في ذاتِ اليومِ الذي وُلدْتُ فيه وُسِم على جبْهتي تُرابُ الوطنِ .. واستمعتُ إلى موسيقى اللهفةِ إليكِ .. وعدتُ بلا ظِلالٍ إلى حِجْرِ أمي ، خاليا من وميضِ الفرحِ .
لن نسألَ الربَّ كيف جَعلَنا وترَكنا نتَغزَّل برائحةِ المطرِ .. لن نقفَ فوقَ أسطُحِ الغيمِ ونصرُخَ أنَّ أبوابَ قيامتِنا انتُهِكتْ .. وأنَّ جدرانَ بيوتِنا عُلقت هياكلَ أثريةً .. فإن ناديتُك لتَرُّشِّي الحِبْرَ على دفاتِرِ الحياةِ المنكوبةِ تأتين .. فإنْ ناديْتُكِ نقذفُ الخوفَ في عبِّ السماء تأتين ..
.gif)
تعليق