عادات و تقاليد بالية فات عليها زمن ولابد أن تختفى و أن ننساها فلا يعقل أن يتطور العالم ويسير للأمام ومازلنا نحن نتمسك بأفكار و عادات فات عليها الزمن أفكار و عادات عرفناها منذ قرون
******
هكذا كان تفكيرها فهى لاتريد رقيب على تصرفاتها لا تريد من يسألها أو يناقشها تريد نطبيق فكرة المساواة بدون تفكير تطبيق من أجل التطبيق ومن أجل أن تناطح الجميع وتتحداه لاشئ أكثر او أقل
تحلم بحياة الحرية حياة خالية من القيود و العادات التى أسمتها (قيود وهمية) تتقيد بها المرأة وتقيد نفسها بها ويقيدها المجتمع هكذا كان فكرها
*****
لكن كعادة أى انسان لابد و أن يأتى يوم تغير فيه من أفكارها ولابد من حادثة تجعلها تشعر بأن بعض أفكارها مجرد وهم وثصحو من حلمها الى كابوس الواقع
ذهبت بنفسها الى من ظنت أنه سيحتضن أحلام حريتها لكن للأسف احتضنها هى ولم يحتضن حريتها ورجعت تجر أذيال الخيبة وراءها لاتدرى أيتقبلها المجتمع ب(قيوده الوهمية)أم يرفضها وترفض (قيوده)
بعد أن رفضت الاثنين معا رجعت لاتدرى أيا من هذا
لكنها كانت تدرى شيئا واحدا وهو أنها لن تجد أى شماعة تعلق عليها خطأها لأنها اختارت الطريق بنفسها : طريق الحرية!
******
هكذا كان تفكيرها فهى لاتريد رقيب على تصرفاتها لا تريد من يسألها أو يناقشها تريد نطبيق فكرة المساواة بدون تفكير تطبيق من أجل التطبيق ومن أجل أن تناطح الجميع وتتحداه لاشئ أكثر او أقل
تحلم بحياة الحرية حياة خالية من القيود و العادات التى أسمتها (قيود وهمية) تتقيد بها المرأة وتقيد نفسها بها ويقيدها المجتمع هكذا كان فكرها
*****
لكن كعادة أى انسان لابد و أن يأتى يوم تغير فيه من أفكارها ولابد من حادثة تجعلها تشعر بأن بعض أفكارها مجرد وهم وثصحو من حلمها الى كابوس الواقع
ذهبت بنفسها الى من ظنت أنه سيحتضن أحلام حريتها لكن للأسف احتضنها هى ولم يحتضن حريتها ورجعت تجر أذيال الخيبة وراءها لاتدرى أيتقبلها المجتمع ب(قيوده الوهمية)أم يرفضها وترفض (قيوده)
بعد أن رفضت الاثنين معا رجعت لاتدرى أيا من هذا
لكنها كانت تدرى شيئا واحدا وهو أنها لن تجد أى شماعة تعلق عليها خطأها لأنها اختارت الطريق بنفسها : طريق الحرية!
تعليق