أمل جديد
دعيت ربي راجية أن ينير دربي ويحقق مطالبي، بكيت بحرقة على ماض أمضيته في حزن وقهر ناسية فيه خالقي الذي يراني ويراقب كل خطوة أخطوها ويعلم بكل همسة أخرجها، أنهيت دعائي بابتسامة مرسومة بدقة متناهية، وقفت أمام نافذتي وأنا أنظر إلى شارع حينا نظرت إلى الأزهار البيضاء التي على رصيف الطريق رأيتها تتمايل متراقصة ضحكت بهدوء ثم حدقت النظر عليها مذهولة من روعتها، فجأة لاحظت زهيرها الساطع يخبرني بصمت عذب:
دنياك يا فتاة، أضاءت من جديد وانجلى سواد الماضي الله مع الداعي المظلوم لغز الحياة واضح وضوح النور من تشبت بربه بات مُلْك ذاته ومَلِك سعادته ومن ابتعد عن ربه اذلته الدنيا بما فيها من غموض التجئِ إلى خالقك دائما؛ لتعيشي في هناء دائم.
نظرت إلى الأزهار النقية واتسعت ابتسامتي بأمل وبات السرور يعتريني منذ ذلك الحين فأصبحت أسقي الأزهار؛ كي لا تذبل ثم تموت ويذهب رونقها ونورها الذي يضفي إلي كل صباح أمل زهير.
للكاتبة : ابتسام ناصر بن عتش.
تعليق