في المعراج لا يصح الالتفات؛ وإلا فالسقوط لا محالة!
وهنا كانت محاولة موفقة بالتجرد عن الأنا لولا هذه الالتفاتة لالتقاط الموجة.
وفي ذلك تكمن الخطورة والتحدي والاختبار!
الأستاذ المبدع معاذ العمري
ليتنا نمضي قدماً بثباتٍ نحو غاياتنا دون أن يزلَّنا بريق أضواء الطريق فنركن إليه.
وما أحوجنا إلى أمثال ومضاتك النورانية في زمن بهرجة الألوان والأضواء!
إعجابي بك أيها النبيل، وتقديري لقلمك الذي ينهل من معين صاف فيرسم الطريق مستقيماً لا اعوجاج فيه.
تعليق