و النهرِ إذ تثنى
أطلقَ خيلَهُ وغنى
فأدرك ما تحوي الفخاخُ
وما تطوي من أجنةٍ للموت
أعشاشٍ وأسلابٍ وشياطينَ
من إنسٍ و جن
هزهز أشجانَ الصدورِ
و ما تخفّى
ومن لهيبِ شقوته أحاطَ بما لديهم
وجفافا حلَّ بأرضٍ
لم تكن يوما له
لن تبلغ مشتهاك
إلا أن تنال موثقا من السماء
أنك الوعد
الموعود
و الأبقى
وما دونك الأدنى !!
فأدرك ما تحوي الفخاخُ
وما تطوي من أجنةٍ للموت
أعشاشٍ وأسلابٍ وشياطينَ
من إنسٍ و جن
هزهز أشجانَ الصدورِ
و ما تخفّى
ومن لهيبِ شقوته أحاطَ بما لديهم
وجفافا حلَّ بأرضٍ
لم تكن يوما له
لن تبلغ مشتهاك
إلا أن تنال موثقا من السماء
أنك الوعد
الموعود
و الأبقى
وما دونك الأدنى !!
طيورٌ صداحةٌ
من كلِّ لونٍ وجنس
أشرقتْ لنهرها شموسٌ
و أقمارٌ
وعالمٌ من أطيافِ عسجدها
هتكتْ تباريحَ الليالي
فأدمتْ قبحَ من أشقى
و من بصدرها عاثَ
ومن أبكى !!
من كلِّ لونٍ وجنس
أشرقتْ لنهرها شموسٌ
و أقمارٌ
وعالمٌ من أطيافِ عسجدها
هتكتْ تباريحَ الليالي
فأدمتْ قبحَ من أشقى
و من بصدرها عاثَ
ومن أبكى !!
كم من طيورٍ مزقتْها الريحُ
و الرعدُ المخاتل
ليشبَّ كأسطورةٍ
أو كفينيقٍ
تسامى من رماد
يُحدثُ عن أسرارِ أنجمها
كلَّ ذي عقل و ذي حلم !!
و الرعدُ المخاتل
ليشبَّ كأسطورةٍ
أو كفينيقٍ
تسامى من رماد
يُحدثُ عن أسرارِ أنجمها
كلَّ ذي عقل و ذي حلم !!
كلٌّ رأى صورة
رؤىً تشاغبُ ما ظلّ شوكا فى الحناجر
عبر السنين
محالا كانت فى طي أحلامه
الآن جسَّدَها
الآن أينعتْ فى صدره
تفاحةً و بعضَ آية
الآن يقطفُ ما ظلّ
بين حد الموتِ و الموتِ الشهيد
و عليه أن يحصى الكواكبَ
و النجومَ
كما أحصى البيادر
ما تحوى كثبانُ انتظاره
بين الجناحِ و الحويصلة
يستبيحُ طيورا
ضخته بالدماء
و العناد و الثرثرة !!
رؤىً تشاغبُ ما ظلّ شوكا فى الحناجر
عبر السنين
محالا كانت فى طي أحلامه
الآن جسَّدَها
الآن أينعتْ فى صدره
تفاحةً و بعضَ آية
الآن يقطفُ ما ظلّ
بين حد الموتِ و الموتِ الشهيد
و عليه أن يحصى الكواكبَ
و النجومَ
كما أحصى البيادر
ما تحوى كثبانُ انتظاره
بين الجناحِ و الحويصلة
يستبيحُ طيورا
ضخته بالدماء
و العناد و الثرثرة !!
تنفسَ صبحُه على دفاترِه اللئيمة
فأتي على حردٍ
وبمنجلٍ أخفاه طيلةَ وقته
تحتَ اللسان
شقائقَ الأرواح يجتثها من فجر البلاد
ينزع أكبادَ الجياد
عن سوقها
و أجنحةَ الرياح
لتغيض فى تلك الربوع
تعودَ للأشباحِ
و الأطلال و الفراعين القديمة !!
فأتي على حردٍ
وبمنجلٍ أخفاه طيلةَ وقته
تحتَ اللسان
شقائقَ الأرواح يجتثها من فجر البلاد
ينزع أكبادَ الجياد
عن سوقها
و أجنحةَ الرياح
لتغيض فى تلك الربوع
تعودَ للأشباحِ
و الأطلال و الفراعين القديمة !!
ما خضب الأفقَ الدمُ
و لوّنَ صدره
و تناثرت أفئدةُ البنين و البناتِ
و الطيورِ المجنحة
لكي ترقى سلمًا على أشلائها
نشيجها
أحلامها
ووحدُك تصطنعُ الأحاجي
لفراديس النباهة
و لعبةِ الصناديق المفخخة
بالموت !!
و لوّنَ صدره
و تناثرت أفئدةُ البنين و البناتِ
و الطيورِ المجنحة
لكي ترقى سلمًا على أشلائها
نشيجها
أحلامها
ووحدُك تصطنعُ الأحاجي
لفراديس النباهة
و لعبةِ الصناديق المفخخة
بالموت !!
كم تخونُ ذاكرتك
و الخيانةُ مؤولةٌ
بازدوجية السيادة
و المعني المبطن
فى دموع يهوذا
تجليات الثقفي
قهقهات يزيد
موائد السفاح
حواة المأمون
ودماءِ الخليفة
تغرقُ الآياتِ بطاعونٍ ذل الرقاب
و الخيانةُ مؤولةٌ
بازدوجية السيادة
و المعني المبطن
فى دموع يهوذا
تجليات الثقفي
قهقهات يزيد
موائد السفاح
حواة المأمون
ودماءِ الخليفة
تغرقُ الآياتِ بطاعونٍ ذل الرقاب
كنْ مع الطير جناحا ورؤي
ودّع عباءةً خاطتها القبيلة
فاللهُ فى كلِّ ذي رحمِ
ما أنت سوى نفسٍ بطينة آدم مطوقة
لك ما لهم
وعليك ما أعطانيك
من أقمار الرسالة !!
ودّع عباءةً خاطتها القبيلة
فاللهُ فى كلِّ ذي رحمِ
ما أنت سوى نفسٍ بطينة آدم مطوقة
لك ما لهم
وعليك ما أعطانيك
من أقمار الرسالة !!
تعليق