كابوس /مها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #16
    [align=center]

    اشتمل العمل على عناصر القص في إخراج درامي جميل مُحترف
    عنصر الإثارة هيمن على النص، وقد تصدر.
    والسرد وضع القارئ في أجواء كابوس حقيقية، انتظرنا أن توفزعَنا، لكنها لم تفزعنا.
    تخللتْه عاطفة صادقة من دون تكلف أو افتعال
    والربيعُ ربما هو مَن حرّكها!

    ليكن آخر كوابيس الشتاء، وليحل الربيع بأحلامه وأنغامه!

    القديرة الفريدة أدبا وخلقا المها

    تحية خالصة
    [/align]
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • دريسي مولاي عبد الرحمان
      أديب وكاتب
      • 23-08-2008
      • 1049

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة



      كابوس



      كنتُ في حاجة ٍإلى دَفقة من مَاء على وَجهي..أدرَأ كوابيسَ النِسيان..
      أدَرتُ مِقبض الباب ..فتَحته..شيءٌ يُحدق نحوي
      تأهبْتُ للصراخ..ارتطمَت يدي بمِفتاح الضوء ..
      لمْ تكن سِوى مِــــــــرآة..نسَيتُ لِماذا كنتُ خائفة !.




      **

      اهداء للأستاذ الرائع فاروق طه الموسى
      الرائعة مها...
      لحظة وجودية بامتياز,حين يصبح الايغال في تحيديد ماهية الداخل انعكاسا في المراة...
      النصيص أرجعني لرواية الغثيان لسارتر حيث كان هذا العمل ايذانا بالشروع في الاشتغال على الظل الاخر وطورت هذه النظرية في علم النفس...
      رائعة كعادتك.
      كل التقدير

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        هل كان الكابوس قبل أن ترتطم يد صاحبتنا بمفتاح الضوء ، أم بعده ؟

        نص جميل وله معانٍ عدة أخت مها راجح
        تحياتي

        فوزي بيترو
        ربماكان احدهم مرآة الآخر استاذ فوزي
        شكرا لمرورك الكريم..وعظيم امتناني لهذه القراءة
        تحيتي
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
          لو كان الكابوس قبل ارتطامها بمفتاح الضوء فهي إستيقظت على كابوس نومها الذي ما زال يرفقها بعد حركتها
          ولو كان بعد فهي كانت ما تزال نائمة واستيقظت على وجهها
          بتحصل في احسن الحالات
          نعم استاذة سحر ..فكان كل منهما مرآة للآخر
          شكرا لتعقيبك ..تحيتي
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
            [frame="9 98"]


            أستاذتي مها راجح , هناك من الناس من لايعرفون طريق الكوابيس اطلاقا . ومن الناس من تقلق راحتهم الكوابيس اليومية , كما يمكن تقسيمها الى كوابيس حميدة وأخرى خبيثه . الحال بطبيعة الحال في أذكار الصباح والمساء. دمت سعيدة بأحلام وردية والسلام عليك.


            [/frame]
            جميلة هذه النافذة حيث الطمأنينة استاذ عكاشة
            شكرا لروحك الطيبة
            تحيتي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              و الكوابيس يخنقها الضوء
              نص جميل يمنح القارئ مداخل كثيرة
              مودتي
              الاستاذ عبدالرحيم ..شكرا لعبق مروركم وتعليقكم الكريم
              تحية احترام وتقدير
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                هذا ليس كابوساً كالكوابيس المرعبة .. هذا أجمل كابوس تلقيته
                جعل السعادة عنوان نهاري ..
                لكنه يحمل ميزة كوابيس الليل فهو أيضاً جعلني عاجزاً عن الكلام ..
                فأستعير منك مقولتك الشهيرة ..
                " شكراً بحجم الشمس " ههههه
                على أن أعود للنص في صباح مشرق كإشراقتك الدائمة مها العزيزة
                ..من حظك استاذ فاروق كان الاهداء كابوس..ههههههه
                ليس ذنبي فأنت اعجبت به وشجعتني على نشره
                عظيم امتناني لتواصلك وتشجيعك
                مودتي التي لا تنضب
                وشكرا بحجم الكون ايضا
                التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 26-03-2011, 11:36.
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                  [align=center]

                  اشتمل العمل على عناصر القص في إخراج درامي جميل مُحترف
                  عنصر الإثارة هيمن على النص، وقد تصدر.
                  والسرد وضع القارئ في أجواء كابوس حقيقية، انتظرنا أن توفزعَنا، لكنها لم تفزعنا.
                  تخللتْه عاطفة صادقة من دون تكلف أو افتعال
                  والربيعُ ربما هو مَن حرّكها!

                  ليكن آخر كوابيس الشتاء، وليحل الربيع بأحلامه وأنغامه!

                  القديرة الفريدة أدبا وخلقا المها

                  تحية خالصة
                  [/align]
                  نص بلا رأيك فيه استاذ معاذ ..لا يكتمل
                  فجميعنا نتلمس ذائقتك في كل نص وتعليق تقتفي أثره بنقدك البناء
                  سعدت بحضورك الراقي

                  وتهت في صدق كلماتك الراقية أدبا وخلقا ..فلا يسعنا إلا ان نكون كما تربينا عليه مهما تقلبت بنا الأجواء

                  تحية بحجم الشمس
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                    الرائعة مها...
                    لحظة وجودية بامتياز,حين يصبح الايغال في تحيديد ماهية الداخل انعكاسا في المراة...
                    النصيص أرجعني لرواية الغثيان لسارتر حيث كان هذا العمل ايذانا بالشروع في الاشتغال على الظل الاخر وطورت هذه النظرية في علم النفس...
                    رائعة كعادتك.
                    كل التقدير
                    الاستاذ المتألق بقلمه المختلف والتميز دريسي عبدالرحمن
                    فخر لي هذا التعليق الغائر في أعماق النص
                    شكري وامتناني واحترامي
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • فاروق طه الموسى
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2009
                      • 2018

                      #25
                      هي لوحة لأنها تمتلك فنيّة اللوحة بتجسيماتها المتخيلة عبر خلطة من الألوان المبهرة والمدهشة .
                      عمدت الكاتبة إلى اختيار اللون القاتم لعنوان واستهلال النص .. مما رفع منسوب الرغبة لدى المتلقي وتحفيز ذهنه للغوص في خفايا النص .
                      واستطاعت أن تأخذنا عبر دهاليز العتمة إلى المجهول مما جعل الخوف يتسلل إلى خيالنا ..
                      ثمّ وبسلاسة غمست ريشتها بلونٍ زاهِ جعل مساحة الضوء تتسع ليتبدد معها الخوف شيئاً فشيئاً .. ومعها تلأ لأ النص ..
                      وهنا ظهرت المفارقة جليّة ..
                      ثم عادت وقدحت شرارة المفاجأة لنستفيق معها على مرآة عكست صورة كل منا ..
                      " وكلٌ على صورته قرأ " والق.ق.ج تقرأ حسب لحظة الإسقاط ..
                      وأخيراً كانت الخاتمة بقفلة مفتوحة على عدة اتجاهات .. لتسكب على خيالنا دفقة دهشة عدنا معها إلى دفقة الماء في بداية النص ..
                      بفعل صياغة دائرة مبهرة وجذابة ..
                      وباختصار قدمت الكاتبة نصاً مكتنزاً .. امتاز بقدرته على التكثيف الدلالي .. وتفعيل الرمز مما أثار التأويلات المختلفة " وهذا بدا واضحاً من تفاعل القراء وإثراء التأويلات "
                      وأبرزت العناصر المطلوبة لتفوق النص .. من شخصية وحدث وزمان ومكان وحبكة .. ونهاية أثارت الدهشة ..
                      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
                      هو نقاء سريرة البطلة انعكس على المرآة فآنس وحدتها وأنساها كل المخاوف
                      وامتداد يدها اللا إرادي إلى حيث الضوء دليل وعي فطري يتمثل في قلب المؤمن دليله ..

                      عرفت مها المبدعة ولازالت تدهشني بإبداعها ..

                      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                      تعليق

                      • مها راجح
                        حرف عميق من فم الصمت
                        • 22-10-2008
                        • 10970

                        #26
                        الاستاذ القدير فاروق
                        أشكرك على الإضاءة الطيبة للنص وهذا الكشف على يديك والفهم العميق والذي جاء تجليا يضاهي سطور النص
                        شكرا للسعادة التي أهديتني
                        تحيتي واحترامي وخالص تقديري
                        رحمك الله يا أمي الغالية

                        تعليق

                        يعمل...
                        X