ذكرى
ولقد ذكرتك عندما
هب المساء
يشدو كما
كنا نغني
في العراء
إني ذكرتك ساهيا
متأملا
صفو السماء
من القنوط و تارة
ملء الرجاء
أرنو إلى الأفق البهيج
موردا
ثملا بحمرة خدك
موقدا
فأخاله لهبا لأنفاسك
لي موفدا
مهلا حبيبتي
لا تفارقي خاطري
وابقي في ذاكرتي
قليلا و غامري
أثري مداد يراعي
المتعطش دوما لذكراك
و سافري
عودي و أوغلي
في المسام و جاهري
عشقا و شوقا
وامطري
روحي رحيقا
من شفاهك و اصبري
طورا على نزواتي
لا تستعجلي
إني إذا ما فاض شوقي
أكتوي
بلهيب عشقك
لا أبالي ولا
أتوب من الهوى
فالحب عندي كالوغى
أغشى الردى
بين الورى
كالفارس المقدام
ينشد حتفه
بين النبال
بين الرماح لدى الرجال
بين السيوف لدى النزال
ولا يبالي بطعنها
كوني بخاطرتي
فرمشك لي السهام
ونظرتك لي الوبال
لكن حذاري
فإن كل حروب العشق
سجال
فلتضربي كل الجسد
و لتطعني
و لتدفني في الوتد
و لتوغلي
في دنيا قلبي
للأبد
ولقد ذكرتك عندما
هب المساء
يشدو كما
كنا نغني
في العراء
إني ذكرتك ساهيا
متأملا
صفو السماء
من القنوط و تارة
ملء الرجاء
أرنو إلى الأفق البهيج
موردا
ثملا بحمرة خدك
موقدا
فأخاله لهبا لأنفاسك
لي موفدا
مهلا حبيبتي
لا تفارقي خاطري
وابقي في ذاكرتي
قليلا و غامري
أثري مداد يراعي
المتعطش دوما لذكراك
و سافري
عودي و أوغلي
في المسام و جاهري
عشقا و شوقا
وامطري
روحي رحيقا
من شفاهك و اصبري
طورا على نزواتي
لا تستعجلي
إني إذا ما فاض شوقي
أكتوي
بلهيب عشقك
لا أبالي ولا
أتوب من الهوى
فالحب عندي كالوغى
أغشى الردى
بين الورى
كالفارس المقدام
ينشد حتفه
بين النبال
بين الرماح لدى الرجال
بين السيوف لدى النزال
ولا يبالي بطعنها
كوني بخاطرتي
فرمشك لي السهام
ونظرتك لي الوبال
لكن حذاري
فإن كل حروب العشق
سجال
فلتضربي كل الجسد
و لتطعني
و لتدفني في الوتد
و لتوغلي
في دنيا قلبي
للأبد
تعليق