ملذات ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    ملذات ..

    [frame="14 80"]سمر سافرت .. أمل طُلّقت .. وعفاف بيعت لعجوز في السبعين من ملايينه .
    على ضوء هذه الثرثرة .. انسل من الباب .. بعد أن طمأنته رائحة قهوة منبعثة من المطبخ .
    وراح يفتش أفواههنّ بحذر .. فكتمن على بقايا أسرارهن .. وتغامزن عليه .
    وكلّما نظرن إلى وجهه .. اختبأ في عينيه .. فهو لايريد ان يشعرهنّ بوجوده .
    إحداهن همست للأخريات " ربما دفعه أحدهم للتجسس " .. وساد الصمت .
    جال بنظره على صحون السجائر ..
    لفّ ودار حول الأرائك .. ثمّ توقف فجأة عند زهريّة الورد .. فتبسم ..
    ملأ حفنته الصغيرة بالسكاكر .. وفرّ هارباً . ![/frame]
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
    [frame="14 80"]سمر سافرت .. أمل طُلّقت .. وعفاف بيعت لعجوز في السبعين من ملايينه .[/frame]
    [frame="14 80"]
    على ضوء هذه الثرثرة .. انسل من الباب .. بعد أن طمأنته رائحة قهوة منبعثة من المطبخ .
    وراح يفتش أفواههنّ بحذر .. فكتمن على بقايا أسرارهن .. وتغامزن عليه .
    وكلّما نظرن إلى وجهه .. اختبأ في عينيه .. فهو لايريد ان يشعرهنّ بوجوده .
    إحداهن همست للأخريات " ربما دفعه أحدهم للتجسس " .. وساد الصمت .
    جال بنظره على صحون السجائر ..
    لفّ ودار حول الأرائك .. ثمّ توقف فجأة عند زهريّة الورد .. فتبسم ..

    ملأ حفنته الصغيرة بالسكاكر .. وفرّ هارباً . !
    [/frame]
    نصوصك صعبة أخي فاروق
    لكنها ممتعة
    وأنا أقرأ هذا النص ، عادت بي الذاكرة
    إلى يوم كنت صغيرا . أجلس بركن بعيد عن أمي وصديقاتها
    وهن يثرثرن ويفتحن بفناجين القهوة ويتناولن ما لذ وطاب من ضيافة لم تكن متوفرة
    إلا في مثل هذه الجلسات .
    تحياتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • طالبة العلم و العمل
      عضو الملتقى
      • 22-09-2007
      • 163

      #3
      تحياتي ....
      أم هبة
      خيرة زنودة
      رئيسة الجمعية الثقافية لشهيد
      الواجب الوطني "سليم زنودة"
      أولاد جلال -بسكرة -

      تعليق

      • يارا سلمان
        كاريكاتورية
        • 05-10-2010
        • 397

        #4
        [QUOTE=فاروق طه الموسى;631998]
        [frame="14 80"]سمر سافرت .. أمل طُلّقت .. وعفاف بيعت لعجوز في السبعين من ملايينه .
        على ضوء هذه الثرثرة .. انسل من الباب .. بعد أن طمأنته رائحة قهوة منبعثة من المطبخ .
        وراح يفتش أفواههنّ بحذر .. فكتمن على بقايا أسرارهن .. وتغامزن عليه .
        وكلّما نظرن إلى وجهه .. اختبأ في عينيه .. فهو لايريد ان يشعرهنّ بوجوده .
        إحداهن همست للأخريات " ربما دفعه أحدهم للتجسس " .. وساد الصمت .
        جال بنظره على صحون السجائر ..
        لفّ ودار حول الأرائك .. ثمّ توقف فجأة عند زهريّة الورد .. فتبسم ..
        ملأ حفنته الصغيرة بالسكاكر .. وفرّ هارباً . ![/frame]
        [/ QUOT
        ه
        من أول حرف الاخر حرف
        كنت مشدودة مثل:eek:
        وقد جعلتني في نهايه المطاف
        قصتك من القصص المفضله لدي
        من جمال القصه لدي
        تتوقع أمرا وينتهي بأمر ليس في الحسبان
        حبكه جميله جدا
        فراشة تحوم بعيداً عن الأضواء

        تعليق

        • فاروق طه الموسى
          أديب وكاتب
          • 17-04-2009
          • 2018

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          نصوصك صعبة أخي فاروق
          لكنها ممتعة
          وأنا أقرأ هذا النص ، عادت بي الذاكرة
          إلى يوم كنت صغيرا . أجلس بركن بعيد عن أمي وصديقاتها
          وهن يثرثرن ويفتحن بفناجين القهوة ويتناولن ما لذ وطاب من ضيافة لم تكن متوفرة
          إلا في مثل هذه الجلسات .
          تحياتي
          فوزي بيترو

          نعم هي أتت في سياق هذه الثرثرة
          ها أنت تفكك كل رموزها وقد أعادتك إلى عهد مضى ..
          إذاً ليست صعبة ..
          حياك الله أخي العزيز فوزي .. شرفني حضورك كما دوماً
          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة طالبة العلم و العمل مشاهدة المشاركة
            تحياتي ....
            أم هبة

            للوهلة الأولى ظننت نفسي أم هبة .. وللثانية ظننتني في متصفح أم هبة
            تحسس لحيتي التي استطالت و لم أحلقها منذ ثلاثة أيام ..
            فتبسمت وأدركت حينها أن الأرض كروية ..
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة طالبة العلم و العمل مشاهدة المشاركة
              تحياتي ....
              أم هبة
              وصلتني تحياتك أم هبة ..
              شكراً لكِ .
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                [frame="14 80"]سمر سافرت .. أمل طُلّقت .. وعفاف بيعت لعجوز في السبعين من ملايينه .[/frame]
                [frame="14 80"]
                على ضوء هذه الثرثرة .. انسل من الباب .. بعد أن طمأنته رائحة قهوة منبعثة من المطبخ .
                وراح يفتش أفواههنّ بحذر .. فكتمن على بقايا أسرارهن .. وتغامزن عليه .
                وكلّما نظرن إلى وجهه .. اختبأ في عينيه .. فهو لايريد ان يشعرهنّ بوجوده .
                إحداهن همست للأخريات " ربما دفعه أحدهم للتجسس " .. وساد الصمت .
                جال بنظره على صحون السجائر ..
                لفّ ودار حول الأرائك .. ثمّ توقف فجأة عند زهريّة الورد .. فتبسم ..

                ملأ حفنته الصغيرة بالسكاكر .. وفرّ هارباً . !
                [/frame]
                عالم الإناث وعالم الطفولة اجتمعا في هذا المشهد الذي انتهى بحلوى البراءة
                تحيتي استاذ فاروق
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • فاروق طه الموسى
                  أديب وكاتب
                  • 17-04-2009
                  • 2018

                  #9
                  [quote=يارا سلمان;633045]
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                  [frame="14 80"]سمر سافرت .. أمل طُلّقت .. وعفاف بيعت لعجوز في السبعين من ملايينه .
                  على ضوء هذه الثرثرة .. انسل من الباب .. بعد أن طمأنته رائحة قهوة منبعثة من المطبخ .
                  وراح يفتش أفواههنّ بحذر .. فكتمن على بقايا أسرارهن .. وتغامزن عليه .
                  وكلّما نظرن إلى وجهه .. اختبأ في عينيه .. فهو لايريد ان يشعرهنّ بوجوده .
                  إحداهن همست للأخريات " ربما دفعه أحدهم للتجسس " .. وساد الصمت .
                  جال بنظره على صحون السجائر ..
                  لفّ ودار حول الأرائك .. ثمّ توقف فجأة عند زهريّة الورد .. فتبسم ..
                  ملأ حفنته الصغيرة بالسكاكر .. وفرّ هارباً . ![/frame]
                  [/ quot
                  ه
                  من أول حرف الاخر حرف
                  كنت مشدودة مثل:eek:
                  وقد جعلتني في نهايه المطاف
                  قصتك من القصص المفضله لدي
                  من جمال القصه لدي
                  تتوقع أمرا وينتهي بأمر ليس في الحسبان
                  حبكه جميله جدا
                  أن أجعل المتلقي مشدوداً للنص وأن استفز خياله إيجابياً فهذا هو عملي في الق.ق.ج
                  أما أن أحظى بهذا الجمال على متصفحي فهذا عمل رباني جعلني مدهوشاً ..
                  كرسوماتك الجميلة ..
                  شكراً لحضورك
                  من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                  تعليق

                  • د.نجلاء نصير
                    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                    • 16-07-2010
                    • 4931

                    #10
                    الأستاذ الفاضل:فاروق طه موسى
                    ما أكثر الثرثرة التي يتميز بها النساء
                    وما أكثر خوفهن ممن يتلصص عليهن ليشي بهن لضحاياهن اللاتي
                    أطلقن عليهن الألسنة ،هل لابد من مراقب ليتوقفن.
                    ما أجمل ومضتك
                    sigpic

                    تعليق

                    • فاروق طه الموسى
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2009
                      • 2018

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                      عالم الإناث وعالم الطفولة اجتمعا في هذا المشهد الذي انتهى بحلوى البراءة
                      تحيتي استاذ فاروق

                      وعالم الجمال أيضاً حضر متصفحي بحضورك
                      تحياتي أخت مها
                      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                      تعليق

                      • فاروق طه الموسى
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2009
                        • 2018

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ الفاضل:فاروق طه موسى
                        ما أكثر الثرثرة التي يتميز بها النساء
                        وما أكثر خوفهن ممن يتلصص عليهن ليشي بهن لضحاياهن اللاتي
                        أطلقن عليهن الألسنة ،هل لابد من مراقب ليتوقفن.
                        ما أجمل ومضتك
                        بغياب الرقيب الرمزي " الضمير " حضر من اعتقدنه رقيب ..
                        في حين أنه غافل رقابة أمه ليحظى بالملذات .. وقطع عليهن ملذاتهن

                        أجمل من كل الومضات هو حضورك أستاذة نجلاء
                        شكري وتحيتي
                        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                        تعليق

                        يعمل...
                        X