امام باب المسجد الكبير يقف ..، ممسكا بطاسته النحاسية تتصاعد منها رائحة البخور الذكية.، ينشد تواشيحا جميلة يقلل من جمالها مجرد النظر اليه..، يرتدى طاقية مزركشة موشاة بأشياء مجهولة ..وحول رقبته مسابح كثيرة متعددة الاحجام تزيد من غرابة هيئته وقد تدلت فوق جاكت قديم مزدحم بدبابيس ونياشين ونجوم نحاسية لا حصر لها يعلو جلبابا تغطيه رقع مختلفة الالوان.!!
وقفت السيارة الفاخرة امام المسجد وترجل سائقها متجها اليه ، ودس فى جيبه بلفافة طعام كبيرة ..ووضع فى كف يده بعض الاوراق المالية..ودار عائدا الى حيث جاء..!!
جلس الرجل على الرصيف وقد فتح قبضته وامسك بالنقود بين اصابعه وعدها اكثر من مرة وهو يتشممها ..!!
اقترب من كومة تغطيها حصيرة ممزقة .. ربت عليها برفق ، فنهض جسد نحيل من تحتها..!!
امسك بيد حفيدته وتسارعت خطواتهما فى طريق العودة الى المنزل ،وقد تسارعت نبضات قلب الرجل حد السمع وهو ما فتئ ينظر خلفه المرة بعد الاخرى ..وكأن لصوص العالم متربصة به وتوشك ان تنقض عليه لتقتل احلامه ..!!
وقفت السيارة الفاخرة امام المسجد وترجل سائقها متجها اليه ، ودس فى جيبه بلفافة طعام كبيرة ..ووضع فى كف يده بعض الاوراق المالية..ودار عائدا الى حيث جاء..!!
جلس الرجل على الرصيف وقد فتح قبضته وامسك بالنقود بين اصابعه وعدها اكثر من مرة وهو يتشممها ..!!
اقترب من كومة تغطيها حصيرة ممزقة .. ربت عليها برفق ، فنهض جسد نحيل من تحتها..!!
امسك بيد حفيدته وتسارعت خطواتهما فى طريق العودة الى المنزل ،وقد تسارعت نبضات قلب الرجل حد السمع وهو ما فتئ ينظر خلفه المرة بعد الاخرى ..وكأن لصوص العالم متربصة به وتوشك ان تنقض عليه لتقتل احلامه ..!!