إضحك ْ ..ملء فمك ..
ودندن بما شئت من قهقهة ..
فلك .. العذر ..
أنا ..لاأجيد فذلكة اللغة المُخادعة ..
ولا أعير انتباها ً .. بما حفل بهذرك من جعجعة..
لن ..أستعير الصور الغريبة ..
ولن ..أوهمك بالنوايا المريبة ..
فما ..من حكايات ٍ ..
عن طائر ٍ .. يحصد موج البحر ..
ويغزل خيوط شمس ٍ .. بأطراف إصبعه ْ ..
كل ما قيل من شعر ٍ في زمن الرذيلة ..
ما كان ..إلا اهتزاز فنجان ٍ ..
وإن ..أرعدت ْ..
أزبدت ْ..
قعقعت ْ ..
في قعره ِ ..كركرات زوبعه ْ ..
صاحبَ الريح في لثم خلجان ٍ ..
ولكن ..واحسرتاه ُ ..
لم يصحب للموج ..تراتيل التجلي معه ْ !
أمط ْ اللثام عن وجه الحقيقة ..ولا تَخَف ْ ..
ما فاض ..سيل في البطاح ..
لا ..ولا التغريد جَف ْ ..
مامن عِشار ٍ .. لتعاويذ اللقاح ..
مُذ شرب الفرزدق خمر الصبابة ..
ولرمل الجزيرة ِ ..
في ..سابق عهد التنطع ..
والتضلع ..
لرملها المشبوب ..في الرمضاء سَف ْ
تمتم ْ فبعض تسبيح فجر الصباحات ِ ..
نزوع ..لانعتاق ..
سَكن الوداعة ..مخادعة لنيل الاستباق ..
وأرقب ْ ..عصافير الصباح ..
متى ستنفض عن نوافذك الغبار ..
فجميلة في الغبش ترانيم الأجنحة ..
وما ترقـُب يجردك عمق السكينة ..
بلا ..شك ٍ ..
في إعتياد ٍ ..لشجون الأرجحة ..
ماكان ليهزّ عتمتك النهار ..
بعض الحروف ..وأنت تدري ..
هي أول من علمتك ..كيف تعتاد الهرب ..
سطح المرايا ..سيشرب بهرج الأنوار ..
فكفاية الحزن ..ستعطيك الإنطفاء ..
وسيكفيك التلظي ..إذ تعربد الأفياء ..
ما من صهيل ٍ ..مذ عقرنا الخيل ..
وأدمنا خفر الجواري ..
وملأنا حدائقنا ..بفسائل شوك ٍ ..
وطأطأنا ..بكل معنى لانكسار ..
وتفاخرنا ..بكل معنى للخنوع ..
علمنا ..وتعلمنا ..
كيف نشرب كأس المهانة صاغرين..
وكفينا من ذل ِ كفايتنا ..الاكتفاء !
*---------*
12-8-2011
ودندن بما شئت من قهقهة ..
فلك .. العذر ..
أنا ..لاأجيد فذلكة اللغة المُخادعة ..
ولا أعير انتباها ً .. بما حفل بهذرك من جعجعة..
لن ..أستعير الصور الغريبة ..
ولن ..أوهمك بالنوايا المريبة ..
فما ..من حكايات ٍ ..
عن طائر ٍ .. يحصد موج البحر ..
ويغزل خيوط شمس ٍ .. بأطراف إصبعه ْ ..
كل ما قيل من شعر ٍ في زمن الرذيلة ..
ما كان ..إلا اهتزاز فنجان ٍ ..
وإن ..أرعدت ْ..
أزبدت ْ..
قعقعت ْ ..
في قعره ِ ..كركرات زوبعه ْ ..
صاحبَ الريح في لثم خلجان ٍ ..
ولكن ..واحسرتاه ُ ..
لم يصحب للموج ..تراتيل التجلي معه ْ !
أمط ْ اللثام عن وجه الحقيقة ..ولا تَخَف ْ ..
ما فاض ..سيل في البطاح ..
لا ..ولا التغريد جَف ْ ..
مامن عِشار ٍ .. لتعاويذ اللقاح ..
مُذ شرب الفرزدق خمر الصبابة ..
ولرمل الجزيرة ِ ..
في ..سابق عهد التنطع ..
والتضلع ..
لرملها المشبوب ..في الرمضاء سَف ْ
تمتم ْ فبعض تسبيح فجر الصباحات ِ ..
نزوع ..لانعتاق ..
سَكن الوداعة ..مخادعة لنيل الاستباق ..
وأرقب ْ ..عصافير الصباح ..
متى ستنفض عن نوافذك الغبار ..
فجميلة في الغبش ترانيم الأجنحة ..
وما ترقـُب يجردك عمق السكينة ..
بلا ..شك ٍ ..
في إعتياد ٍ ..لشجون الأرجحة ..
ماكان ليهزّ عتمتك النهار ..
بعض الحروف ..وأنت تدري ..
هي أول من علمتك ..كيف تعتاد الهرب ..
سطح المرايا ..سيشرب بهرج الأنوار ..
فكفاية الحزن ..ستعطيك الإنطفاء ..
وسيكفيك التلظي ..إذ تعربد الأفياء ..
ما من صهيل ٍ ..مذ عقرنا الخيل ..
وأدمنا خفر الجواري ..
وملأنا حدائقنا ..بفسائل شوك ٍ ..
وطأطأنا ..بكل معنى لانكسار ..
وتفاخرنا ..بكل معنى للخنوع ..
علمنا ..وتعلمنا ..
كيف نشرب كأس المهانة صاغرين..
وكفينا من ذل ِ كفايتنا ..الاكتفاء !
*---------*
12-8-2011
تعليق