أحبتي صباح الخير
وصباح الحب وصباح الطيبة والجمال
ياكل من في الملتقى
وسلاما حارا لكل من كان معي هنا في الشقائق
وسار معي به ورآه كيف يصعد درجة درجة وكيف تتفتح فصوله
حان الآن أحبتي
لبعض المسابقات
التي تلقي الضوء أكثر على الجمال
وإليكم
الأديب الجديد جلال
ورسالته تلك
التي جعلت قلبي في غصة
وقلمي في بحة
كم كان جميلا
تعالوا معي لنقرأ ماكتب هذا الراقي
أولا يستحق أن تكون رسالته تلك
فائزة بأجمل رسالة
هذا مبدئيا
وبعدها سأعين بعض المشرفين لأختيار الأجمل
محبتي
إلى روح زوجتي ...
***
إليك ... فأنا على ثقة بأنك تسترقين السمع ..
مرتْ أكثر من عشرُ سنوات ...
تقفز رؤاك عاماً وراء الآخر ... تسْتبق لحظات الذكرى لتقف في واجهة الاهتمامات اليومية ...
و تقف أحياناً لتُكْمل حديثي ... أو تبدؤه ..
أكثر عشر سنوات منذ أن رجعتْ نفسك المطمئنة .. راضية مرضية إلى ربك ..
كل يوم من أيام روزنامة هذه السنوات ..و أنت تحتلين كل ركن من أركان البيت ...
تسكنين عيون طفلتيك المتسائلة في صمت ..
تملئين القلب سكينة بذاك الحلم الذي رأيته عشية رحيلك عن هذه الفانية ...
ذاك اليوم ... الذي وقفتْ هيبة الموت حائلاً دون الولوج إلى سرداب الحزن ..
ثم أصبحتْ الذكرى تقف كالغصة ...
ثم تحولتْ إلى خبز يومي ...
و لكنني أعجب لهذه الذكرى التي تجعلك تعيشين بيننا ... بكل اختلاجات نفسك .... انفعالاتك .. رضاك و غضبك .. حزنك و فرحك ... صمتك و ضجيج حضورك ...
ترقد وداعتك في صدى صوتك المنهمر ليل نهار عندما تتحدث أبنتاك .. و عندما تضحكان ... كأنهما تستدعيان سيرتك العطرة ...
تتذكرانك في صوت أحس فيه بمسحة هذا الأمل المستحيل .. لكنه يزحم عقليهما بأمل استدعاء أيام سنواتك القلائل معهما ..
ترقد في وداعة بين أحضانِ حديثهما الهامس، كإرهاصاتُ إيمانٍ مبكر بناموس الحياة ... بيقين بالموت و الحياة و بالتسليم بالقضاء والقدر ...
تسألني الصغرى في صوت ملؤه الخشوع و يجلّله عتاب عابر : هي ليه ما بتجيني في المنام ؟
و تقول الكبرى كأنها في مناجاة تثق في وصولها إليك ِ : قاعدة أدعو ليها في كل صلاة ...
تقول جملتها هذي .. ثم تنسل في هدوء لتفتح درج خزانتها لتتملى قليلاً في صورتك .. ثم تُودِعها قبلة رقيقة ثم تعيدها إلى مكانها ... أرمقها مشفقاً ... و لكنها طقوس تقوم بها سعيدة لتعيد بعض المفقود من غيابك ...
أيعيش كل الموتى بهذا الزخم بين ذويهم ؟ إذن هم أحياء بشكل آخر ... و ما الموت إلا ( بُعْد شُقة ) ... و مسافات أرواح ... و إعتلاجات نفوس بين برزخٍ و معْبر دنيوي له.
كنت أريد أن أكتب هذا بالأمس ...
و لكن و كعادتي ... لا يداهمني الحزن إلا بعد حين ...
لأنني أهرب منه بتجلد مصطنع لأُبْعد عني شبح الأسى .....
تماما كذاك اليوم ...
فقد أنفض من حولي المعزون و هم يثنون على صبري و هم لا يدرون أنه بمجرد انفضاض جمعهم .. تتجمع سحابات و غمامات متربصة لتمسك بتلابيب صبري و تعتصرني إعتصاراً لأسكب كل عصارة الحزن المُختزَن...
فلترقدي هانئة ... و ليدخلك الله برحمته في عباده .. و ليدخلك جنته ...
آمين
***
جلال داود ( أبو جهينة ) الرياض
وصباح الحب وصباح الطيبة والجمال
ياكل من في الملتقى
وسلاما حارا لكل من كان معي هنا في الشقائق
وسار معي به ورآه كيف يصعد درجة درجة وكيف تتفتح فصوله
حان الآن أحبتي
لبعض المسابقات
التي تلقي الضوء أكثر على الجمال
وإليكم
الأديب الجديد جلال
ورسالته تلك
التي جعلت قلبي في غصة
وقلمي في بحة
كم كان جميلا
تعالوا معي لنقرأ ماكتب هذا الراقي
أولا يستحق أن تكون رسالته تلك
فائزة بأجمل رسالة
هذا مبدئيا
وبعدها سأعين بعض المشرفين لأختيار الأجمل
محبتي
إلى روح زوجتي ...
***
إليك ... فأنا على ثقة بأنك تسترقين السمع ..
مرتْ أكثر من عشرُ سنوات ...
تقفز رؤاك عاماً وراء الآخر ... تسْتبق لحظات الذكرى لتقف في واجهة الاهتمامات اليومية ...
و تقف أحياناً لتُكْمل حديثي ... أو تبدؤه ..
أكثر عشر سنوات منذ أن رجعتْ نفسك المطمئنة .. راضية مرضية إلى ربك ..
كل يوم من أيام روزنامة هذه السنوات ..و أنت تحتلين كل ركن من أركان البيت ...
تسكنين عيون طفلتيك المتسائلة في صمت ..
تملئين القلب سكينة بذاك الحلم الذي رأيته عشية رحيلك عن هذه الفانية ...
ذاك اليوم ... الذي وقفتْ هيبة الموت حائلاً دون الولوج إلى سرداب الحزن ..
ثم أصبحتْ الذكرى تقف كالغصة ...
ثم تحولتْ إلى خبز يومي ...
و لكنني أعجب لهذه الذكرى التي تجعلك تعيشين بيننا ... بكل اختلاجات نفسك .... انفعالاتك .. رضاك و غضبك .. حزنك و فرحك ... صمتك و ضجيج حضورك ...
ترقد وداعتك في صدى صوتك المنهمر ليل نهار عندما تتحدث أبنتاك .. و عندما تضحكان ... كأنهما تستدعيان سيرتك العطرة ...
تتذكرانك في صوت أحس فيه بمسحة هذا الأمل المستحيل .. لكنه يزحم عقليهما بأمل استدعاء أيام سنواتك القلائل معهما ..
ترقد في وداعة بين أحضانِ حديثهما الهامس، كإرهاصاتُ إيمانٍ مبكر بناموس الحياة ... بيقين بالموت و الحياة و بالتسليم بالقضاء والقدر ...
تسألني الصغرى في صوت ملؤه الخشوع و يجلّله عتاب عابر : هي ليه ما بتجيني في المنام ؟
و تقول الكبرى كأنها في مناجاة تثق في وصولها إليك ِ : قاعدة أدعو ليها في كل صلاة ...
تقول جملتها هذي .. ثم تنسل في هدوء لتفتح درج خزانتها لتتملى قليلاً في صورتك .. ثم تُودِعها قبلة رقيقة ثم تعيدها إلى مكانها ... أرمقها مشفقاً ... و لكنها طقوس تقوم بها سعيدة لتعيد بعض المفقود من غيابك ...
أيعيش كل الموتى بهذا الزخم بين ذويهم ؟ إذن هم أحياء بشكل آخر ... و ما الموت إلا ( بُعْد شُقة ) ... و مسافات أرواح ... و إعتلاجات نفوس بين برزخٍ و معْبر دنيوي له.
كنت أريد أن أكتب هذا بالأمس ...
و لكن و كعادتي ... لا يداهمني الحزن إلا بعد حين ...
لأنني أهرب منه بتجلد مصطنع لأُبْعد عني شبح الأسى .....
تماما كذاك اليوم ...
فقد أنفض من حولي المعزون و هم يثنون على صبري و هم لا يدرون أنه بمجرد انفضاض جمعهم .. تتجمع سحابات و غمامات متربصة لتمسك بتلابيب صبري و تعتصرني إعتصاراً لأسكب كل عصارة الحزن المُختزَن...
فلترقدي هانئة ... و ليدخلك الله برحمته في عباده .. و ليدخلك جنته ...
آمين
***
جلال داود ( أبو جهينة ) الرياض

تعليق