حقيقة الهلال الصفوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك مشروع هلال صفوي و كل الذي يجري اليوم من الأحداث هو فقط رؤوس اقلام للمشروع الايراني
في اول يوم بعد نجاح الخميني في ثورته خرج على الملأ ليقول : اليوم فتحت امامنا الطريق الى بغداد و الرياض و عمان و القاهرة و هذا هو مشروع الخميني و هو تصدير ثورته الفارسية و ان يكون لثورته الكلمة الفصل في المنطقة و هناك بدأت الحرب العربية الفارسية بقيادة الرئيس صدام حسين و التي انتهت بهزيمة الفرس و عندما رأى الخميني ان السيطرة على كل هذه البلدان امر مستحيل عمد الى انشاء تنظيمات في اماكن تواجد الصفوية من اقليم بلوشستان الباكستاني مرورا بقوات بدر في العراق الى الجهاد الاسلامي في لبنان (حزبالله فيما بعد ) الى تنظيمات دفنت قبل ان تولد في بعض الدول العربية هذا هو المشروع الايراني مشروع فارسي بلباس شيعي.على العرب الحذرالهلال سيتنامى ويمتد ليدك عروش حكام العرب يزلزلها رغم أنفهم وما زال العرب لا يفهمون عمق العلاقة بين اميركا وايران فانه سيأتي ذلك اليوم الذي يستحيل فيه الفكر الصفوي اخطبوطا بحق له في كل اقليم ذراع ممتد ليطوق أعناق الخائبين من العرب ممن يرتعون في مستنقع العمالة والنذالة..مع أنني لا أفضل الأسلوب بمسميات السنة والشيعة وغيرها في الحديث ألا ان كلامي هذه المره موجه للمشككين الذين أضلهم الله وأعمي قلوبهم. من خطر ايران الفارسي .خالص تقديري
أكثر...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك مشروع هلال صفوي و كل الذي يجري اليوم من الأحداث هو فقط رؤوس اقلام للمشروع الايراني
في اول يوم بعد نجاح الخميني في ثورته خرج على الملأ ليقول : اليوم فتحت امامنا الطريق الى بغداد و الرياض و عمان و القاهرة و هذا هو مشروع الخميني و هو تصدير ثورته الفارسية و ان يكون لثورته الكلمة الفصل في المنطقة و هناك بدأت الحرب العربية الفارسية بقيادة الرئيس صدام حسين و التي انتهت بهزيمة الفرس و عندما رأى الخميني ان السيطرة على كل هذه البلدان امر مستحيل عمد الى انشاء تنظيمات في اماكن تواجد الصفوية من اقليم بلوشستان الباكستاني مرورا بقوات بدر في العراق الى الجهاد الاسلامي في لبنان (حزبالله فيما بعد ) الى تنظيمات دفنت قبل ان تولد في بعض الدول العربية هذا هو المشروع الايراني مشروع فارسي بلباس شيعي.على العرب الحذرالهلال سيتنامى ويمتد ليدك عروش حكام العرب يزلزلها رغم أنفهم وما زال العرب لا يفهمون عمق العلاقة بين اميركا وايران فانه سيأتي ذلك اليوم الذي يستحيل فيه الفكر الصفوي اخطبوطا بحق له في كل اقليم ذراع ممتد ليطوق أعناق الخائبين من العرب ممن يرتعون في مستنقع العمالة والنذالة..مع أنني لا أفضل الأسلوب بمسميات السنة والشيعة وغيرها في الحديث ألا ان كلامي هذه المره موجه للمشككين الذين أضلهم الله وأعمي قلوبهم. من خطر ايران الفارسي .خالص تقديري
أكثر...
تعليق