فاطمة والذئب ...الى ربيع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    فاطمة والذئب ...الى ربيع

    الى أبطال الأديب ربيع ع الرحمان '' محسن,فارس,جاسم,خليل, والجميلة هديل.'' في رائعته محسن كان حزينا أهدي هذه المحاولة.

    في حصة للرسم,طلب المعلم من تلامذته رسم منظر طبيعي احتفاء بقدوم الربيع.
    استنفر التلاميذ كل طاقاتهم من أجل هذا الحدث الخلاب.
    رسم محسن غابة وخلفها مباشرة نصبت فدوى الجبال .لون طارق أديم الأرض بخضرة زاهية
    وانساب النهر بلمسة من ياسين.أما أسماء فتكلفت بغرس الزهور.
    فاطمة وحيدة تتأمل تناسق الجبال مع مجرى النهر .
    فجأة ظهر ذئب يتقدم نحوها.
    صرخ التلاميذ منبهين اياها بالخطر وفروا هاربين...
    المعلم في مكتبه منكب على مذكرته اليومية لم يسمع سوى صراخ مزق الصمت.

    م ع الرحمان دريسي
    المغرب
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    فاطمة وحيدة تتأمل تناسق الجبال مع مجرى النهر .
    فجأة ظهر ذئب يتقدم نحوها.
    صرخ التلاميذ منبهين اياها بالخطر وفروا هاربين...
    المعلم في مكتبه منكب على مذكرته اليومية لم يسمع سوى صراخ مزق الصمت


    يالفاطم .. و روعة روحها ، و هى تتابع النهر و الجبال
    و كانها تحدد متى يصعد النهر الجبل أو متى يشق مجراه فيها
    كانت مع الألوان و جمال المشهد ، و لم تكن تتصور مع عظم الجبال أن يظهر
    هذا الذئب .. فيفر الأولاد .. هنا يكمن الجرح .. تعلموا الرسم و التشكيل
    و الإحساس بالجمال ، لكنهم لم يتعلموا الصمود ؛ فتركوا فاطم لمصيرها المظلم
    نعم كان ذنب هذا المعلم ، و كان انشغاله بدفتر يومياته الكريه !!
    تداخل المشهدين جاء متقنا ، و تحول الرسم إلى واقع ، دون اخلال بالنسيج

    أشكرك صديقي نيابة عن نفسي ، و عن أبطالي فى غزة ، و كيف التحمت الصورة هناك
    أيضا بالواقع .. و هذا ربما أقوى الجوانب التى تجمع العملين ، و ثانيهما الذئب الذى
    صاد الضحية من بين الأطفال !!

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • طالبة العلم و العمل
      عضو الملتقى
      • 22-09-2007
      • 163

      #3
      ذكرتني سيدي المحترم"دريسي مولاي" ..بأشياء كثيرة...
      بالطفولة التي لم تعرف طعم نهاية هذا الاحساس الجميل .. طعم الجمال و الابداع
      في زمن غاب فيه كل شيء.... متعلق بالطفولة..

      أم هبة
      خيرة زنودة
      رئيسة الجمعية الثقافية لشهيد
      الواجب الوطني "سليم زنودة"
      أولاد جلال -بسكرة -

      تعليق

      • كريم أنصاري
        عضو الملتقى
        • 01-03-2011
        • 45

        #4
        النص راوح بين الواقع و الخيال، و هذه نقطة تحسب له، للذئب رمزية ما، أقترح حذف العبارة " منبهين إياها من الخطر "
        محاولة جيدة، تقديري و مودتي.

        تعليق

        • دريسي مولاي عبد الرحمان
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 1049

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          فاطمة وحيدة تتأمل تناسق الجبال مع مجرى النهر .
          فجأة ظهر ذئب يتقدم نحوها.
          صرخ التلاميذ منبهين اياها بالخطر وفروا هاربين...
          المعلم في مكتبه منكب على مذكرته اليومية لم يسمع سوى صراخ مزق الصمت

          يالفاطم .. و روعة روحها ، و هى تتابع النهر و الجبال
          و كانها تحدد متى يصعد النهر الجبل أو متى يشق مجراه فيها
          كانت مع الألوان و جمال المشهد ، و لم تكن تتصور مع عظم الجبال أن يظهر
          هذا الذئب .. فيفر الأولاد .. هنا يكمن الجرح .. تعلموا الرسم و التشكيل
          و الإحساس بالجمال ، لكنهم لم يتعلموا الصمود ؛ فتركوا فاطم لمصيرها المظلم
          نعم كان ذنب هذا المعلم ، و كان انشغاله بدفتر يومياته الكريه !!
          تداخل المشهدين جاء متقنا ، و تحول الرسم إلى واقع ، دون اخلال بالنسيج

          أشكرك صديقي نيابة عن نفسي ، و عن أبطالي فى غزة ، و كيف التحمت الصورة هناك
          أيضا بالواقع .. و هذا ربما أقوى الجوانب التى تجمع العملين ، و ثانيهما الذئب الذى
          صاد الضحية من بين الأطفال !!

          محبتي
          صديقي العزيز...
          هذا التواشج بين هذه وتلك هو عنوان طفولة تكتنز الكثير...
          كلامك هنا ذو نكهة تشف عن رؤية ابداعية جميلة وعن ذكريات جمعتنا وامضة...
          فشكرا لك ولتلامذتي بأسمائهم وهم من صنعوها في حصة رسم.
          توكيدات محبتي

          تعليق

          • تاقي أبو محمد
            أديب وكاتب
            • 22-12-2008
            • 3460

            #6
            من أجمل ما قرأت، أستاذ دريسي مولاي عبد الرحمان ، نص استوفى الجمال ورنا إلى الكمال...لا عدمنا إشراقتك، مودتي.


            [frame="10 98"]
            [/frame]
            [frame="10 98"]التوقيع

            طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
            لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




            [/frame]

            [frame="10 98"]
            [/frame]

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة طالبة العلم و العمل مشاهدة المشاركة
              ذكرتني سيدي المحترم"دريسي مولاي" ..بأشياء كثيرة...
              بالطفولة التي لم تعرف طعم نهاية هذا الاحساس الجميل .. طعم الجمال و الابداع
              في زمن غاب فيه كل شيء.... متعلق بالطفولة..
              أم هبة
              القديرة طالبة العلم...
              حقا..للطفولة ومضاتها نستعيدها في لحظات أزماتنا الوجودية.
              فشكرا على التعليق والقراءة.
              احترامي

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة كريم أنصاري مشاهدة المشاركة
                النص راوح بين الواقع و الخيال، و هذه نقطة تحسب له، للذئب رمزية ما، أقترح حذف العبارة " منبهين إياها من الخطر "
                محاولة جيدة، تقديري و مودتي.
                المبدع كريم أنصاري...
                بين الواقع والخيال يوجد ذئب ينهش الأحلام...
                شكرا على التعليق.
                تقديري

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                  من أجمل ما قرأت، أستاذ دريسي مولاي عبد الرحمان ، نص استوفى الجمال ورنا إلى الكمال...لا عدمنا إشراقتك، مودتي.
                  أخي المبدع...
                  هذا لذائقتك الموهوبة...أخي تاقي.
                  شكرا على هذا الاعتراف الذي يشعرني بأن الصمت فعلا قد انكسر...
                  مودتي.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X