* أفكارٌ وأنوارْ *

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح سويدان * السياب *
    عضو الملتقى
    • 23-03-2011
    • 14

    * أفكارٌ وأنوارْ *

    * أَفكارٌ وأنوارْ *

    هي الأَنوارُ
    تَدنو من جِواري
    هي الأفكارُ تَعرفُ
    ما قَراري
    هما الأفكارُ والأنوارُ أرواحٌ
    وخيرُ الروحِ
    من تَغزو دياري
    سَتَجلِسُ عندَ جنبي
    كَي تُناجي
    تَميلُ بِرأسها
    حيثُ اصطِباري
    تقول حبيبيَ الأفكارُ تَقْتُلُني
    فَهَبْ لي مِن لَدُنكَ
    هَوىً لِناري
    أقولُ لَها بِربِكِ لا تخافي
    حَنانُ القلبِ
    يَرضاكِ افتكاري
    فَنامي
    فالأَماني كَم تُجملنا
    فأنتِ الوَجْدُ
    والوجدانُ جاري



    ...


    يَمرُ العامُ
    تِلوَ العامِ في مَضَضٍ
    وَحُبك يا نَدى
    يَبقى بذاكرتي
    عَصياً لا سواكِ بِهِ
    يَمرُ العامُ
    والأشواقُ عاصفةٌ
    وَجفنُكِ في المدى بَدرٌ
    وَثغرُكِ للهوى نَبعٌ
    كطقسِ الحُبِ لا زَمَنٌ يُحددهُ
    بِربكِ
    يا جَميلةُ إنني صَبُ
    لماذا لا تَقولينَ الهَوى
    صَبُ
    إذا كانَ الهَوى

    مِن فضلِ نَبضي
    فأنتِ القلبُ

    حَيثُ النَبضُ قَلبُ
    هنا التِنْحابُ
    لا يدري مَدامِعنا
    كذا الوجدانُ أقداحٌ
    وَأَنخابُ
    أقولُ لها
    وثغرُ الوَجدِ مِحرابُ
    أُحبكِ يا نَدى والحُبُ
    أَسبابُ
    مَشينا عِند تلِ الفُلِ
    في أَلَقٍ
    فكنا كالشذى
    يَعلو
    فنعلوا حِينَ يَنْسابُ
    لِحرقَةِ قَلبيَ المُشتاقِ
    أَطوارٌ
    سِياطُ الجَفنِ تَهوي
    فنهوي حينَ نَرتابُ
    تَميلُ حَبيبتي
    فيموجُ مدي
    وتكشفُ وَجهها
    يَرتَدُ جَزري
    ليشدو للمدى
    شعراً جَميلاً لذاكَ الحُبُ
    عَرابُ



    ...


    كَأني لستُ أَني
    وَيحَ ظَني
    مِن الأفكارِ تَصفَعُني
    لِأَني
    أنا الضِدُ الوَحيدُ لكل شَيءٍ
    وَمثلي في التناغُمِ
    دَمعُ حُزني
    لَعمري
    كم تُلبيني القَوافي
    فَتَرتَسِمُ الحروفُ
    بلا تَأَني
    وإن رُمتُ القصيدةَ كُلَ حينٍ
    يُبجلني العريقُ
    بِرَغمِ سِني
    هي الأفكارُ تَبدو
    حيثُ قَلبي
    دَعتني للهوى واستعبَدَتني
    أقولُ لَها
    وَبعضُ الشوقِ عَزفٌ
    تَرَنّمَ لَحنُنا
    حتى تَحني
    فَكَمْ ضاقَ الخناقُ على وِصالي
    وَخرَّ السَيفُ
    مِن بأسِ المِجنِّ
    أريدكِ
    كم أريدكِ يا حَياتي
    وَطَبْعي في التَنائي
    لا يُثني
    لَئن شَبَّ الحَنينُ على فؤادي
    سَتنبَلِجُ المَعاني
    حَيثُ حُزني
    تَعاهدنا
    على رَدِ المآسي
    فَما للحُزنِ حَظٌ
    كَي تَظني
    بِأنَّ الليلَ مِعراجُ الحَيارى
    كذاكَ الليلُ
    مِعراجٌ لِفني
    أراكِ
    كما أريدكِ يا هَنائي
    فَنامي
    عندَ قلبي واطمئني
    أَقولُ
    ولا أريدُ سِواكِ حُلماً
    يُبعثِرُني
    على رَوضِ التَمني
    فداكِ الليلُ
    والأقمارُ نَجماً
    وَأَرستكِ البِحارُ جِوارَ جَفني
    أُحبكِ
    يا نِداءُ ولا أُبالي
    إِذا عَزَّ النِداءُ
    ولم يَصُني
    أُحبكِ
    يا هَوايَ ويا دَلالي
    حَبيبتِيَ الجَميلةُ
    نورُ عَيني
    أُحبكِ
    فاقرئي شِعرَ افتِتاني
    فَما للحُبِ حَرفٌ
    لَيسَ مِني






  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    - من جماليات هذا النص هى قدرته على استدعاء الخبرة الكلاسيكية ونظرتها إلى الحبيبة فى لغة شعرية رهيفة نابضة بالرومانسية والحب

    - ربما لى ملاحظة نحوية يسيرة
    1- " فنعلوا حين ننساب " لا أرى دلالة لألف الجماعة هنا فى هذا السياق


    - يَمرُ العامُ
    والأشواقُ عاصفةٌ
    وَجفنُكِ في المدى بَدرٌ
    وَثغرُكِ للهوى نَبعٌ
    كطقسِ الحُبِ لازَمَنٌ يُحددهُ

    جميلة بحق هذى اللوحة لحركة الزمن التى رسمها الشاعر ، فنحن حين نتلقى جملة الحال الاسمية " والأشواق عاصفة " والتى تكتنز تشبيها بليغا حين يخيل لنا الأشواق فى هيئة أخرى ، إنها تغادر كيانها المعنوى للتجسد أمام بصائرنا موجا هادرا غاضبا قلقا متحيرا يضرب شطئان الفؤاد بلا رحمة ، ثم يمتد التخييل عبر علاقة العطف لنرى الحبيبة وقد صارت كيانا أسطوريا بديعا فها هى تستحيل أجفانها بدور الدنيا التى تشرق عليها ، وها هو ثغرها يستحيل نبعا للهوى ، يمكن القول أن التشبيه البليغ هى عصب التخييل فى هذى اللوحة البديعة

    تعليق

    • صالح سويدان * السياب *
      عضو الملتقى
      • 23-03-2011
      • 14

      #3
      الصاوي الأنيق مرور نتشرف به
      وتحليل رشيق يشرفني يا سيدي

      لك مني كل الإحترام والتقدير

      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #4
        الشاعر المبدع
        صالح سويدان

        بداية أرحب بك أجمل ترحيب في هذا المنتدى الراقي.

        قصيدة جميلة جدا بانسيابيتها العالية ولغتها المعطرة بالحب والعاطفة. النص مليء بالصور الشعرية الراقية. الإيقاع جميل جدا مندفع ومتدفق.
        أبدعت كثيرا!

        تثبت!

        دمت بألف خير وشعر!

        مودتي وتقديري

        خالد شوملي
        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        • صالح سويدان * السياب *
          عضو الملتقى
          • 23-03-2011
          • 14

          #5
          الجميل خالد الخير
          دمت لي يا أنا

          أخوك المحب يجلك

          تعليق

          • جوانا إحسان أبلحد
            شاعرة
            • 23-03-2011
            • 524

            #6

            سَلسَلاً مِنكَ..ساورَ اللحظة بِذَرِّ الأثرْ ..

            والشُرفة مِنكَ مابرحتْ مُحلاة الشعور ..

            مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

            تعليق

            يعمل...
            X