[align=center] حُقولهمْ لمْ تزهر
صقورٌ تلهثُ
فوقها ...
فتستميتُ في تورطها!!
لقد أيقظتها
الضوضاء باكراً
فأثرتْ الربيعْ ....
أريجْ ..
تسعةَ عشرَ ربيعاً
وأريج ...
تحلمُ باللونِ الأبيضْ
والفراشاتُ لمْ تعِ بعدُ ..
الفصلَ الأخيرَ على خشبةِ المسرحْ
وحتى الزهور بقيت عارية ...
لم ينتبه ... صانعو الأحلامْ
للدوائرِ الحمراء
ولقدومِ الربيعِ
وقتَ الشتاءَ
ولا حتّى لبوحِ الأريج ...
الفتاة ...
قررتْ أنِ تفيْ بوعدها
لأنها طيلة المساء
كانتْ ...
هناكَ على فراشها
الأخضرْ ...
تحلمُ
بنشرِ السلامْ على جبلٍ
الغسيلْ ...
أريج ...
كانت كما الأطفالْ
عرفتْ معنى السلامْ
وأوقفت زمن الأحلام
أريج ...
جمعتْ الفصول
بعبيرها
فانتبه لزيها الأبيض
أولاد الساقطة
ولأنها طفلة
ألحقوها بالدرة
ومزجوا سلامها
باللونِ الأحمر
[/align]
أريج
صقورٌ تلهثُ
فوقها ...
فتستميتُ في تورطها!!
لقد أيقظتها
الضوضاء باكراً
فأثرتْ الربيعْ ....
أريجْ ..
تسعةَ عشرَ ربيعاً
وأريج ...
تحلمُ باللونِ الأبيضْ
والفراشاتُ لمْ تعِ بعدُ ..
الفصلَ الأخيرَ على خشبةِ المسرحْ
وحتى الزهور بقيت عارية ...
لم ينتبه ... صانعو الأحلامْ
للدوائرِ الحمراء
ولقدومِ الربيعِ
وقتَ الشتاءَ
ولا حتّى لبوحِ الأريج ...
الفتاة ...
قررتْ أنِ تفيْ بوعدها
لأنها طيلة المساء
كانتْ ...
هناكَ على فراشها
الأخضرْ ...
تحلمُ
بنشرِ السلامْ على جبلٍ
الغسيلْ ...
أريج ...
كانت كما الأطفالْ
عرفتْ معنى السلامْ
وأوقفت زمن الأحلام
أريج ...
جمعتْ الفصول
بعبيرها
فانتبه لزيها الأبيض
أولاد الساقطة
ولأنها طفلة
ألحقوها بالدرة
ومزجوا سلامها
باللونِ الأحمر
[/align]
تعليق