[align=center].
.
.[/align]
[glow=FFFF66][align=center]وهذي
العيونُ .. ليسَ تقولُ[/align][/glow]
[glow=FFFF66][align=center]ما تقولُ العيونُ
وكيفَ
تقولُ ؟
وهلْ أدركته الفراشة
حين تجولُ ؟
وإنْ حوَّمتْ
تلثمُ النورَ ثمَّ تنامُ
لتصحو بكلِّ العتماتِ فصولُ
وإنْ رنَّحتْ
مثلَ كأس السلافة أعطافَها
ومحتْ
منْ مُفكرةِ الماء أوصافَها
أراحتْ
إليها بحكي الرذاذ النصولُ ؟
وإنْ وشَّحتْ
مَبسمَ العطر بالكلماتِ
وللزهر
كلُّ مُوشحةٍ عنْ مُطوِّحةٍ
بحديقتها
أترى لاح ثمَّ عذولُ
وإنْ فتَّحتْ
دفترَ الجُرح تقدحُه
وتطارحُه
ما المساءُ أشاحَ بلوح عن النجم
هلْ كانَ يأتي عُدولُ ؟
وإنْ طوَّحتْ بي
قليلا أكانتْ بليلي تبوحُ
فليسَ تقولُ ؟
للفراشةِ قنديلُها
وأكاد أقولُ: ترى للفراشةِ
تأويلُها ؟
هيَ سبعٌ .. أمن خضرةٍ
حالُها
أمْ أتيتُ أنا حالما واهما
لا أحولُ ؟
أقلتُ أنا ما قرأتُ ؟
صبأتُ إذنْ
كيفَ أرقاكِ متشحا
باعتذاري ؟
والفراشةُ تُحْدقُ بي
كانهياري
يُحَدِّقُ في صورتي
لا تقولُ ؟
ومنْ قاتلٌ
كلما رفَّ رمشٌ
ليرشفني بالرفيف الذهولُ ؟
أقتيلٌ أنا
في القصيدة أمْ غزلٌ
والقصيدة تأخذني لا أطولُ
أمْ إلى لغتي
يثوثبُ بي سفرٌ كالجذى
تتلظى به شفتي
لا أقولُ .. وليسَ يُوفيِّ
وصولُ
أمْ قرأتُ العيونَ
- سأزعمٌ أنيِّ قرأتُ العيونَ -
لأقرأني ..
حين تأتي بكلِّ الطريق الخيولُ ؟
أنا ما قرأتُ
وكيفَ وهذي العيونُ تقولُ
بكلِّ مراوح فتنتها
ثمَّ
ليسَ تقولُ ؟
[/align][/glow]
.
.
.
.[/align]
[glow=FFFF66][align=center]وهذي
العيونُ .. ليسَ تقولُ[/align][/glow]
[glow=FFFF66][align=center]ما تقولُ العيونُ
وكيفَ
تقولُ ؟
وهلْ أدركته الفراشة
حين تجولُ ؟
وإنْ حوَّمتْ
تلثمُ النورَ ثمَّ تنامُ
لتصحو بكلِّ العتماتِ فصولُ
وإنْ رنَّحتْ
مثلَ كأس السلافة أعطافَها
ومحتْ
منْ مُفكرةِ الماء أوصافَها
أراحتْ
إليها بحكي الرذاذ النصولُ ؟
وإنْ وشَّحتْ
مَبسمَ العطر بالكلماتِ
وللزهر
كلُّ مُوشحةٍ عنْ مُطوِّحةٍ
بحديقتها
أترى لاح ثمَّ عذولُ
وإنْ فتَّحتْ
دفترَ الجُرح تقدحُه
وتطارحُه
ما المساءُ أشاحَ بلوح عن النجم
هلْ كانَ يأتي عُدولُ ؟
وإنْ طوَّحتْ بي
قليلا أكانتْ بليلي تبوحُ
فليسَ تقولُ ؟
للفراشةِ قنديلُها
وأكاد أقولُ: ترى للفراشةِ
تأويلُها ؟
هيَ سبعٌ .. أمن خضرةٍ
حالُها
أمْ أتيتُ أنا حالما واهما
لا أحولُ ؟
أقلتُ أنا ما قرأتُ ؟
صبأتُ إذنْ
كيفَ أرقاكِ متشحا
باعتذاري ؟
والفراشةُ تُحْدقُ بي
كانهياري
يُحَدِّقُ في صورتي
لا تقولُ ؟
ومنْ قاتلٌ
كلما رفَّ رمشٌ
ليرشفني بالرفيف الذهولُ ؟
أقتيلٌ أنا
في القصيدة أمْ غزلٌ
والقصيدة تأخذني لا أطولُ
أمْ إلى لغتي
يثوثبُ بي سفرٌ كالجذى
تتلظى به شفتي
لا أقولُ .. وليسَ يُوفيِّ
وصولُ
أمْ قرأتُ العيونَ
- سأزعمٌ أنيِّ قرأتُ العيونَ -
لأقرأني ..
حين تأتي بكلِّ الطريق الخيولُ ؟
أنا ما قرأتُ
وكيفَ وهذي العيونُ تقولُ
بكلِّ مراوح فتنتها
ثمَّ
ليسَ تقولُ ؟
[/align][/glow]
.
.
تعليق