محاكمة الرئيس المصري المخلوع"حسني مبارك " إلى أين يا شعب مصر ؟!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    محاكمة الرئيس المصري المخلوع"حسني مبارك " إلى أين يا شعب مصر ؟!!!

    مفاجأة من العيار الثقيل ... علاء مبارك مرشح الحزب الوطنى لانتخابات الرئاسة








    القاهرة : علمت شبكة شباب التحرير ومن مصادر موثوقة داخل الحزب الوطنى ان الحزب الوطنى يخطط منذ بداية الثورة على وضع علاء مبارك فى الواجهة وذلك بعد حالة الغضب الشديد التى انتابت الشارع المصرى ضد جمال مبارك وزمرتة .
    وكانت بعض الصحف المصرية حاولت تلميع شخص علاء مبارك وذكر حادثة انة حاول ان يتعارك بالايدى مع شقيقة جمال قائلا له : انت السبب فى هذة النهاية السيئة لوالدك .. وذكرت بعض الصحف المصرية وقت الثورة ان علاء مبارك كان يرفض كل سياسات جمال وزمرتة . وتحدثث اكبر الصحف القومية صحيفة الاهرام بان علاء مبارك كان دائم الرفض للفساد فى محاولة لاخراج الرجل بصورة مختلفة عن شقيقة الاصغر ويبدو ان ذلك كان مدروسا ولقى دعم من رجال اعمال يتبعون الحزب الوطنى واستفادوا منة خلال الفترة الماضية ووفق ذات المصدر بان احمد شفيق رفض الترشح للرئاسة من خلال الحزب الوطنى رغم الجهود التى بذلت لاقناعة بذلك وتبلورت فكرة ترشيح علاء مبارك للرئاسة بعد مواقف بعض الرؤساء والملوك العرب برفضهم لاى محكامة لشخص حسنى مبارك فقد كشفت مصادر قضائية مصرية رفيعة عن استحالة وصعوبة ملاحقة الرئيس السابق حسني مبارك في ارتكاب تجاوزات سياسية ومالية وقضايا فساد خاصة بأفراد عائلته خصوصا زوجته ونجليه جمال وعلاء وتقديمهم لأي محاكمات، بالرغم من اكتشاف وثائق ومستندات ووقائع كثيرة خاصة بقضايا فساد بالفعل وتستر النظام السابق علي هذه المخالفات الكبري سياسيا وماليا بما فيها قضية تصدير الغاز لإسرائيل والحصول علي عملات تقدر بمليارات الدولارات لمبارك ونجليه.
    وقالت المصادر المصرية لـ»الدار» إن استحالة وصعوبة استدعاء مبارك وتقديمه لأي محاكمات هو ونجليه وزوجته يعود إلي شدة الضغوط التي مورست طيلة الأسبوعين الماضيين علي المجلس العسكري الأعلى الحاكم في مصر من قبل دول عربية عدة لجأت إلي استخدام تهديدات مباشرة بتجميد العلاقات مع القاهرة ووقف أي مساعدات مالية وتعطيل وسحب مجمل استثماراتها في مصر بل والتضحية بأكثر من 5 ملايين مصري يعملون بأراضيها حاليا إذا تمت إهانة الرئيس مبارك أو ملاحقته وتقديمه لأي محاكمات. وأكدت مصادر سياسية رفيعة في الحكومة المصرية صحة هذه المعلومات وكشفت بالفعل عن ضغوط حقيقية قامت بها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وسلطنة عمان والاردن، عبر رسائل واتصالات أخيرا بجانب لقاءات لمبعوثين ووزراء خارجية لعدد من هذه الدول مع الرئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي في الأيام الماضية، حيث كانت حجة ومطلب قادة السعودية ورئيس الأمارات الشيخ خليفة بن زايد والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان أن تعرض مبارك للمحاكمة أمر معيب، وأن الرجل قدم أدوارا سياسية كبرى لبلده وعالمه العربي وخاصة في حرب الخليج عام 1991 وساعد علي استقرار في بلده والمنطقة لسنوات طويلة، بالإضافة إلي أن الإقدام علي هذه الخطوة تعتبر إهانة للحكام العرب الحاليين أو السابقين ولا يجب أن تتم بأي حال من الأحوال مهما كان حجم الضغوط الشعبية والداخلية حيث كان هذا مطلب ملك السعودية صراحة. وكشفت نفس المصادر أن الملك عبد الله بن عبد العزيز أبلغ رئاسة المجلس العسكري الحاكم في مصر عبر رسالة أخيرا سلمها الأمير سعود الفيصل لمسئولين بارزين في القاهرة بعد حضوره اجتماعات وزراء الخارجية العرب السبت الماضي الخاصة بفرض حظر جوي علي ليبيا استعداد السعودية الآن وعلي الفور استضافة مبارك وعائلته للإقامة بشكل كامل في المملكة ومنحهم الجنسية السعودية كجنسية ثانية منعا لأي ملاحقات وكحل لمشكلة الضغوط التي تمارس حاليا من قبل الشارع المصري باتجاه الإصرار علي المحاكمة.


    المصدر: http://sheemapress.com/more.php?id=41682&sub=1

    مع التحيات
    رنا خطيب
    التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب; الساعة 23-03-2011, 22:55.
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    #2
    لجنة تقصي الحقائق : مبارك والعادلي قتلوا المتظاهرين عمداً





    القاهرة- قالت صحيفة الأهرام المصرية في عدد الأربعاء إن لجنة تقصي الحقائق التي تشكلت للتحقيق في أعمال العنف أثناء الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك اتهمته هو ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي بالقتل العمد للمتظاهرين.
    وقتل أكثر من 360 شخصا في الانتفاضة الشعبية وأصيب الآلاف عندما أطلقت أعيرة مطاطية وذخيرة حية وفتحت مدافع المياه والغازات المسيلة للدموع على المحتجين السلميين.


    وذكرت الصحيفة أن اللجنة قدمت ما توصلت إليه إلى مكتب النائب العام قائلة إن مبارك بصفته على رأس الجهاز الاداري للدولة مسؤول جنائيا عن قتل المحتجين.

    وقالت الصحيفة إن العادلي الذي يواجه محاكمة بالفعل بتهمة التربح وغسل الأموال متهم باعطاء أوامر للشرطة بفتح النيران على المحتجين.

    وألقت مصر القبض بالفعل على ضباط شرطة كبار لاصدارهم أوامر بقتل المحتجين أثناء الانتفاضة الشعبية ضد مبارك وتحقق معهم.




    التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب; الساعة 23-03-2011, 22:45.

    تعليق

    • رنا خطيب
      أديب وكاتب
      • 03-11-2008
      • 4025

      #3
      وافق مجلس الوزراء اليوم علي قانونين بتجريم الاعتصام والتجمهر والتحريض عليهما إذا أدي إلي تعطيل العمل، وعلي قانون إنشاء الأحزاب بالإخطار .


      وأعلن الدكتور مجدي راضى المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء عن موافقة المجلس على مشروع مرسوم قانون يتضمن توقيع عقاب شديد لمن يحرض أو يدعو لاعتصامات بعقوبة تصل إلى الحبس لمدة أقصاها سنة وغرامة تصل إلى نصف مليون جنيه .

      وقال راضى إن مجلس الوزراء وافق في اجتماعه الأربعاء على إصدار مرسوم يجرم بعض حالات الاعتصام والتجمهر والاحتجاج إذا أدت إلى تعطل الإعمال سواء العامة أو الخاصة والتأثير على المال العام أو الخاص .

      وأوضح راضى أن هذا القانون سيكون ضمن القوانين التي تنفذ في حالة الطوارئ فقط .
      كما وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم قانون حول نظام الأحزاب السياسية يتضمن إنشاء الأحزاب بالإخطار، حيث سيتم تشكيل لجنة قضائية تتعلق بالنظر في الجوانب الإجرائية والتزام الأحزاب بالشروط التي من بينها عدم قيام الأحزاب على أساس ديني.
      صرح بذلك الدكتور مجدي راضى المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، وقال إن مشروع القانون يتضمن أن يكون إنشاء الحزب بالإخطار على أن يعرض ذلك على اللجنة التي يجب أن ترد على ذلك في خلال 30 يوما، وإذا لم يتم الرد يكون الحزب قائما.
      وأوضح أنه سيتم عرض مشروعات القوانين إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإصدارها بمرسوم .


      و الله شيء مضحك . و أستغرب حقا تطفل البعض في تحريض شعوب أمنة في وطنها

      ما دامت بلاد الثورة تنتج هذه القرارات فمال بال البلاد الآمنة و التي لم تنشب فيها الثورة.. ؟؟؟


      المصدر: http://klmty.blogspot.com/2011/03/blog-post_1592.html

      تعليق

      • رنا خطيب
        أديب وكاتب
        • 03-11-2008
        • 4025

        #4
        بقلم/ د. سامح عباس
        حامي إسرائيل .. كعبة السياسيين الإسرائيليين .. صديق إسرائيل الحميم في العالم العربي .. رجل إسرائيل الأول في مصر، كل هذه الصفات كان يطلقها الصهاينة على الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، بل ويتفاخرون بها على اعتبار أنه الضمان الوحيد والحصري لعلاقات التطبيع المشين بين مصر والكيان الصهيوني على مدى ثلاثة عقود متواصلة، هي فترة رئاسة مبارك لمصر.



        نعم سقط الجدار الأقوى الذي ظل حامياً لدولة الكيان الصهيوني في سرعة مفاجئة عجزت كافة أجهزة المخابرات "الإسرائيلية"، وعلى رأسها الموساد التوقع بانهياره السريع، كما عجزت تلك الأجهزة التنبؤ حتى بتطورات الأحداث التي شهدتها مصر منذ اندلاع الثورة المباركة في 25 يناير ضد الطغيان والاستبداد الذي استمر نحو ثلاثين عاماً. ومع تأكيد كل المؤشرات على نجاح الثورة المصرية، ظل "الإسرائيليون" متمسكون بتلابيب الأمل حتى اللحظات الأخيرة لبقاء نظام مبارك في مصر وصموده أمام رغبة الشعب المصري لإقصائه، بل وهاجموا حليفتهم الكبرى، رعاية الاستبداد والإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، الولايات المتحدة الأمريكية عن تخليها السريع والمريب عن حليفها الأقوى في العالم العربي، حسني مبارك. وسعت تل أبيب بكل والوسائل لإثناء إدارة الرئيس باراك أوباما عن بيع مبارك. لكن وبعد قرار التنحي بات الوضع داخل الكيان الصهيوني أكثر تعقيداً وقلقاً حيال مستقبل العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، وبخاصة معاهدة سلام كامب ديفيد بين مصر و"إسرائيل" الموقعة عام 1979.

        وعلى الرغم من تباين مواقف الخبراء والمحللين "الإسرائيليين" حيال الأوضاع الداخلية في مصر، لكن اتفق الجميع على أن صورة العلاقات بين البلدين ستكون أكثر ضبابية على المدى البعيد، وأن الديموقراطية التي يسعى إليها المصريون في بلادهم لتحقيقها ستكون الوسيلة لقطع العلاقات التطبيعية بينهما؛ لأنها كانت علاقات برعاية النظام السابق، وليست علاقات شعبية في المقام الأول.
        ولعل هناك عدد من السيناريوهات يخشاها الصهاينة حيال العلاقات المستقبلية مع مصر بعد الثورة في كافة المجالات، والتي سنرصدها من خلال المحاور التالية، لندرك مدى الرعب الذي يعيشه قادة الكيان الصهيوني بعد سقوط حصنهم المنيع وراعي علاقات التطبيع المشبوه في القاهرة:
        المحور الأول: سيناريو العلاقات السياسية
        لعل أخطر السيناريوهات التي يضعها قادة الكيان الصهيوني في حسبانهم هو مصير اتفاقية السلام بين البلدين، التي ظلت قائمة لسنوات طويلة بفضل دعم نظام الرئيس المصري السابق لها؛ حيث تخشى تل أبيب من قدوم نظام جديد بعد فترة انتهاء الحكم العسكري - الذي تعهد بتمسكه بتنفيذ الاتفاقيات الدولية والإقليمية لمصر، وأكد على ذلك القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي في محادثة هاتفية استقصائية من جانب وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك - يضرب بتلك الاتفاقيات عرض الحائط، ولا يعترف بها ولا ببنودها المجحفة لمصر والتي تحرمها من تواجد عسكري مصري في داخل شبه جزيرة سيناء. وقد عبَّرت عدة عناصر "إسرائيلية" عن مخاوفها من إلغاء اتفاقية السلام وتداعياتها العسكرية، وأن البعض وصف بأن ذلك سيعيد افتتاح الجبهة العسكرية الجنوبية "لإسرائيل" مرة أخرى، وهو ما تخشى حدوثه مستقبلاً.
        ومما يعكس المخاوف الصهيونية حيال مستقبل اتفاقية السلام بين البلدين هو ما قاله إيلي شاكيد، السفير الصهيوني الأسبق لدى القاهرة بأن الأوضاع الحالية في مصر لا تبدو جيدة بالنسبة لـ "إسرائيل"، معتبراً أنه من الآن فصاعداً التطورات لن تكون مطمئنة بالنسبة للسلام مع مصر وبالنسبة للاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن السلام مع مصر على وشك دخول نفق الخطر وسوف يكون ثمن تدهور العلاقات بين البلدين. وشدد على أن المصريين الملتزمين بمعاهدة السلام كانوا فقط من فريق الرئيس المخلوع مبارك، لذا ينبغي أن يكون الرئيس المقبل لمصر من هذا الفريق وإلا علينا أن نتوقع المزيد من المشاكل. واعتبر السفير الصهيوني أنه حتى في حال فوز المعارض محمد البرادعي بالرئاسة، حينها لن تكون مصر هي نفسها، ولن يكون السلام هو نفسه في ظل عصر مبارك.
        على أية حال تتخوف "إسرائيل" بشدة من سيناريو التحول الديمقراطي في مصر وتدرك أنها ستكون أولى ضحايا هذا التحول الذي سيؤدي حتماً إلي مشاركة الإخوان المسلمين في مجلس الشعب بنسبة كبيرة الأمر الذي سيمنحهم القدرة على المشاركة في صنع القرار في مصر سواء عبر المشاركة البرلمانية أو المشاركة في حكومة ائتلافية؛ لذا تضع "إسرائيل" أمامها سيناريو وصول الإخوان للسلطة وعلى ضوء ذلك يرى معظم مسئولي الحكومة "الإسرائيلية" أن هذا السيناريو قابل للتنفيذ وغير مستبعد الحدوث.

        وبالطبع يشمل محور العلاقات السياسية بين البلدين كثير من القضايا، خلافاً لمستقبل اتفاق السلام، فهناك قضايا كثيرة عالقة كانت محور علاقات بين نظام مبارك والكيان الصهيوني، لعل أبرزها على الإطلاق القضية الفلسطينية ومسيرة السلام في الشرق الأوسط، ولعل "إسرائيل" في هذا المجال خسرت أكبر عنصر داعم لها في هذه القضية، سواء في محاربة حركة حماس من جهة تضييق الخناق والحصار على قطاع غزة، أو في ممارسة الضغوط على الفلسطينيين لتقديم أقصى حد من التنازلات لصالح الكيان الصهيوني. فلم يعد هناك مبارك الذي كان يقصده كبار السياسيين "الإسرائيليين" سواء في القاهرة أو في شرم الشيخ. ولم يعد هناك مبارك الذي فتح أبواب أرض الكنانة على مصراعيها لعتاة الإجرام والسفاحين الصهاينة أمثال ارييل شارون وشمعون بيريز وبنيامين نتنياهو وإيهود باراك، الذين ينتحبون الآن على فقدهم صديقهم الوفي في القاهرة.
        فليس هناك شك في أن الخريطة السياسية بمنطقة الشرق الأوسط ستشهد تغيراً ملحوظاً خلال الفترة القادمة بعد غياب مبارك عن الساحة، ومعه بالطبع الدور الإقليمي للقاهرة مؤقتاً لحين ترتيب أوضاعها داخلياً. وربما هذا الفراغ المؤقت الذي ستشهده المنطقة سياسياً خلال الفترة القادمة سيفتح الباب أمام دخول لاعبون إقليميون بقوة للمنطقة لملء الفراغ الذي خلفته مصر بعد إقصاء مبارك، أبرزهم بالطبع إيران وتركيا. وربما يكون ذلك مؤشراً لحدوث سيناريو لتصادم عسكري مرتقب، ستكون "إسرائيل" فيه طرف أساسي، ربما يكون على الجبهة اللبنانية، أو على الجبهة الفلسطينية في قطاع غزة، في محاولة لإثبات وجودها. لكن السؤال المطروح هو هل ستلعب الولايات المتحدة خلال الفترة القادمة دور الكابح والمهدئ في المنطقة لمنع حدوث أية تطورات إقليمية قد تؤدي لاندلاع حرب جديدة، أم ستكتفي بمشاهدة تطور الفوضى الخلاَّقة التي وضع حجر الأساس لها الرئيس السابق جورج بوش، وعمل على تنفيذها الرئيس الحالي باراك أوباما، ليكون إنجازه الخارجي الأول ليقدمه للمواطن الأمريكي لإعادة انتخابه لفترة ولاية ثانية؟!.
        المحور الثاني: سيناريو العلاقات العسكرية والأمنية

        لا شك أن العلاقات العسكرية بين مصر و"إسرائيل" كانت قائمة في الأساس على قوة الردع المتبادل في ظل الالتزام ببنود اتفاقية السلام الموقعة بين الجانبين، لكن في حال إلغاء تلك المعاهدة بواسطة وصول نظام جديد في مصر، سيعيد وبلا شك أجواء الحرب بين البلدين عما كانت عليه قبل عام 1979، وهو ما سيتبعه استنفار عسكري غير مسبوق على الحدود بينهما، الأمر الذي سيلزم "إسرائيل" بضرورة إعادة النظر في الإستراتيجية العسكرية وإعادة هيكلة قواتها، فهي ترى أن وصول نظام كهذا سيعني أن مصر سوف تدعم نظام حماس في غزة المجاورة، وبالتالي سوف تساعد الحركة على أن تستمر في العمل ضد "إسرائيل"، وهذا أسوأ سيناريو تخشى "إسرائيل" حدوثه بعد الثورة المصرية.
        ولعل إعلان جافي إشكنازي رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال المنتهية ولايته بوجود سيناريوهات وخطط جاهزة للتعامل عسكرياً مع مصر في حال إلغاء اتفاق السلام، يعكس مدى المخاوف الصهيونية من مستقبل الأوضاع في مصر التي قد تؤدي لاندلاع حرب جديدة بينهما. ويعكس ذلك أيضاً التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام العبرية عن قدرات الجيش المصري وإمكانياته التي يتمتع بها سواء العسكرية والاقتصادية، وقدرته على حماية مصر خارجياً وداخلياً، وتأكيدها على سيطرة الجيش المصري على نحو 15% من القطاع الاقتصادي في مصر وتلاحمه الشديد مع المدنيين.
        أما على المستوى الأمني فالسيناريو الأكثر رعباً لـ"إسرائيل" بعد سقوط مبارك، هو تخلي مصر عن مكافحتها لعناصر تنظيم القاعدة والعناصر التابعة لحركة حماس العاملة في سيناء، وتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة بعد تعاون أمني وثيق بين تل أبيب ونظام الرئيس المخلوع. فربما الهاجس الأمني لدى "إسرائيل" بما يحدث في سيناء هو الأخطر حالياً لدى تل أبيب، لأنه تعتبره تهديداً فورياً، على عكس باقي التهديدات التي تأتيها من مصر عقب انتهاء نظام مبارك. لذا تُطرح حالياً دعوات داخل "إسرائيل" تطالب بضرورة إعادة انتشار الجيش "الإسرائيلي" على الحدود المصرية، بل وإعادة احتلال محور فيلادلفيا الفاصل بين قطاع غزة وسيناء، لضمان عدم تهريب أسلحة متقدمة لقطاع غزة.
        المحور الثالث: السيناريو الاقتصادي

        لعل السيناريو الأكثر تأكيداً بتأثره بغياب نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك هو العلاقات التطبيعية الاقتصادية (زراعيا ً- تجارياً – سياحياً - صناعياً) بين البلدين، خصوصاً وأن هناك شبه إجماع شعبي مصري على رفض تلك العلاقات المشبوهة التي كان يستفيد منها فقط المقربون من النظام الغابر. فهناك على سبيل المثال هناك مخاوف صهيونية متصاعدة من وقف إمدادات الغاز الطبيعي المصري التي تقدر بنحو 1.5 مليار متر مكعب سنوياً، بعد توقفه حتى الآن ولأجل غير معلوم بعد تعرض خطوط أنابيب الغاز الدولية في سيناء لعمل تخريبي أثناء أحداث الثورة المصرية. ورغم المحاولات الصهيونية للتقليل من اعتماد سوق الطاقة الصهيوني على الغاز المصري، لكنه وبحسب تأكيدات خبراء الطاقة "الإسرائيليون" فإن وقف تصدير الغاز المصري سيؤثر على هذا القطاع سلبًا خصوصًا وأن 40 إلى 50% من إنتاج الكهرباء في "إسرائيل" يعتمد على الغاز، إضافة إلى أن الكثير من المصانع الصناعية في طريقها للعمل بواسطة الغاز الطبيعي المستورد من مصر.
        وقد خرجت العديد من الصحف العبرية على مدار الأيام السابقة بتقارير إخبارية وتحليلات مستفيضة وتصريحات على لسان مسئولين "إسرائيليين" أبدوا تخوفهم من انتقال السلطة لأي جهة غير علمانية كالإخوان المسلمين. معتبرين أن ذلك من شأنه إيقاف تصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني، الأمر الذي سيترتب عليه خسائر سياسية واقتصادية "إسرائيلية" باهظة، مما دفع بوزارة الطاقة "الإسرائيلية" لوصفه في حال تحققه بأنه "سيناريو مرعب". ونشير هنا إلى أن المستفيدين من صفقة الغاز المشبوهة هذه التي أساءت كثيراً للمصريين، هم زمرة محدودة مقربة من نظام مبارك الفاسد على رأسهم حسين سالم، نائب مدير المخابرات المصرية السابق وأحد أبرز الأصدقاء المقربين من مبارك.
        كما أن الخسائر الاقتصادية المتوقع أن تتكبدها "إسرائيل" بعد رحيل نظام مبارك، نجد أبرزها في مجال صناعة المنسوجات؛ حيث يوجد عدد كبير من المصانع "الإسرائيلية" العاملة في هذا المجال في مصر، في إطار اتفاقية الكويز. لكن وفى محاولة يائسة يحاول رجال الأعمال "الإسرائيليون" بث أخبار كاذبة توحي بأن أعمالهم مستمرة في مصر كالمعتاد محاولين التغطية على الخسائر الضخمة التي سوف يتكبدونها، خاصة بعد نقل خطوط إنتاج مصانعهم من "إسرائيل" نفسها إلى مصر، سعياً لكسب المزيد من الأرباح في ظل رعاية نظام مبارك. وربما أبرز ما تردد من تلك الأكاذيب ما قاله داني كتريفس رئيس شعبة التجارة الخارجية في اتحاد الصناعات "الإسرائيلي" تعقيباً على مستقبل الاستثمارات الصهيونية في مصر "إن للمصالح الاقتصادية حياة خاصة بذاتها، وأن مواصلة عمل المصانع الإسرائيلية في مصر هي في الأساس مصلحة مصرية، فأنا لا أرى سبباً في إلغاء الاتفاقيات، لأن مصر بواسطتها تصدر منتجات قيمتها أكثر من مليار شيكل للولايات المتحدة، وليس هنا مبرر أن تقوم مصر الإضرار بنفسها". وهنا نشير إلى ما كشفت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن امتلاك الأجهزة الأمنية في "إسرائيل" (خطة أدراج) تم إعدادها في السنوات الأخيرة لليوم الذي يلي غياب حسني مبارك. وذكرت الصحيفة أن الخطة التي جرى وضعها على خلفية الوضع الصحي للرئيس المخلوع تنص على تسريع بناء الجدار على الحدود بين سيناء ومصر، ومراقبة الحدود بين قطاع غزة وسيناء، وانتظار التطورات التالية، جنباً إلى جنب مع مواصلة بناء خطة عملية تأخذ بالاعتبار أسوأ الاحتمالات.
        وعلى ضوء السيناريوهات سالفة الذكر لمستقبل العلاقات بين مصر والكيان الصهيوني عقب الثورة المصرية المباركة وسقوط نظام مبارك، يتضح بما يدع مجالاً للشك مدى الفجيعة التي تشعر بها دولة الاحتلال بعد أن فقدت أكبر داعم لها في الوطن العربي، وهو ما سيدفعها للتحرك السريع خلال الفترة القادمة، لإيجاد بديل له سواء في داخل مصر أو في خارجها، بما يحفظ على الأقل اتفاق السلام بين البلدين. لذا فمن المتوقع أن يركز الموساد الصهيوني أنشطته التجسسية على مصر، لرصد كافة التحركات التي ستسفر عن ظهور نظام جديد يصل إلى سدة الحكم في القاهرة، تأمل تل أبيب أن يسير على خطى النظام السابق.


        **********

        التعليق

        الشعب المصري ثار على العميل الخائن الرئيس مبارك لأنه خان شعبه و صافح عدو الله و عدو المصريين و البشرية جمعاء و وضع نفسه في خدمة إسرائيل و أساء للأخوة العرب بمواقفه السلبية معهم.فاستحق هذه النهاية...إذا ثاروا على عميل خائن ..لكن للأسف لم تستطع الثورة أن تحاكم هذا العميل الخائن للوطن؟؟؟ فهل سيقبل الثوار بهذا؟؟؟



        و نركز على هذا المقطع من المقال بما لونته بالأحمر:

        أن السلام مع مصر على وشك دخول نفق الخطر وسوف يكون ثمن تدهور العلاقات بين البلدين. وشدد على أن المصريين الملتزمين بمعاهدة السلام كانوا فقط من فريق الرئيس المخلوع مبارك، لذا ينبغي أن يكون الرئيس المقبل لمصر من هذا الفريق وإلا علينا أن نتوقع المزيد من المشاكل. واعتبر السفير الصهيوني أنه حتى في حال فوز المعارض محمد البرادعي بالرئاسة، حينها لن تكون مصر هي نفسها، ولن يكون السلام هو نفسه في ظل عصر مبارك.


        و السؤال الذي يطرح نفسه هل سيحسم تنصيب الرئيس المصري الجديد لصالح شعب مصر؟ أم ستدخل أمريكا و إسرائيل في هذا الأمر؟ ..مع الأخذ بالاعتبار أن أمريكا و إسرائيل ما زالوا في مراكز القوى العالمية الكبرى المسيطرة على صناعة القرارات السياسية العالمية و خصوصا القرار العربي ؟



        أقتيس :
        "وعلى ضوء السيناريوهات سالفة الذكر لمستقبل العلاقات بين مصر والكيان الصهيوني عقب الثورة المصرية المباركة وسقوط نظام مبارك، يتضح بما يدع مجالاً للشك مدى الفجيعة التي تشعر بها دولة الاحتلال بعد أن فقدت أكبر داعم لها في الوطن العربي، وهو ما سيدفعها للتحرك السريع خلال الفترة القادمة، لإيجاد بديل له سواء في داخل مصر أو في خارجها، بما يحفظ على الأقل اتفاق السلام بين البلدين. لذا فمن المتوقع أن يركز الموساد الصهيوني أنشطته التجسسية على مصر، لرصد كافة التحركات التي ستسفر عن ظهور نظام جديد يصل إلى سدة الحكم في القاهرة، تأمل تل أبيب أن يسير على خطى النظام السابق. "


        بما لونته بالأحمر ..فمن المنطق أن تستخدم إسرائيل و أعاوانها أدوات جديدة تتناسب مع مرحلة التغيير الجديدة..فكيف تتوقعون أن تكون أدوات إسرائيل الجديدة القادمة في مصر ؟؟؟؟
        التعديل الأخير تم بواسطة رنا خطيب; الساعة 24-03-2011, 10:39.

        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #5
          علام يختلف المصريون الآن؟!


          المصدر: الأهرام الإقتصادى
          بقلم: عبدالمنعم سعيد









          بات الزمن مواتيا للثورة حتي ظهر لها أريج يانع في العالم العربي، ووجدت الفضائيات التليفزيونية ما تحتفل وتحتفي به، ومن عجب أن ثوار الأمس في سوريا ولبنان وفلسطين الذين فرحوا للغاية ساعة الثورة في مصر وتونس والبحرين، ارتج عليهم القول، بل وتدخلوا بقسوة، عندما وصلت الرياح إلي ليبيا واليمن والجزائر. اختلط الأمر بين الثورة والثورة المضادة، وبات اكتشاف الخيط الأبيض من الأسود عند ظهور الفجر من الأمور المستحيلة.
          الحالة في مصر دخلت إلي مراحلها الصعبة بعد أن ذهبت السكرة- رحيل الرئيس ودخول أركان من النظام إلي السجن- وجاءت الفكرة عما هو مطلوب فعله سواء فيما يتعلق بالتخلف الذي لم ينجح النظام القديم في تجاوزه وافترضت الثورة أنها جاءت لكي تخلص العباد منه؛ أو ما له علاقة بالتراكمات التي أوجدتها الثورة ذاتها. فربما كان ثوار مصر لهم القدرة علي تنظيف ميدان التحرير، والميادين والشوارع المصرية بعد ثورة عاصفة، إلا أن ما هو أصعب هو تنظيفها من المجرمين وأصحاب السوابق و"المسجلين خطر" والساعين إلي الفتنة الطائفية والباحثين عن المصالح الفئوية، وقبل وبعد كل شيء إصلاح الاقتصاد الذي بات علي حافة جرف هارٍ.
          المهمة صعبة وقاسية، وعندما يكون كذلك فإن الثوار علي اختلاف أشكالهم يصبحون أكثر هدوءا ويبحثون عن "خريطة للطريق" للخروج مما نحن عليه، والوصول إلي حيث ينبغي أن نكون. وفي الوقت الراهن ينقسم المصريون بين طريقين: أولهما يبدأ بالتعديلات الدستورية التي قوامها التخلص من كل عيوب الدستور القائم- المعطل- فيما يتعلق بالانتخابات العامة سواء تلك الخاصة بالبرلمان أو تلك المتعلقة برئيس الجمهورية. هذه التعديلات سوف تطرح للاستفتاء الشعبي يوم 19 مارس، فإذا أجازها الشعب فإن الاستعدادات سوف تبدأ فورا لانتخابات مجلسي الشعب والشوري، وبعدهما رئيس الجمهورية الذي يقوم بقسم يمين الولاء أمامهم كما هو متبع في الدساتير الجمهورية السابقة. ووفقا لمادة أضيفت في التعديلات الجديدة فإن البرلمان سوف يختار هيئة جدية تقوم بإعداد دستور جديد للبلاد يتلافي كل ما في الدستور القديم من عيوب، وساعتها سوف يطلع فجر ديمقراطي جديد علي ضفاف النيل.
          الطريق الثاني يأخذ منحني مختلفا منذ البداية فهو يريد من المجلس الأعلي للقوات المسلحة الذي هو مناط السيادة في البلاد الآن، أن ينقل سلطاته إلي مجلس جمهوري مكون من ثلاثة أو خمسة، يكون بينهم شخصية عسكرية مرموقة، بالإضافة إلي شخصيات مدنية ذات تاريخ وطني يتم التوافق عليها، أي مرموقة أيضا. هذا المجلس يصدر معه إعلان دستوري مؤقت، محدود التفاصيل، ولديه اكتفاء بكل ما يتعلق بحرية العمليات الانتخابية التي تبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية الذي عليه أن يقسم اليمين أمام رئيس المحكمة الدستورية العليا، وبعد ذلك يعمل رئيس الجمهورية علي دعوة الشعب إلي انتخاب جمعية تأسيسية تقوم بوضع دستور جديد تجري علي أساسه الانتخابات البرلمانية، وهكذا يكتمل النظام السياسي في البلاد ويصل إلي غاياته الديمقراطية.
          الطريقان كما هو واضح يلتقيان في ضرورة وجود دستور ونظام سياسي جديد عند نهاية الطريق، ولكنهما يختلفان بعد ذلك في كل شيء آخر. فهناك خلاف فلسفي عميق حول ما إذا كان التغيير الثوري الجديد يعني امتدادا لماضي الدولة المصرية ومن ثم كان الطريق الأول؛ أو أنه يمثل قطيعة معها وبداية جديدة ومن ثم كان الطريق الثاني.
          وهناك خلاف زمني فالطريق الأول اعتمد أساسا علي ما وعد به المجلس الأعلي للقوات المسلحة بأن يقوم بعملية التحول إلي الديمقراطية خلال ستة أشهر فقط، بعدها يعود الجيش إلي الثكنات ليباشر مهامه الأصلية. أما الطريق الثاني فهو يريد وقتا أطول قد يمتد إلي عام أو حتي عامين حتي تولد أحزاب جديدة ويشتد عودها وتغرس جذورها ومن ثم تستطيع أن تدخل الانتخابات ويكون لها فرصة للنجاح.
          مثل ذلك يصل بنا إلي الخلاف السياسي وراء ذلك كله، فأنصار الطريق الأول يرون أن الثورة من ناحية قد هزت البلاد كلها وأعادت تعريف القوي السياسية المختلفة، ومن ثم فإنه لا يوجد خوف من أنصار الحزب الوطني الديمقراطي الذي تحلل فعليا، ولا حتي من الإخوان المسلمين لأن آليات التصويت الجديدة بالرقم القومي، ووفقا للقائمة النسبية، سوف تجعل الإقبال علي الانتخابات كثيفا إلي الدرجة التي لا تسمح لأي من أطراف اللعبة السياسية بالسيطرة والهيمنة. أكثر من ذلك فإن الرأي في النهاية للشعب، ولا يوجد في كتب الديمقراطية ما يحتم إعطاء الفرصة للثوار لكي يقودوا بالضرورة وإلا ما كان هناك سبب للثورة في المقام الأول. وإذا كان مطلوبا إعطاء مزيد من الوقت للثوار، فإن الزمن مطلوب أكثر للتفكير في دستور جديد حيث تكون الأعصاب الفائرة أكثر هدوءا، والعواطف الهائجة أكثر برودة.
          وعلي العكس فإن أصحاب الطريق الثاني متشائمون، لأن القوي المنظمة في المجتمع هم "فلول" الحزب الوطني الديمقراطي التي لها جذور داخل العشائر والعائلات، والإخوان المسلمين المنظمون طوال الوقت والممتلئة خزائنهم بالموارد، ومن ثم فإن نتيجة الانتخابات إذا ما أجريت وفق جدول الطريق الأول لن تختلف كثيرا عن نتيجة عام 2005 بدون تزوير هذه المرة!. ولكن الأهم من ذلك هو أن الدستور "المعطل" قد سقط مع نقل سلطات رئيس الجمهورية إلي المجلس العسكري، ومن ثم فإن ما يحدد الشرعية في مصر الآن ليس الشرعية الدستورية والتي يضفيها دستور عام 1971، وإنما الشرعية الثورية التي جاءت من ميدان التحرير أو من ثورة الخامس والعشرين من يناير وهذه تضع من التوقيتات وخرائط الطريق ما يتناسب مع أهدافها. ومن بين هذه الأهداف يوجد وضع دستور جديد، يعتقد معظم الثوار أنه يمكن إعداده خلال فترة قصيرة لأنه موجود بالفعل إما من خلال تجهيز الدستور المغدور لعام 1954أو دستور آخر يضعه مجموعة من الفقهاء المشهود لهم بالكفاءة وهم كثر.
          هنا نجد خلافا كبيرا في التقدير لخطورة وضع دستور جديد، الأولون وجلون ويريدون كل الوقت المناسب، والروية الكافية، لوضع الدستور الذي هو أبو القوانين في البلاد؛ والآخرون يرونها مسألة سهلة حيث لا توجد خلافات جوهرية، وغياب للتوافق الوطني حول المدي الذي يذهب إليه الدستور في مدنية الدولة ودورها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
          هذه الخلافات ربما تبدو خارج مصر شكلية، ولكنها ربما ستكون هي التي تشكل المسار الذي تمضي عليه التطورات المقبلة التي ستكون نقطة البداية فيها من سيذهب إلي الاستفتاء، وكم عددهم؟

          تعليق

          يعمل...
          X