أيّنا في ذاتهِ مِكْثارُ سادية وَ سِياطْ ..؟!
ماغفرتُ لأيكة مِني تصامَمتْ لرَنتكَ " أنتَ عمري "
ولا زلتَ ..
تُصلِّي الوارفات لأنثى ترومُ مِثال العلائق وَ الصَفا
وقوافل واو تَعَذَّر مابَعدها أن يُحصَى ويُعْطَف..

هي دَمعتي تأرْجَحتْ بنواعس الهُدأة وغَسَقْ..
و وَجنة نأتْ عنَْ جَلبَتكَ لأربعين إشراقة وغَسَقْ !
بجوار مِكْحَّلتي سَخينُ الأدلة وَ نِثارُ نون
نصِد
نرِد
ننأى
نندى
نفور
نلين

قوسُ ألوانكَ لا زالَ ينتصب بذاكرة
تشتاقكَ
تصبو
تروم
وشُرفتكَ عندي مُشرَّعة على زُرقة شَقشَقها القَزَحْ
فتُؤلِّبني هَديَّتكَ النابضة لرشيقِِ عَوْد..
برونزاجُ سمكة تشتهي مِنكَ فُتات البَسكويتْ
أ
ذ
كُ
ر
روح الكرستال يا أنتَ ولا زلتَ..
لدارة وجهكَ وَشوَشة نيسانْ
ومعادنكَ الكريمة ماانفكتْ كريمة ..

نون
ونُرنم العَودة على حينِ مَغفرة
(بس قابلني مرة و تبقى دي آخر نوبة وبعدها توبة ..ت وب ة )
لُقيا
فَسُقيا
وللصفصافة العتيقة أن تعي أطايب القَطْرْ
ثرثرة توكَّأتْ نادياتُ المَعذرة بأنصالِ نَرجسْ
لَثمة على راحتي تُناغي مَرضاة الوَجنتينْ
وأراني أُراود أناغيمكَ ببعض الحواس الصاغية..

وأراكَ تشُدّني إليكَ بحانق كَفَّيْكَ أو شوقها أو رَهيفْ..؟!
إذ اختلفَ حينها تأويل القصيدة المُجنَّحة
وللصفصافة العتيقة أن تعي عني الكثير ..
ماغفرتُ لأيكة مِني تصامَمتْ لرَنتكَ " أنتَ عمري "
ولا زلتَ ..
تُصلِّي الوارفات لأنثى ترومُ مِثال العلائق وَ الصَفا
وقوافل واو تَعَذَّر مابَعدها أن يُحصَى ويُعْطَف..



هي دَمعتي تأرْجَحتْ بنواعس الهُدأة وغَسَقْ..
و وَجنة نأتْ عنَْ جَلبَتكَ لأربعين إشراقة وغَسَقْ !
بجوار مِكْحَّلتي سَخينُ الأدلة وَ نِثارُ نون
نصِد
نرِد
ننأى
نندى
نفور
نلين



قوسُ ألوانكَ لا زالَ ينتصب بذاكرة
تشتاقكَ
تصبو
تروم
وشُرفتكَ عندي مُشرَّعة على زُرقة شَقشَقها القَزَحْ
فتُؤلِّبني هَديَّتكَ النابضة لرشيقِِ عَوْد..
برونزاجُ سمكة تشتهي مِنكَ فُتات البَسكويتْ



أ
ذ
كُ
ر
روح الكرستال يا أنتَ ولا زلتَ..
لدارة وجهكَ وَشوَشة نيسانْ
ومعادنكَ الكريمة ماانفكتْ كريمة ..



نون
ونُرنم العَودة على حينِ مَغفرة
(بس قابلني مرة و تبقى دي آخر نوبة وبعدها توبة ..ت وب ة )
لُقيا
فَسُقيا
وللصفصافة العتيقة أن تعي أطايب القَطْرْ
ثرثرة توكَّأتْ نادياتُ المَعذرة بأنصالِ نَرجسْ
لَثمة على راحتي تُناغي مَرضاة الوَجنتينْ
وأراني أُراود أناغيمكَ ببعض الحواس الصاغية..



وأراكَ تشُدّني إليكَ بحانق كَفَّيْكَ أو شوقها أو رَهيفْ..؟!
إذ اختلفَ حينها تأويل القصيدة المُجنَّحة
وللصفصافة العتيقة أن تعي عني الكثير ..
30 / شباط / ألفين وَ أنتَ
تعليق