أروقة الدخان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله بن إسحاق الشريف
    أديب وكاتب
    • 11-09-2008
    • 942

    أروقة الدخان

    قل ما تشاءْ ..


    والله يفعل ما يشاءْ
    يا بلطجياً خار في زمن الإباءْ
    طرزت عرشك بالخيالات التي..
    صنعتك حكماً كاذباً..
    يشتاط غيضاً من غباء
    تبني مشاريعاً من الفوضى
    تعبد ألف ميلٍ من طريق الوهم
    ترصف ألف وعدٍ من هباء
    وتقص أشرطة النجاح
    وتحتفي حفلاً
    على جثمان تاريخ
    تدثر بالعراء
    وتمد أروقة الدخان..
    على السعيدة
    من أتونك أطلقت ..
    ثكنات حكمك كل زخات الشقاء
    مهدت كل خطى الأزقة
    كم شققت شوارعاً
    أفضت إلى مدن الفناء
    وفتحت فوهة الجحيم
    بصدر شعبٍ
    عاشر الحرمان
    مرهوناً على قيد الفناء
    شعبٌ يعانق همه
    وينادم الأحزان
    يغسل أوجه الآمال مبتسماً
    بكفٍ من بكاء
    شعبٌ تراه على أكف المجد
    متكئً على صبرٍ
    ينادم ومض حلمٍ
    بين أرض تقبر الآمال في حقدٍ
    ووعدٍ من سماء
    شعبٌ تأبط أمسيات الحلم
    يمشي في دياجير الأسى
    ملــــــــــكاً..
    ليبزغ قبل خاتمة المساء
    شعبٌ تجاوز نفسه
    وتجاوز الروح التي تحياه
    جاوز كل قنطرةٍ
    تماهت في احتضار العمر
    غاية حلمها خبزٌ وماء
    شعبٌ تجاوز من تكون
    تجاوز الأطر التي أمضيت
    جاوز كل مرحلةٍ..
    تناءت فيك تحترف الهراء
    وأتاك يزحف حاملا..
    هما تنوء بحمله الدنيا..
    على قدم الفداء
    وأتاك يطلب حقه
    شيءٌ لديك سلبته
    وطنٌ ترنح في يديك
    فلا تزايد في الولاء
    جئنا نريد بلادنا..
    فاطلق يديها مسرعاً
    ثكلتك أمك أي ( عليْ )
    فالشعب من أعماق ..
    نزف الجرح جاء
    أتراه يطلب مستحيلا..
    يا رئيس عصابةٍ
    نهبت حقوق الشعب
    في وضح الثراء
    شعبٌ أتاك محاكماً
    فلقد أهنت بلاده
    وأرقت طهر عفافها..
    ردحاً من الإجرام
    لا خجلٌ خسئت ولا حياء
    والآن عذرا لا نريدك أن تغادر بينما
    حقبٌ من الخزي الذي خلَّفت..
    فاحت منك راءً بعد خاء
    تمضي لتخفي عهدك المخمور..
    في سكرٍ تمادى
    لم يراع الله في سفك الدماء
    أو لست تدرك أن حق الشعب أقوى
    من زبانية بذلت لهم حقوقي
    كي أموت بلا عزاء
    أو لست تدرك أنني اليمن التي هبت
    لتثأر منك يا رمز العمالة والرياء
    أظهرت حبك لي..
    لتاريخي..
    لأبنائي...
    وأضمرت الخيانة والعداء
    وحسبت برك غالباً
    فإذا عقوقك فوق كل تصورٍ
    يا بؤرة نشرت على جسدي الوباء
    مكنت مني زمرة ولغت بطهري
    أفسدت دنياي..
    ثم رميتني في بئر ظلمٍ من جفاء
    وتبيعني بخسا دراهم لذةٍ
    سوق النخاسة كان أرحم يا (عليٌ) منك
    يا الله ما هذا الجفاء
    واليوم هب الشعب..
    كل الشعب هبوا
    من شبابٍ من شيوخٍ من رجالٍ من نساء
    هبوا لإنقاذي وقالوا : ارحل
    وحسبك ما نلاقي من عناء
    لم ترعهم سمعا..
    ولم تفهم نواميس القضاء
    بعدا ومثلك هل يعي ؟!!!!!
    هل يقرأ الأحداث إمعانا ويستبق الخفاء؟!!!!
    واليوم لا ترحل ستبقى هاهنا
    حتى تحاكم.......
    بعد كل جريمة كانت لعهد الأدعياء
    سحقا (عليُ) ألم تقل يوما وتقسم
    أن تبادلنا وفاء بالوفاء
    أترى الوفاء خيانة ؟!!!
    والعهد غدرا ؟!!!
    والمواثيق التي ألقيت شرع اللا نقاء؟!!!!!!!
    حانت نهايتك التي
    ما كنت تحسب أنها
    يوما ستؤذن بانتهاء
    حانت نهاية كل من...
    لعق الدماء..
    وعاث في الدنيا..
    وأجهض موعد النور الذي ...
    أحيى صباحات الضياء
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن إسحاق الشريف; الساعة 10-04-2011, 13:05.
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    هكذا يجب أن يكون النص السياسى وخاصة فى مثل الظرف الحالى ، لغة شعرية تتدفق فى غضب جارف ، ولوعة صادقة لا تجافى التخييل وإنما توظفه فى تكثيف الحالة الوجدانية ، ولنتأمل جمالية أن تتكلم اليمن هذا وجها لوجه عبر النص ، كما لنتأمل اللوحات الشفيفة الذكية التخييل للشعب الذى اتخذ من الحزن نديما وهو يتأبط ليل أحلامه قنيدلا فى دياجير الأسى فى كناية دالة ناطقة بالثورة والأمل

    - ربما وجب تسكين الفعل " أن ترحل " أو استبدال أن ب لا الناهية

    تعليق

    • الحسن فهري
      متعلم.. عاشق للكلمة.
      • 27-10-2008
      • 1794

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بن إسحاق الشريف مشاهدة المشاركة
      قل ما تشاءْ ..
      والله يفعل ما يشاءْ
      يا بلطجياً خار في زمن الإباءْ
      طرزت عرشك بالخيالات التي..
      صنعتك حكماً كاذباً..
      يمتاز غيضاً من غباء
      تبني مشاريعاً من الفوضى
      تعبد ألف ميلٍ من طريق الوهم
      ترصف ألف وعدٍ من هباء
      وتقص أشرطة النجاح
      وتحتفي حفلاً
      على جثمان تاريخ
      تدثر بالعراء
      وتمد أروقة الدخان..
      على السعيدة
      من أتونك أطلقت ..
      ثكنات حكمك كل زخات الشقاء
      مهدت كل خطى الأزقة
      كم شققت شوارعاً
      أفضت إلى مدن الفناء
      وفتحت فوهة الجحيم
      بصدر شعبٍ
      عاشر الحرمان
      مرهوناً على قيد الفناء
      شعبٌ يعانق همه
      وينادم الأحزان
      يغسل أوجه الآمال مبتسماً
      بكفٍ من بكاء
      شعبٌ تراه على أكف المجد
      متكأ على صبرٍ
      ينادم ومض حلمٍ
      بين أرض تقبر الآمال في حقدٍ
      ووعدٍ من سماء
      شعبٌ تأبط أمسيات الحلم
      يمشي في دياجير الأسى
      ملــــــــــكاً..
      ليبزغ قبل خاتمة المساء
      شعبٌ تجاوز نفسه
      وتجاوز الروح التي تحياه
      جاوز كل قنطرةٍ
      تماهت في احتضار العمر
      غاية حلمها خبزٌ وماء
      شعبٌ تجاوز من تكون
      تجاوز الأطر التي أمضيت
      جاوز كل مرحلةٍ..
      تناءت فيك تحترف الهراء
      وأتاك يزحف حاملا..
      هما تنوء بحمله الدنيا..
      على قدم الفداء
      وأتاك يطلب حقه
      شيءٌ لديك سلبته
      وطنٌ ترنح في يديك
      فلا تزايد في الولاء
      جئنا نريد بلادنا..
      فاطلق يديها مسرعاً
      ثكلتك أمك أي ( عليْ )
      فالشعب من أعماق ..
      نزف الجرح جاء
      أتراه يطلب مستحيلا..
      يا رئيس عصابةٍ
      نهبت حقوق الشعب
      في وضح الثراء
      شعبٌ أتاك محاكماً
      فلقد أهنت بلاده
      وأرقت طهر عفافها..
      ردحاً من الإجرام
      لا خجلٌ خسئت ولا حياء
      والآن عذرا لا نريدك أن تغادر بينما
      حقبٌ من الخزي الذي خلَّفت..
      فاحت منك راءً بعد خاء
      تمضي لتخفي عهدك المخمور..
      في سكرٍ تمادى
      لم يراع الله في سفك الدماء
      أوا لست تدرك أن حق الشعب أقوى
      من زبانية بذلت لهم حقوقي
      كي أموت بلا عزاء
      أوا لست تدرك أنني اليمن التي هبت
      لتثأر منك يا رمز العمالة والرياء
      أظهرت حبك لي..
      لتاريخي..
      لأبنائي...
      وأضمرت الخيانة والعداء
      وحسبت برك غالباً
      فإذا عقوقك فوق كل تصورٍ
      يا بؤرة نشرت على جسدي الوباء
      مكنت مني زمرة ولغت بطهري
      أفسدت دنياي..
      ثم رميتني في بئر ظلمٍ من جفاء
      وتبيعني بخسا دراهم لذةٍ
      سوق النخاسة كان أرحم يا (عليٌ) منك
      يا الله ما هذا الجفاء
      واليوم هب الشعب..
      كل الشعب هبوا
      من شبابٍ من شيوخٍ من رجالٍ من نساء
      هبوا لإنقاذي وقالوا : ارحل
      وحسبك ما نلاقي من عناء
      لم ترعهم سمعا..
      ولم تفهم نواميس القضاء
      بعدا ومثلك هل يعي ؟!!!!!
      هل يقرأ الأحداث إمعانا ويستبق الخفاء؟!!!!
      واليوم لن ترحل ستبقى ها هنا
      حتى تحاكم.......
      بعد كل جريمة كانت لعهد الأدعياء
      سحقا (عليُ) ألم تقل يوما وتقسم
      أن تبادلنا وفاء بالوفاء
      أترى الوفاء خيانة ؟!!!
      والعهد غدرا ؟!!!
      والمواثيق التي ألقيت شرع اللا نقاء؟!!!!!!!
      حانت نهايتك التي
      ما كنت تحسب أنها
      يوما ستؤذن بانتهاء
      حانت نهاية كل من...
      لعق الدماءَ..
      وَعَاث في الدنيا..
      وأجهض موعد النور الذي ...
      أحيا صباحات الضياءْ
      بسم الله.
      سلاما،

      وكنت هنا،
      أعبر الأروقهْ..


      سلمت شاعرنا،
      وسلم الشعب والوطن..

      ......................
      فالشعب من أعماق..
      نزف الجرح جاءْ
      .....................
      =================
      * أرجو التفضل بمراجعة الملوّنات.
      (رسما أو لغة أو..)
      معذرة،
      والله المستعان.


      تحيات وردية من أخيكم.



      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
      *===*===*===*===*
      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
      !
      ( ح. فهـري )

      تعليق

      يعمل...
      X