طريق الحرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نبيل
    عضو الملتقى
    • 23-01-2009
    • 57

    طريق الحرية

    عادات و تقاليد بالية فات عليها زمن ولابد أن تختفى و أن ننساها فلا يعقل أن يتطور العالم ويسير للأمام ومازلنا نحن نتمسك بأفكار و عادات فات عليها الزمن أفكار و عادات عرفناها منذ قرون

    ******

    هكذا كان تفكيرها فهى لاتريد رقيب على تصرفاتها لا تريد من يسألها أو يناقشها تريد نطبيق فكرة المساواة بدون تفكير تطبيق من أجل التطبيق ومن أجل أن تناطح الجميع وتتحداه لاشئ أكثر او أقل

    تحلم بحياة الحرية حياة خالية من القيود و العادات التى أسمتها (قيود وهمية) تتقيد بها المرأة وتقيد نفسها بها ويقيدها المجتمع هكذا كان فكرها

    *****

    لكن كعادة أى انسان لابد و أن يأتى يوم تغير فيه من أفكارها ولابد من حادثة تجعلها تشعر بأن بعض أفكارها مجرد وهم وثصحو من حلمها الى كابوس الواقع

    ذهبت بنفسها الى من ظنت أنه سيحتضن أحلام حريتها لكن للأسف احتضنها هى ولم يحتضن حريتها ورجعت تجر أذيال الخيبة وراءها لاتدرى أيتقبلها المجتمع ب(قيوده الوهمية)أم يرفضها وترفض (قيوده)

    بعد أن رفضت الاثنين معا رجعت لاتدرى أيا من هذا

    لكنها كانت تدرى شيئا واحدا وهو أنها لن تجد أى شماعة تعلق عليها خطأها لأنها اختارت الطريق بنفسها : طريق الحرية!
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    طاب مساؤك أستاذ محمد نبيل.
    يصف النصّ الأزمة بشكل سلس و ناضج،بيد أنّي تمنّيت لو أنّك خرجت من العامّ إلى التّفاصيل.لقد ألبست الأحداث أسبابها و نتائجها الفكريّة المحضة ،و لم تدخل بنا إلى حقيقة ما جرى.
    ما هي العادات التي اصطدمت بها؟
    من هم الجميع؟
    من هي في الأخير؟
    من هو هذا الذي ذهبت إليه تبحث عن ذاتها و حرّتها فيه؟

    في اعتقادي : لو أنّك نشرت كلّ هذا فوق النصّ لاتّضحت ملامح الحكاية و لصنعت اختلافا مع المطروق و لخرجت القصّة من شبهة المقال المتداول حول حريّة المرأة و احتضارها الأزليّ وسط مجتع يكبّله العرف .
    مودّتي الصّادقة لك أخي نبيل.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 21-03-2011, 14:55.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    يعمل...
    X