إلى أفراد قبيلة الشعراء .. و إلى كل من خط الشيب على فوديه سطور الزمان. و الكاظمين الغيظ و الصابرين ... و إلى كل من يأنس في نفسه و لو غيض من فيض هذي الصفات :
***
***
طالَتْك أزمان و أعوام .. و عَرَكْتَها الأيام ..
و ما زادك الشيْبُ إلاوقارا
من قال أن صمتَك بعضُ خيلاءٍ ..
و من ذا الذي يظن التأدُّبَ عندالمذمةِ إستكباراً ؟؟؟
آهٍ من لظى نَفْسِكَ ... و أنفاسها الحَرّى
تلجُمُ خيولَ حرفك راغماً..
و هي مُسْرَجةٌ نثراً و أشعارا
من قال أن سكوتَك إستسلامٌ ؟؟؟
يا لنفسك الأمَّارةٌ بالحُسْنَى ..
فقالوا محْض رمادٍ قد خَمَد
و أنتَ صابرٌ تكابدُ نارا
علَّمَتْكَ الأيام متى و كيف الكَرُّ والفَرُّ
فحفرْتَ لدنياك مسالكاً للعزِّ
زهْواً تتنادَى إقبالاً وإدبارا
تخْتَزِنُ الحزنَ قسْراً .. لِتُزْهِر بَتْلات من الفرح
و لوأفْرَدْتَ للحزنِ أشرعةً .. لَملأ الأسى أضابيراً و أسفارا
كالتِّبْرِمُمْتَحَنٌ في تُرْبِهِ ..
مُجَمَّرٌ معدن روحك
مُتْرَع النُّهَى .. إليك المكارم تنسابُ أنهارا
أيَا فخْراً تُزيِّنُهُ .. و جلالاً يُزينك
مُشْرَئِبٌ للمعالي ..
عاليَ الهمَّةِ.. كَمَن حلَّق و شَارَكَ الطيرَأوكارا
بيضاءٌ صحيفَتُكَ ... سوداء غُلالة حُزْنك ...
تقْتاتُ الذكرى محتسباً
تنثر الفرح مكتئباً
فتَنامت الأضَّدَادُ لوحةً وإطارا
كالطَّوْدِ تَشْمَخُ ... كَشُمِّ الجبال ...
تجفُّ تحت قدميك أنهارٌ
وتجف أغصانٌ
و مجْبولةٌ تأبَى ينابيعك غيضاً و انحسارا
فلتكُنْ أينما شئتَ
و يَمَّمْ شطر وجهتك ..
فأنت و الأفق صنوان ..
يرْشِدُنا حداؤك
فنغدو كقوافل تَتْرَى
نجْتَرّكَ معلماً و مزارا
و ما زادك الشيْبُ إلاوقارا
من قال أن صمتَك بعضُ خيلاءٍ ..
و من ذا الذي يظن التأدُّبَ عندالمذمةِ إستكباراً ؟؟؟
آهٍ من لظى نَفْسِكَ ... و أنفاسها الحَرّى
تلجُمُ خيولَ حرفك راغماً..
و هي مُسْرَجةٌ نثراً و أشعارا
من قال أن سكوتَك إستسلامٌ ؟؟؟
يا لنفسك الأمَّارةٌ بالحُسْنَى ..
فقالوا محْض رمادٍ قد خَمَد
و أنتَ صابرٌ تكابدُ نارا
علَّمَتْكَ الأيام متى و كيف الكَرُّ والفَرُّ
فحفرْتَ لدنياك مسالكاً للعزِّ
زهْواً تتنادَى إقبالاً وإدبارا
تخْتَزِنُ الحزنَ قسْراً .. لِتُزْهِر بَتْلات من الفرح
و لوأفْرَدْتَ للحزنِ أشرعةً .. لَملأ الأسى أضابيراً و أسفارا
كالتِّبْرِمُمْتَحَنٌ في تُرْبِهِ ..
مُجَمَّرٌ معدن روحك
مُتْرَع النُّهَى .. إليك المكارم تنسابُ أنهارا
أيَا فخْراً تُزيِّنُهُ .. و جلالاً يُزينك
مُشْرَئِبٌ للمعالي ..
عاليَ الهمَّةِ.. كَمَن حلَّق و شَارَكَ الطيرَأوكارا
بيضاءٌ صحيفَتُكَ ... سوداء غُلالة حُزْنك ...
تقْتاتُ الذكرى محتسباً
تنثر الفرح مكتئباً
فتَنامت الأضَّدَادُ لوحةً وإطارا
كالطَّوْدِ تَشْمَخُ ... كَشُمِّ الجبال ...
تجفُّ تحت قدميك أنهارٌ
وتجف أغصانٌ
و مجْبولةٌ تأبَى ينابيعك غيضاً و انحسارا
فلتكُنْ أينما شئتَ
و يَمَّمْ شطر وجهتك ..
فأنت و الأفق صنوان ..
يرْشِدُنا حداؤك
فنغدو كقوافل تَتْرَى
نجْتَرّكَ معلماً و مزارا
***
جلال داود ( الرياض ) : ( من ديواني : تراتيل على سنا البرق )
تعليق