المشاركة الأصلية بواسطة فتحي المنيصير
مشاهدة المشاركة
[align=center]رِفـْـقاً بِـالْـقَوَارِيرِ
*******[/align]الى الشاعر الليبي( امحمد الزليتني) ردا على قصيدة يهجو فيها سيدة حسناء
[align=left]الكامل[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
بَحْرٌ تَقَاذَفَ مَوْجَـهُ الشـُّعَرَاءُ=فَتَـضَاعَفـَتْ فِي هِمَّـتِي الأَعْـبَاءُ
أَتـُنِيرُ فِي أُفُـقِ الْقَرِيضِ كَوَاكِبٌ ؟=أَمْ غـَابَ عَنْـهَا الـنُّورُ وَهْوَ رَجَاءُ ؟
وَ يَرَاعَتِي مَعْقـُودَةٌ بِـلِسَـانِهَا=فَـكَأَنـَّهَا بـِمـِدَادِهَا جَوْفـَـاءُ
وَ جَلـَى الْكَلاَمُ إلَى الصَّـدِيقِ مُحَمَّدٍ=عَنْ حِكْمَةٍ سُـبَّـتْ بــِهَا الْحَـسْنـَاءُ
طـُرِقَتْ عَلَى بَابِ الْهِجَاءِ خـَرِيدَةٌ=قَدْ أُلْـهِبَتْ مِنْ سِحْرِهَا الشـُّـعَرَاءُ
فَكَأنـَّـهَـا وَ الْحُـسْنُ مِنْ أَوْصَافِهَا=نَطـَقـَتْ بـِسِـحْرِ جَمـَالِـهَـا الأَسْـمَاءُ
وَلَقَـدْ رَأَيْـتُ الْقَافِـيَاتِ صَـوَاعِـقاً=فِي مُنـْحَنـَاهَا وَ الْهِجَاءُ سَـمَاءُ
رِفـْقاً بـِهِنَّ إِذَا تـَدَفـَّقَ شِعْرُكُـمْ=وَلَكَ الْقَرِيضُ مِنَ الْقَرِيضِ ثـَنـَاءُ
طـَابَ الـزَّمَانُ بـِهِنَّ بَيْنَ هُمُـومِـهِ=نـَبْضُ الْحَيـَاةِ مِنَ الْحَيَاةِ عَطـَاءُ
لاَ تُنـْكِرُ الْحَـسْنَاءُ مِنْ مُتـَغـَزِّلاٍ=مُـتـَمَـثـِّـلٍ لِـمَقـُولِهِ اسْتِحـْـيَاءُ
كَثُرَ الْكَلاَمُ فَلاَ سُبَابُ وَ إِنـَّـمَا=يُبـْدَى الْوِدَادُ وَ تُنـْكَرُ الشـَّـحْنـَاءُ
فـَقـَرِيضُكُمْ مُسْتـَرْسِلٌ مُتـَيَسِّـرٌ=وَ الْحُسْـنُ مِنـْهَا جَوْهَرٌ وَ رِدَاءُ
مَنْ يَقـْتَفِي أَثـَرَ الْـحَبــِـيبِ فَـعِنـْدَنَـا=فِي كَلِّ شِـبْرٍ مَوْقِفٌ وَ وَفـَاءُ
وَلَقَدْ تـَمَنـَّتـْنِي الْحِسَانُ لأًنـَّـنِي=رُوحٌ تـَهُبُ مَعَ الصَّـبَـاحِ ضِـيَاءُ
وَأَنَـا فِـدَاءُ حَبـِيبَتِي لاَ أَنـْثـَنِي=عَهْدِي الْوِصَـالُ ، وَ رَايَتِي الإبْـدَاءُ
يَا سَائِـلاً مُتَـرَدِّ داً مُتـَخـَوِّفـاً=ذَهـَـبَ الشـَّبَـابُ وَ حُـلَّـتِي السـَّـيْرَاءُ
أَبـْغِي الرَّحِيلَ إِلَى فـُؤَادِ جَـلِـيلـَةٍ=قَدْ جَشـَّمَتْ لِـبُلـُوغِـهِ الـدَّأْمَـاءُ
أَطـْوِ السَّـمَاءَ بـِـهِـمَّـةٍ وَ صَـبَابَةٍ=وَ بــِمَشـْرِقـَيْهَـا الْمُزْنُ وَ الأَنـْوَاءُ
لاَ يَهْتـَدِي لِرُكوُبـِهَـا مُـتـَحَاذ ِقٌ=وَقـْفٌ عَلَيْنـَا الأَرْضُ وَ الأَجْـوَاءُ
نِـعْمَ الْمَطِـيُ الْـمُشـْرَئِـبـَّـةُ بـِالدُّجَـى=لِلْـعِلْمِ فِيهَا صَوْلـَةٌ وَ مَضـَاءُ
وَ الْلَيْلُ أَمْسَى بُرْدَ هَا وَ دِ ثـَارَهـَـا=وَ تـأَنـَّـسَتْ بـِوُجُدِ هــَا الْجِوْزَاءُ
وَ كَـأنـَّـمَا لَمَـسَ الظـَّـلاَمُ هَـزِيـمَهَا=وَ تـَرَاقـَصَتْ بـِضِـيائِهـَا الأَضـْوَاءُ [/poem]
أُويـَـا 2007.09.05
*******[/align]الى الشاعر الليبي( امحمد الزليتني) ردا على قصيدة يهجو فيها سيدة حسناء
[align=left]الكامل[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
بَحْرٌ تَقَاذَفَ مَوْجَـهُ الشـُّعَرَاءُ=فَتَـضَاعَفـَتْ فِي هِمَّـتِي الأَعْـبَاءُ
أَتـُنِيرُ فِي أُفُـقِ الْقَرِيضِ كَوَاكِبٌ ؟=أَمْ غـَابَ عَنْـهَا الـنُّورُ وَهْوَ رَجَاءُ ؟
وَ يَرَاعَتِي مَعْقـُودَةٌ بِـلِسَـانِهَا=فَـكَأَنـَّهَا بـِمـِدَادِهَا جَوْفـَـاءُ
وَ جَلـَى الْكَلاَمُ إلَى الصَّـدِيقِ مُحَمَّدٍ=عَنْ حِكْمَةٍ سُـبَّـتْ بــِهَا الْحَـسْنـَاءُ
طـُرِقَتْ عَلَى بَابِ الْهِجَاءِ خـَرِيدَةٌ=قَدْ أُلْـهِبَتْ مِنْ سِحْرِهَا الشـُّـعَرَاءُ
فَكَأنـَّـهَـا وَ الْحُـسْنُ مِنْ أَوْصَافِهَا=نَطـَقـَتْ بـِسِـحْرِ جَمـَالِـهَـا الأَسْـمَاءُ
وَلَقَـدْ رَأَيْـتُ الْقَافِـيَاتِ صَـوَاعِـقاً=فِي مُنـْحَنـَاهَا وَ الْهِجَاءُ سَـمَاءُ
رِفـْقاً بـِهِنَّ إِذَا تـَدَفـَّقَ شِعْرُكُـمْ=وَلَكَ الْقَرِيضُ مِنَ الْقَرِيضِ ثـَنـَاءُ
طـَابَ الـزَّمَانُ بـِهِنَّ بَيْنَ هُمُـومِـهِ=نـَبْضُ الْحَيـَاةِ مِنَ الْحَيَاةِ عَطـَاءُ
لاَ تُنـْكِرُ الْحَـسْنَاءُ مِنْ مُتـَغـَزِّلاٍ=مُـتـَمَـثـِّـلٍ لِـمَقـُولِهِ اسْتِحـْـيَاءُ
كَثُرَ الْكَلاَمُ فَلاَ سُبَابُ وَ إِنـَّـمَا=يُبـْدَى الْوِدَادُ وَ تُنـْكَرُ الشـَّـحْنـَاءُ
فـَقـَرِيضُكُمْ مُسْتـَرْسِلٌ مُتـَيَسِّـرٌ=وَ الْحُسْـنُ مِنـْهَا جَوْهَرٌ وَ رِدَاءُ
مَنْ يَقـْتَفِي أَثـَرَ الْـحَبــِـيبِ فَـعِنـْدَنَـا=فِي كَلِّ شِـبْرٍ مَوْقِفٌ وَ وَفـَاءُ
وَلَقَدْ تـَمَنـَّتـْنِي الْحِسَانُ لأًنـَّـنِي=رُوحٌ تـَهُبُ مَعَ الصَّـبَـاحِ ضِـيَاءُ
وَأَنَـا فِـدَاءُ حَبـِيبَتِي لاَ أَنـْثـَنِي=عَهْدِي الْوِصَـالُ ، وَ رَايَتِي الإبْـدَاءُ
يَا سَائِـلاً مُتَـرَدِّ داً مُتـَخـَوِّفـاً=ذَهـَـبَ الشـَّبَـابُ وَ حُـلَّـتِي السـَّـيْرَاءُ
أَبـْغِي الرَّحِيلَ إِلَى فـُؤَادِ جَـلِـيلـَةٍ=قَدْ جَشـَّمَتْ لِـبُلـُوغِـهِ الـدَّأْمَـاءُ
أَطـْوِ السَّـمَاءَ بـِـهِـمَّـةٍ وَ صَـبَابَةٍ=وَ بــِمَشـْرِقـَيْهَـا الْمُزْنُ وَ الأَنـْوَاءُ
لاَ يَهْتـَدِي لِرُكوُبـِهَـا مُـتـَحَاذ ِقٌ=وَقـْفٌ عَلَيْنـَا الأَرْضُ وَ الأَجْـوَاءُ
نِـعْمَ الْمَطِـيُ الْـمُشـْرَئِـبـَّـةُ بـِالدُّجَـى=لِلْـعِلْمِ فِيهَا صَوْلـَةٌ وَ مَضـَاءُ
وَ الْلَيْلُ أَمْسَى بُرْدَ هَا وَ دِ ثـَارَهـَـا=وَ تـأَنـَّـسَتْ بـِوُجُدِ هــَا الْجِوْزَاءُ
وَ كَـأنـَّـمَا لَمَـسَ الظـَّـلاَمُ هَـزِيـمَهَا=وَ تـَرَاقـَصَتْ بـِضِـيائِهـَا الأَضـْوَاءُ [/poem]
أُويـَـا 2007.09.05
وكلمات تأتى من الهمس
تحياتى
صبحى حواش
تعليق