تقرير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    تقرير

    عادت دوريات الشرطة
    لتمر أخيرا
    في نفس الشارع
    حيث اغتصبت، سرقت، قتلت بالأمس
    وقت صلاة الظهر
    سيدة في عمر الزهر.
    حين استقبلهم
    نفس القتلة
    بهتافات الترحيب
    ردوا بمصافحة روتينيه
    غلفها الصمت.
    التعديل الأخير تم بواسطة شريف عابدين; الساعة 18-03-2011, 17:55.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • لينا الحسن
    أديب وكاتب
    • 11-03-2011
    • 114

    #2
    فكرٌ شفّاف .. قلم يحمل فكرة كقلمك يحتاج لغة رصينة تصبّ أفكاره بقوالب طويلة الأمد ..
    أتوق لقراءتك دوماً ..
    أكتب كثيراً وكثيراً لنتابعك بذات الوقت ستصبح القفلة وعنصر التشويق لديك أقوى مرة تلو الأخرى وتزداد جمالاً .

    تعليق

    • شريف عابدين
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 1019

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة لينا الحسن مشاهدة المشاركة
      فكرٌ شفّاف .. قلم يحمل فكرة كقلمك يحتاج لغة رصينة تصبّ أفكاره بقوالب طويلة الأمد ..
      أتوق لقراءتك دوماً ..
      أكتب كثيراً وكثيراً لنتابعك بذات الوقت ستصبح القفلة وعنصر التشويق لديك أقوى مرة تلو الأخرى وتزداد جمالاً .
      الأخت الفاضلة لينا الحسن
      سعدت بمرورك وأشكرك على تشجيعك المحفز
      تقبلي تحيتي ومودتي
      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

      تعليق

      • شريف عابدين
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 1019

        #4
        توضيح

        هذا هو الواقع للأسف الشديد
        الشرطة عادت إلي الشارع فعلا ولكنها للأسف عودة صورية فقط
        هناك شرخ كبير بين الشرطة والشعب بعد دورهم في المواجهة المبكرة للمظاهرات
        الشعب يقابلهم الآن باستخفاف ويعاملهم باستهزاء
        فما بالك بالقتلة؟
        هناك عشرات من جرائم السرقة والاغتصاب والقتل تحدث يوميا تحت أسماع وأبصار الشرطة
        هناك فراغ أمني مفزع
        ---------------------
        أعتقد أن هذا يفسر القفلة
        إن هتاف وترحيب القتلة هو نوع من استعراض القوة والامتهان
        وتلك هي المفارقة
        أرجو أن تكون الرؤية قد وضحت
        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          انها شرطة لا تحمي الا مصالحها.
          الشرطة وظيفتها حماية النظام لا الشعب
          ها ان الشعب يعاني جراء الحضور الصوري لمن يفترض فيهم تحقيق الحماية
          مودتي

          تعليق

          • شريف عابدين
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 1019

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            انها شرطة لا تحمي الا مصالحها.
            الشرطة وظيفتها حماية النظام لا الشعب
            ها ان الشعب يعاني جراء الحضور الصوري لمن يفترض فيهم تحقيق الحماية
            مودتي
            أتفق معك تماما أخي الأستاذ عبدالرحيم التدلاوي
            ونأمل أن نتجاوز هذه المعضلة
            تقبل تحيتي
            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

            تعليق

            • عامر رهك
              أديب وكاتب
              • 30-10-2009
              • 117

              #7
              هذا حال الشرطة وأجهزة أمن الدولة في عالمنا العربي وجدت لحماية الحكام لا حماية الوطن والمواطن
              وكل من يعارض نظام الحكم يعتبر مشاغب أو إرهابي يحاول تقويض الأمن !!
              أو يعتبر متمرد يريد الخراب للبلد .. هذه فكرة حكم الإستبداد ... سلامي

              تعليق

              • جمال عمران
                رئيس ملتقى العامي
                • 30-06-2010
                • 5363

                #8
                الاستاذ شريف
                نعم هى صورة لما حدث فعلا ..بيد اننا نتسامح ولو الى حين ..وننتظر الوجه الجميل لهؤلاء..وان عادوا الى سالف عهدهم ..فستكون الطامة الكبرى عليهم جميعا..
                شكرا لك شريف المشاغب...
                *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  سوف تلازمهم رائحة الجريمة
                  و صور المهزلة كثيرا من الوقت
                  و لن يتخلصوا من عارهم ماعاشوا

                  هؤلاء الأبطال نفختهم قيادات كليات الشرطة
                  و صنعتهم من هواء ؛ لكى يفترسوا شعبا أعزل
                  و لكن حين كان المحك ... ماذا بقى منهم ؟!


                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • يارا سلمان
                    كاريكاتورية
                    • 05-10-2010
                    • 397

                    #10
                    كما قلت تقرير
                    وهو إجراء روتيني ليس اكثر
                    فراشة تحوم بعيداً عن الأضواء

                    تعليق

                    يعمل...
                    X