يَوْمَانِ مِنْ تَعَبٍ
لاَ يَكْفِيَانِ لأَحْثُو فَوْقَ رَأْسِي
تُرَابَ الصَّحْوِ
أَوْ أَهَبَ الكَرَى قَصَائِدَ لَمْ يَفْرَحْ بِهَا أَحَدٌ
يَا أَيُّهَا التَّعَبُ المَأْفُونُ مَا لَكَ إِنْ مَلَكْتَنِي فَتَحَتْ أَبْوَابَهَا مُدُنٌ
سَبْعٌ؛كَأَنَّ صَبَاحاً وَاحِداً نُهِبَتْ
أَوْصَالُهُ مِنْ يَدِ البُسْتَانِ غَيَّرَ وَجْهَ الأَرْضِ
أَوْ زَرَعَ اَلْبِلَّوْرَ فِي جَسَدِ اَلأَخْطَاءِ
إِذْ كُلَّمَا شَمْسٌ أُقَايِضُهَا
بِنَكْهَةِ اَلْحُلْمِ
يَأْتِي اَلطَّيْفُ مِنْ جِهَةٍ مَا كُنْتُ أُدْرِكُهَا
يَحْتَلُّنِي مُدُناً سَبْعاً
وَيَفْتَحُ أَبْوَابَ القَصَائِدِ فِي وَجْهِي
فَسِيرِي إِلَى ذِكْرَايَ ـ يَا كَلِمَاتُ...
حَضْرَةٌ مِثْلَ قَشْرِ اَلْبَيْضِ مُرْهَفَةٌ
تُعِيرُنِي شَكْلَهَا المَحْلُولَ فِي طَبَقِ اَلزَّيْتِ
انْتَهَى أَرَقُ الحَرْفِ اللَّجُوجِ
وَكَانَ الفَتْحُ أَوَّلَ شَارَاتِ الهَزِيمَةِ
كَانَ ثَمَّةَ اَلنِّصْفُ يَحْتَلُّ اَلْفَرَاغَ
وَلِي نِصْفٌ يُغَايِرُنِي
سِرِي إِلَى قِمَمِ الأَشْتَاتِ ـ يَا كَلِمَاتُ...
°°°
اَلحُلْمُ يُزْهِرُ فِي لَيْلِ اَلحَدَائِقِ
عُرْساً،وَالحَرَائِقُ مَلْمُومٌ بَهَاهَا
تُعِدُّ اَلْكَأْسَ لِلرَّاحِلِ خَلْفَ غَيْمَةٍ
لَمْ تَزَلْ سَحاًّ...
ذَكَرْتُ يَدِي
أَيَّامَ عَلَّقْتُهَا نَاراً يُبَارِكُهَا
فَتْحٌ مُبِينٌ
وَمِنْ بَيْنِ اَلأَصَابِعِ
طَارَتْ حَجْلَةٌ
مِنْ كَلاَمٍ سَارِحٍ
وَغَدَا اَللَّفْظُ الْحَرُونُ غَزَالاً...
مَنْ يَقُولُ : تَهَادَى الْوَصْفُ
وَانْكَشَفَ الْمَسْتُورُ...؟
هَاأَنَذَا
أُهَيِّئُ اَلْعَرْشَ لِلْمَخْلُوعِ مِنْ سِنَةِ اَلْكَرَى
فَسِيري إِلَى الأَشْتَاتِ ـ يَا كَلِمَاتُ...
الْحَرْفُ مُنْبَجِسٌ عَنْ أَلْفِ شَارِدَةٍ
يَتُوهُ فِي آخِرِ اَلْمَعْنَى
وَتَسْقُطُ مِنْهُ نُقْطَةٌ أَسْفَلَ السَّطْرِ
اِنْتَهَى أَرَقُ اللَّيْلِ الْمُكَابِرِ
وَانْهَدَّ الْجِدَارُ
وَزَادَ الشَّرْخُ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّهْرِ
حِينَ فَتَحْتُ الْبَابَ لِلضِّفَّةِ اَلأُخْرَى
لِتَدْخُلَنِي زَوَارِقُ اَلْحُلْمِ
كَمْ مِنْ مَرَّةٍ
بَهَتَ الْفَجْرُ الْمُعَدُّ لِكَأْسِ الشَّايِ...؟
كَمْ صُعِقَتْ يَدِي
وَلاَذَتْ إِلَى صَمْتِ الْقَرَابِينِ...؟
لَمْ أَسْأَلْ عَنِ اَلطَّيْفِ
لَمْ أَفْتَحْ لَهُ جِهَةً مَا كُنْتُ أُدْرِكُهَا...
لاَ يَكْفِيَانِ لأَحْثُو فَوْقَ رَأْسِي
تُرَابَ الصَّحْوِ
أَوْ أَهَبَ الكَرَى قَصَائِدَ لَمْ يَفْرَحْ بِهَا أَحَدٌ
يَا أَيُّهَا التَّعَبُ المَأْفُونُ مَا لَكَ إِنْ مَلَكْتَنِي فَتَحَتْ أَبْوَابَهَا مُدُنٌ
سَبْعٌ؛كَأَنَّ صَبَاحاً وَاحِداً نُهِبَتْ
أَوْصَالُهُ مِنْ يَدِ البُسْتَانِ غَيَّرَ وَجْهَ الأَرْضِ
أَوْ زَرَعَ اَلْبِلَّوْرَ فِي جَسَدِ اَلأَخْطَاءِ
إِذْ كُلَّمَا شَمْسٌ أُقَايِضُهَا
بِنَكْهَةِ اَلْحُلْمِ
يَأْتِي اَلطَّيْفُ مِنْ جِهَةٍ مَا كُنْتُ أُدْرِكُهَا
يَحْتَلُّنِي مُدُناً سَبْعاً
وَيَفْتَحُ أَبْوَابَ القَصَائِدِ فِي وَجْهِي
فَسِيرِي إِلَى ذِكْرَايَ ـ يَا كَلِمَاتُ...
حَضْرَةٌ مِثْلَ قَشْرِ اَلْبَيْضِ مُرْهَفَةٌ
تُعِيرُنِي شَكْلَهَا المَحْلُولَ فِي طَبَقِ اَلزَّيْتِ
انْتَهَى أَرَقُ الحَرْفِ اللَّجُوجِ
وَكَانَ الفَتْحُ أَوَّلَ شَارَاتِ الهَزِيمَةِ
كَانَ ثَمَّةَ اَلنِّصْفُ يَحْتَلُّ اَلْفَرَاغَ
وَلِي نِصْفٌ يُغَايِرُنِي
سِرِي إِلَى قِمَمِ الأَشْتَاتِ ـ يَا كَلِمَاتُ...
°°°
اَلحُلْمُ يُزْهِرُ فِي لَيْلِ اَلحَدَائِقِ
عُرْساً،وَالحَرَائِقُ مَلْمُومٌ بَهَاهَا
تُعِدُّ اَلْكَأْسَ لِلرَّاحِلِ خَلْفَ غَيْمَةٍ
لَمْ تَزَلْ سَحاًّ...
ذَكَرْتُ يَدِي
أَيَّامَ عَلَّقْتُهَا نَاراً يُبَارِكُهَا
فَتْحٌ مُبِينٌ
وَمِنْ بَيْنِ اَلأَصَابِعِ
طَارَتْ حَجْلَةٌ
مِنْ كَلاَمٍ سَارِحٍ
وَغَدَا اَللَّفْظُ الْحَرُونُ غَزَالاً...
مَنْ يَقُولُ : تَهَادَى الْوَصْفُ
وَانْكَشَفَ الْمَسْتُورُ...؟
هَاأَنَذَا
أُهَيِّئُ اَلْعَرْشَ لِلْمَخْلُوعِ مِنْ سِنَةِ اَلْكَرَى
فَسِيري إِلَى الأَشْتَاتِ ـ يَا كَلِمَاتُ...
الْحَرْفُ مُنْبَجِسٌ عَنْ أَلْفِ شَارِدَةٍ
يَتُوهُ فِي آخِرِ اَلْمَعْنَى
وَتَسْقُطُ مِنْهُ نُقْطَةٌ أَسْفَلَ السَّطْرِ
اِنْتَهَى أَرَقُ اللَّيْلِ الْمُكَابِرِ
وَانْهَدَّ الْجِدَارُ
وَزَادَ الشَّرْخُ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّهْرِ
حِينَ فَتَحْتُ الْبَابَ لِلضِّفَّةِ اَلأُخْرَى
لِتَدْخُلَنِي زَوَارِقُ اَلْحُلْمِ
كَمْ مِنْ مَرَّةٍ
بَهَتَ الْفَجْرُ الْمُعَدُّ لِكَأْسِ الشَّايِ...؟
كَمْ صُعِقَتْ يَدِي
وَلاَذَتْ إِلَى صَمْتِ الْقَرَابِينِ...؟
لَمْ أَسْأَلْ عَنِ اَلطَّيْفِ
لَمْ أَفْتَحْ لَهُ جِهَةً مَا كُنْتُ أُدْرِكُهَا...
تعليق