[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:black;"][cell="filter:;"]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
بقلم سليمى السرايري
على يقين دائم ٍ أن الجمال لا ينبع إلا من النفوس المليئة بالجمال والنبل
قدر الشعراء كقدر الشموع يحترقون ليشعّوا في عتمات كثيرة نمرّ بها
يظل الشعر اشراقة الوجدان في عصر رافض للقيم
الشعر قطرة ضوء،
ارتشافة من أعماق البواطن..
هنا تهمس أميرة الكلمات، عشقا يمتدد في الزرقة
تشعل المكان لوزا و وردا وتمضي في المسافات مبللة بالندى والمطر
وفي الطرف الآخر من الحكايا، شاعر يدخل بنا مناطق الجمال و وجع الانتظار
يشمّ الأحلام قبل رؤيتها يفتح طريقا جديدة للجنون والحب والمرايا.
فالكتابة كالحب توسّعُ مسافات الجمال
نغوص في روعتها عمقا ، توجعا، و فرحا
نكتب دائما بذاكرة الروح
نكتب برائحة التعب والقلق والقبلات الحالمة بشيئ ما
نبتكر قصورا بين البحر والسماء
ونحزن كثيرا حين نرى الزهرة ، قبرا
والشجرة ، رمادا
حين تفقد الأشياء قيمتها
وندخل مناطق الخوف والياس من هروب الكلمة وموت الحرف فينا
وحدها تلك اللغة تشدّنا
وحدها تلك اللغة تتنفسنا ونتنفسها
نموتُ لنولدَ فيها
وكما تعوّدنا دائما أيّها الاخوة الأفاضل،
نرحل الليلة مع ورقة مغروسة على صخرة لم تفتتها الرياح
ورقة تعرف جيّدا متى تفتح يديها للعاصفة
مع شاعر له ألفُ وردة
يدخل مدن الأميرة ،
يصلّي لعينيها
ثم
يغفو
على كفّ القصيدة
*****
فارسا هذه الحلقة
..
يمضيان معا كغمامة عاشقة،
يعانقان حبّات بلون الفجر
لا أنيس يرافقهما سوى :
طائر السلام

من هنا سيطل علينا فارسان جديدان ..
فـــــي :

[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]بقلم سليمى السرايري
على يقين دائم ٍ أن الجمال لا ينبع إلا من النفوس المليئة بالجمال والنبل
قدر الشعراء كقدر الشموع يحترقون ليشعّوا في عتمات كثيرة نمرّ بها
يظل الشعر اشراقة الوجدان في عصر رافض للقيم
الشعر قطرة ضوء،
ارتشافة من أعماق البواطن..
هنا تهمس أميرة الكلمات، عشقا يمتدد في الزرقة
تشعل المكان لوزا و وردا وتمضي في المسافات مبللة بالندى والمطر
وفي الطرف الآخر من الحكايا، شاعر يدخل بنا مناطق الجمال و وجع الانتظار
يشمّ الأحلام قبل رؤيتها يفتح طريقا جديدة للجنون والحب والمرايا.
فالكتابة كالحب توسّعُ مسافات الجمال
نغوص في روعتها عمقا ، توجعا، و فرحا
نكتب دائما بذاكرة الروح
نكتب برائحة التعب والقلق والقبلات الحالمة بشيئ ما
نبتكر قصورا بين البحر والسماء
ونحزن كثيرا حين نرى الزهرة ، قبرا
والشجرة ، رمادا
حين تفقد الأشياء قيمتها
وندخل مناطق الخوف والياس من هروب الكلمة وموت الحرف فينا
وحدها تلك اللغة تشدّنا
وحدها تلك اللغة تتنفسنا ونتنفسها
نموتُ لنولدَ فيها
وكما تعوّدنا دائما أيّها الاخوة الأفاضل،
نرحل الليلة مع ورقة مغروسة على صخرة لم تفتتها الرياح
ورقة تعرف جيّدا متى تفتح يديها للعاصفة
مع شاعر له ألفُ وردة
يدخل مدن الأميرة ،
يصلّي لعينيها
ثم
يغفو
على كفّ القصيدة
*****
يمضيان معا كغمامة عاشقة،
يعانقان حبّات بلون الفجر
لا أنيس يرافقهما سوى :
طائر السلام

من هنا سيطل علينا فارسان جديدان ..
فـــــي :

أوراق مســــــــافرة
فانتظرونــــــــا
فانتظرونــــــــا
تعليق