التقاط موجة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • توحيد مصطفى عثمان
    أديب وكاتب
    • 21-08-2010
    • 112

    #16

    في المعراج لا يصح الالتفات؛ وإلا فالسقوط لا محالة!


    وهنا كانت محاولة موفقة بالتجرد عن الأنا لولا هذه الالتفاتة لالتقاط الموجة.
    وفي ذلك تكمن الخطورة والتحدي والاختبار!

    الأستاذ المبدع معاذ العمري
    ليتنا نمضي قدماً بثباتٍ نحو غاياتنا دون أن يزلَّنا بريق أضواء الطريق فنركن إليه.
    وما أحوجنا إلى أمثال ومضاتك النورانية في زمن بهرجة الألوان والأضواء!

    إعجابي بك أيها النبيل، وتقديري لقلمك الذي ينهل من معين صاف فيرسم الطريق مستقيماً لا اعوجاج فيه.
    وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
      الاستاذ معاذ
      هو ليس حاجة الى سماع الملائكة ..فقول الله عز وجل هو القول الفصل ..الحسنة بعشر امثالها..والله يضاعف لمن يشاء..فلربما نال حسنات عشر ..وربما اقل ..وربما اكثر ..فعلمها عند ربى.. واراه يقدم الحسنة منتظرا العشر امثال..!!!!!!!
      شكرا لك اخى..
      مؤكد، ليس بحاجة لأحد، ولا حتى لعد، إنْ استقر يقينُه في قلبه، وهو أصدق عداد.

      أ. جمال عمران

      شكرا على هذه القراءة الوجية والحضور الكريم

      سرني كثيرا أنك هنا

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
        مرحبا يا قرابة .
        نص جميل

        لماذا ( يسمعكم ) وليس ( أسمعكم ) ؟!

        هل هو هندي مثلا هههه .

        ربما المفارقة تكمن هنا ، في اختلاف الضمير .

        ولك المحبة التي تعرف .
        تعرفُ، صديقي وقريبي، قطعا الفرق بين القاص والقصيص؟
        كالفرق بين الفيلسوف والمتفلسف.

        سأل الشيخُ مريدَه: هل تشيرُ إليه أم تشير عنه؟
        فأجاب المريدُ: بل أشير إليه.
        فقال له الشيخ: إذا، أنت متصوف، ولستَ صوفي.
        في معركة النفس مع الناسوت وانخلاعها عنه، لا تنتهي عقدة الصراع، إلا بمصرع الضمير واندماجه باللاهوت.

        هندي؟!

        يقال أن آدم نزل بالهند أولا، فلذا ما من ابن انثى على ظهر هذه البسيطة، إلا وهو هندي.

        قرابة، حديثك جميل ومسلٍ، لكن تقديرك أبدا يصيب ولا يخيب.

        شكرا على هذا الحضور الجميل الدمث

        سرني كثيرا أنك هنا

        تحية خالصة
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة توحيد مصطفى عثمان مشاهدة المشاركة
          في المعراج لا يصح الالتفات؛ وإلا فالسقوط لا محالة!

          وهنا كانت محاولة موفقة بالتجرد عن الأنا لولا هذه الالتفاتة لالتقاط الموجة.
          وفي ذلك تكمن الخطورة والتحدي والاختبار!

          الأستاذ المبدع معاذ العمري
          ليتنا نمضي قدماً بثباتٍ نحو غاياتنا دون أن يزلَّنا بريق أضواء الطريق فنركن إليه.
          وما أحوجنا إلى أمثال ومضاتك النورانية في زمن بهرجة الألوان والأضواء!


          إعجابي بك أيها النبيل، وتقديري لقلمك الذي ينهل من معين صاف فيرسم الطريق مستقيماً لا اعوجاج فيه.

          " في المعراج لا يصح الالتفات؛ وإلا فالسقوط لا محالة!"

          لأنه، إن هو التفتَ، حال العروج، فهذا يشير يقيناً، أنه ما زال يشير إليه لا عنه. وأن الانسلاخ عن الناسوت الماسوك لمّـا يكتمل بعد.

          يا لهذه القراءة المتعالية، و يا لهذا التجلي، كم أسكرني وكم جذبني!

          الأستاذ توحيد

          شكرا أن أذقتني بعضا من أسرار روضتك

          كم سرني أنك هنا

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • مصطفى حمزة
            أديب وكاتب
            • 17-06-2010
            • 1218

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
            التقاط موجة


            قدَّمَ صدقةَ،
            فسمعَ الملائكةَ يعدون:
            ثمانية، تسعة، عشرة حسنات.
            صاحَ بهم:
            هيه، أنتم!
            أخفضوا أصواتَكم!
            فأنا يسمعُكم.

            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


            معاذ العمري
            [align=right]
            ======
            قصيرة جداً ، ومركّزة ، وواضحة الفكرة بغلالة من الغموض الشفيف .
            يبغي هذا المتصدّق التقيّ أن تصعد صدقتُهُ إلى وجهه تعالى دونَ شائبةٍ دنيويّة ، حتى من سمع ( الأنا ) !
            ينمّ النصّ عن القيم السامية لكاتبه ، وعن قلبه المؤمن النوريّ .
            أخي الحبيب مُعاذ ، هل أسألك : لماذا ( ثمانية ، تسعة ، عشرة ) وليس ( ثماني ، وتسع ، وعشر ) ؟!
            تقبّل تحياتي وتقديري
            دمت بحفظ المولى
            [/align]

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #21
              [frame="1 98"]

              يقول الحق سبحانه في محكم التنزيل وهو أصدق القائلين بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :

              [frame="3 98"]

              -*مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتث سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة ,والله يضاعف بمن يشاء و الله واسع عليم.261 الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون 262 قول معروف ومغفرة خيرمن صدقة يتبعها أذى والله غني حليم 263 يأيها الذين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الأذى...*-

              [/frame]

              صدق الله العظيم.

              [/frame]

              - سورة البقرة.
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • م. زياد صيدم
                كاتب وقاص
                • 16-05-2007
                • 3505

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                التقاط موجة

                قدَّمَ صدقةَ،
                فسمعَ الملائكةَ يعدون:
                ثمانية، تسعة، عشرة حسنات.
                صاحَ بهم:
                هيه، أنتم!
                أخفضوا أصواتَكم!
                فأنا يسمعُكم.

                ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                معاذ العمري
                =======================

                ** الاديب الراقى معاذ......

                يبدو ان الرياء هنا طافح !! فكان الامتعاض !

                تحايا عبقة بالزعتر...........
                أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                http://zsaidam.maktoobblog.com

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                  [align=right]
                  ======
                  قصيرة جداً ، ومركّزة ، وواضحة الفكرة بغلالة من الغموض الشفيف .
                  يبغي هذا المتصدّق التقيّ أن تصعد صدقتُهُ إلى وجهه تعالى دونَ شائبةٍ دنيويّة ، حتى من سمع ( الأنا ) !
                  ينمّ النصّ عن القيم السامية لكاتبه ، وعن قلبه المؤمن النوريّ .
                  أخي الحبيب مُعاذ ، هل أسألك : لماذا ( ثمانية ، تسعة ، عشرة ) وليس ( ثماني ، وتسع ، وعشر ) ؟!
                  تقبّل تحياتي وتقديري
                  دمت بحفظ المولى
                  [/align]

                  قراءة جميلة وجيهة
                  سرني كثيرا ما كتبتَ، إلا قولك في الذي كتبَ النص، والحقيقة، أن الحال غير الحال.
                  هي كما قلتَ، أعداد لابد أن تخالف المعدود نحواً

                  الأديب الصديق مصطفى حمزة

                  شكرا على هذا حضورك الكريم وتقديرك النبيل

                  تحية خالصة
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                    [frame="1 98"]

                    يقول الحق سبحانه في محكم التنزيل وهو أصدق القائلين بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :

                    [frame="3 98"]

                    -*مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتث سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة ,والله يضاعف بمن يشاء و الله واسع عليم.261 الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون 262 قول معروف ومغفرة خيرمن صدقة يتبعها أذى والله غني حليم 263 يأيها الذين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الأذى...*-

                    [/frame]

                    صدق الله العظيم.

                    [/frame]

                    - سورة البقرة.

                    شكرا أ. عكاشة أن شرفت جلستنا هنا بآي كريم بليغ

                    سرني كثيرا أنك هنا

                    تحية خالصة
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                      =======================

                      ** الاديب الراقى معاذ......

                      يبدو ان الرياء هنا طافح !! فكان الامتعاض !

                      تحايا عبقة بالزعتر...........

                      أهلا صديقي زياد

                      كيف أنت؟
                      غبتَ عنا فترة، وقد اشتقنا لطلتك المشرقة، وقد غدوتَ ركنا بارزا من أركان هذه الرواق الأدبي العامر.

                      سرني كثيرا أنك هنا

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      يعمل...
                      X