التي «تعاني من الاضطهاد»!

          هذا أولا،
          وثانيا واشنطن – او الشيطان الاكبر كما تصفها طهران – هي
          من تدعم شيعة ايران ونظام الملالي وفكرة الولي الفقيه.. الى آخره،
          حين اعتبرت ان جماعة «جند الله السنية».. ارهابية،
          و«جماعة مجاهدي خلق» الليبرالية.. ارهابية،
          واسقطت للشيعة نظامين معاديين لها:
          طالبان «السني» في أفغانستان وصدام حسين «السني» في بغداد!
          فعن أي شيعة مضطهدين يتحدث قادة طهران وملاليها و.. «شقر».. واشنطن،
          وسودها؟!


          فؤاد الهاشم
          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
          غادة وعن ستين غادة وغادة
          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
          فيها العقل زينه وفيها ركاده
          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
          مثل السَنا والهنا والسعادة
          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #6
            تجار الطائفية

            في هذه المرحلة التي تمر بها منطقة الخليج يتوقع الإنسان من النخب الخليجية أن تؤمن بالديموقراطية والتعددية، فالتعددية الدينية والفكرية تعتبر مصدر قوة في كل الدول الديموقراطية في العالم لكن في منطقتنا العربية بشكل عام والخليج بشكل خاص أصبحت مصدر ضعف والسبب يعود الى السياسيين الذين يحاولون دغدغة المشاعر الدينية والمذهبية لتحقيق انتصارات وهمية على حساب الأمن والاستقرار في المنطقة.
            كنا نتوقع من نوابنا السنّة والشيعة أن يتخذوا موقفاً محايداً وعقلانياً مما يحدث في البحرين وأن يرفضوا المفاهيم الدينية المتعصبة، لكننا فوجئنا بالتصريحات والرسائل الهاتفية من بعض نواب الشيعة يرفضون فيها تدخل قوات درع الجزيرة في البحرين ويناشدون الحكومة بعدم اشتراك الكويت مع شقيقاتها الدول الخليجية في الدفاع عن أمن البحرين.
            النواب اعتبروا دخول القوات الخليجية تدخلاً في شؤون البحرين وانه احتلال سافر الهدف منه محاربة المدنيين العزل في البحرين..
            الأوضاع الحرجة والمعقدة والخطرة لا تحتاج الى دفاع نوابنا الشيعة والادعاء بأنهم يدافعون عن حق الاحتجاج السلمي.. كنا سنوافق معهم لو كانت الاحتجاجات سلمية فعلاً ولم تتطور وتصبح مواجهات عنيفة أدت الى إغلاق المدارس والمستشفيات والجامعة وقتل بعض المواطنين ورجال الأمن وجرح البعض الآخر.
            السؤال الذي نود طرحه على نوابنا الشيعة الذين اعترضوا على مشاركة درع الجزيرة في حفظ الأمن والاستقرار في البحرين ما هو الغرض الأساسي من دعمكم للمعارضة البحرينية؟ هل الهدف هو الدفاع عن مبدأ الاحتجاجات والمظاهرات السلمية من منطلق حرية الرأي والتعبير؟ أم الهدف غير المعلن هو دعم الشيعة في البحرين في مطالبهم؟
            إذا كانت الإجابة هي دعم المظاهرات السلمية فإننا نتساءل لماذا لا يدعم نوابنا الشيعة المظاهرات السلمية في إيران التي يقودها حسين موسوي المرشح الرئيس الخاسر في الانتخابات الرئاسية في عام 2009.. المظاهرات السلمية الصاخبة في إيران في الشهر الماضي التي ظهرت لدعم الثورة الشبابية في مصر وتونس قمعت بقوة وعنف لا مثيل له ولم نسمع عن اي إدانة ولو واحدة من نوابنا الشيعة ضد قمع المتظاهرين الإيرانيين المسالمين.. مرة أخرى نسأل نوابنا الذين يتدخلون في الشأن الداخلي البحريني.. أين كنتم عندما بلغ التوتر الطائفي السني / الشيعي ذروته في كل من العراق ولبنان في العامين 2007 – 2008؟
            هل دفاعكم يا نواب الأمة عن شيعة البحرين هو دفاع عن مبدأ الحريات أم أن لديكم أجندة خاصة مستوردة من الخارج..؟ يبدو أن نوابنا الأفاضل لم يستفيدوا من الحرب الطائفية في كل من العراق ولبنان.. فإذا كانوا فعلاً حريصين على مصلحة الشعب البحريني وكان عليهم رفض كل المطالبات التي تدعو الى تغيير نظام الحكم من ملكي دستوري الى نظام جمهوري إسلامي، إن ما نحتاج إليه اليوم في البحرين هو تأكيد ثقافة التواصل والاستيعاب وتفكيك نزعات الغلو والتطرف والبحث عن حلول ومعالجات واقعية تأخذ في الاعتبار عدم تجاهل هذه المشكلة ولكن في ذات الوقت عدم تضخيمها..
            نأمل أن تتضافر كل الجهود والطاقات في الخليج لبناء رؤية متكاملة لحل كل المشاكل العالقة في البحرين حتى ينعم هذا البلد بالأمن والاستقرار والازدهار لكل فئات شعبه.

            د.شملان يوسف العيسى
            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            يعمل...
            X