وهذي العيونُ .. ليسَ تقولُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د/ مصطفى الشليح
    أديب و كاتب
    • 02-06-2007
    • 91

    وهذي العيونُ .. ليسَ تقولُ

    [align=center].
    .
    .
    [/align]



    [glow=FFFF66][align=center]وهذي
    العيونُ .. ليسَ تقولُ
    [/align]
    [/glow]






    [glow=FFFF66][align=center]ما تقولُ العيونُ
    وكيفَ
    تقولُ ؟

    وهلْ أدركته الفراشة
    حين تجولُ ؟

    وإنْ حوَّمتْ
    تلثمُ النورَ ثمَّ تنامُ
    لتصحو بكلِّ العتماتِ فصولُ

    وإنْ رنَّحتْ
    مثلَ كأس السلافة أعطافَها
    ومحتْ
    منْ مُفكرةِ الماء أوصافَها
    أراحتْ
    إليها بحكي الرذاذ النصولُ ؟

    وإنْ وشَّحتْ
    مَبسمَ العطر بالكلماتِ
    وللزهر
    كلُّ مُوشحةٍ عنْ مُطوِّحةٍ
    بحديقتها
    أترى لاح ثمَّ عذولُ

    وإنْ فتَّحتْ
    دفترَ الجُرح تقدحُه
    وتطارحُه
    ما المساءُ أشاحَ بلوح عن النجم
    هلْ كانَ يأتي عُدولُ ؟

    وإنْ طوَّحتْ بي
    قليلا أكانتْ بليلي تبوحُ
    فليسَ تقولُ ؟

    للفراشةِ قنديلُها
    وأكاد أقولُ: ترى للفراشةِ
    تأويلُها ؟


    هيَ سبعٌ .. أمن خضرةٍ
    حالُها
    أمْ أتيتُ أنا حالما واهما
    لا أحولُ ؟

    أقلتُ أنا ما قرأتُ ؟
    صبأتُ إذنْ


    كيفَ أرقاكِ متشحا
    باعتذاري ؟

    والفراشةُ تُحْدقُ بي
    كانهياري

    يُحَدِّقُ في صورتي
    لا تقولُ ؟

    ومنْ قاتلٌ
    كلما رفَّ رمشٌ
    ليرشفني بالرفيف الذهولُ ؟

    أقتيلٌ أنا
    في القصيدة أمْ غزلٌ
    والقصيدة تأخذني لا أطولُ


    أمْ إلى لغتي
    يثوثبُ بي سفرٌ كالجذى
    تتلظى به شفتي

    لا أقولُ .. وليسَ يُوفيِّ
    وصولُ

    أمْ قرأتُ العيونَ
    - سأزعمٌ أنيِّ قرأتُ العيونَ -
    لأقرأني ..
    حين تأتي بكلِّ الطريق الخيولُ ؟

    أنا ما قرأتُ
    وكيفَ وهذي العيونُ تقولُ
    بكلِّ مراوح فتنتها


    ثمَّ
    ليسَ تقولُ ؟

    [/align]
    [/glow]

    .
    .
    [align=center].
    .[/align]


    [align=center] أنا
    حينَ الكلامُ أجرى دمي
    قلتُ : .. أمانًا

    هُنا
    دمٌ مطلولُ


    وهُنا يظمأ الحمامُ
    ولا إلفٌ

    .. هُنا ماءٌ ظامئٌ مقتولُ
    [/align]

    [align=center].
    .
    [/align]
  • مجيد حسيسي
    شاعر الأرض والحبّ والجمال
    • 25-01-2008
    • 356

    #2
    وهذي العيون..

    [align=center]أستاذ \د. مصطفى..
    سعدت بقراءة ما خطـّـت أناملك.

    أقتيلٌ أنا
    في القصيدة أمْ غزلٌ
    والقصيدة تأخذني لا أطولُ

    أمْ إلى لغتي
    يثوثبُ بي سفرٌ كالجذى
    تتلظى به شفتي

    بقي أن أقول:
    صحّ لسانك ، أخي ، وأعطاك الله ألف عافيه.
    محبــّـتي.
    [/align]

    تعليق

    • آمنة أبو حسين
      أديب وكاتب
      • 18-02-2008
      • 761

      #3
      [align=center]

      روعة من باقات من زهور

      تونع هنا وتهدينا الرحيق

      شكرا للألق هنا

      كلمات تامات

      لك جنائن ورد

      [/align]
      شُكراً .. لرب السماء

      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        - سأزعمٌ أنيِّ قرأتُ العيونَ -
        لأقرأني ..
        حين تأتي بكلِّ الطريق الخيولُ ؟


        و نحن قرأنا عينا من عيون شعرك هنا شاعرنا المبدع د. مصطفى الشليح
        قصيدة عذبة رقيقة رقراقة
        لله درك
        sigpic

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #5
          فتنة العيون هذه وجمالها
          وبريق لمعان فتنتها
          كانت بالحق كالفراشة التي تتنقل من دوحة إلى دوحة
          لتعبر القلوب وتأخذ لها مكانا واسعا وتتربع ملكة على عرشها


          أستاذنا الفاضل
          الدكتور مصطفى الشليح
          لقد أبرعت بمحاكاة لغة العيون
          التي أشاحت لنا عن وجه دلالها , ورقة غزلها

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          يعمل...
          X