حوار حول بعض المعايير لقبول ما يطرح حول الإعجاز العلمى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    حوار حول بعض المعايير لقبول ما يطرح حول الإعجاز العلمى

    بسم الله الرحمن الرحيم


    حوار حول بعض المعايير لقبول ما يطرح حول قضية الإعجاز العلمى


    الهدف
    هدف هذه الصفحة هو الحوار حول بعض المعايير للإطمئنان العقلى لما يطرح حول قضية القرآن و الإعجاز العلمى



    معايير


    -- معايير تختص بالباحث فى الإعجاز ( أى من أهل الذكر)
    -- معايير تختص بالمتلقى غير الباحث
    -- معايير تختص بالناقل

    الكاتب والباحث فى الإعجاز يكتب لنوعين من الناس: المتخصص وغير المتخصص ، لذلك وجب عليه أن يراعى أصول البحث العلمى للوصول لنتائج يعتد بها ، و أن يراعى قدرات المتلقى لما يطرحه، وعليه أن يقنع المتخصص وغير المتخصص... أى يقنع كلاهما.

    أما المتلقى غير المتخصص ، فهو متلقى لكلام الله ، وهو مؤمن إنه وحى لا يأتيه الباطل، لذلك عليه مهمة خطيرة وهى ألا يسمح لأحد أن يخدعه بالتلاعب بكلام الله. ألم نقرأ الآيات التى تحدثنا عن ...الذين يلوون إلسنتهم بالكتاب ، والذين يحرفون الكلام عن مواضعه

    لذلك للقارىء دور مهم فى القراءة و النقد لفهم وقبول كلام من يفسر كلام الله.

    ولاننا نتكلم عن قرآن وعن علم فلابد لنا ان نكون جادين و علميين...ما معنى ذلك؟

    معناه إننا نحتاج لصياغة علمية لبعض المعايير ترشد العقل لصحة ما يكتب عن الإعجاز و يطمئن القلب لما يطرح حوله


    ( يتبع)
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    [align=right]
    هذه بعض المعايير لكى يطمئن المسلم لما يكتب أو يقال عن الإعجاز العلمى اطرحها للنقاش

    المعيار الأول: احتمال النص القرآنى وألفاظه العربية للمعنى المستنتج من الآية.

    المعيار الثانى: ألا يفصل اللفظ عن سياقه القرآنى ويلصق به تكلفاً لما لا يحتمله النص ولا يتسق مع السياق القرآنى.

    المعيار الثالث: ألا يخرج المنهج المستعمل للتفسير عن القواعد المتفق عليها من علماء التفسير.

    المعيار الرابع: أن تتفق المعانى للألفاظ العربية مع المعانى التى وضعها علماء العلوم لتعاريفهم و لمصطلحاتهم. مع ملاحظة مهمة وهى أن غالبية المصطلحات والمفاهيم العلمية وضعها علماء غير مسلمين بلغة أخرى غير العربية وترجمت إلى العربية فى القرون ال 17 ، 18 ، 19 ، 20 و 21.

    مثلاً المعانى التى تحتملها كلمة الذرة فى القرآن هل هى نفس المعانى التى تحتملها كلمة الذرة كما ظهرت وتغيرت وتعدلت فى مجالات الفلسفة و العلوم منذ ذرة ديمقريطيس إلى مفهوم الذرة فى النظرية الكمية الحديثة ونظرية الأوتار

    المعيار الخامس: البعد عن نظريات العلم التى لم تتحول بعد إلى حقائق. مثلاً نظرية الإنفجار العظيم ، فمازلت نظرية تحتمل الصحة والصواب ولم تتحول بعد حتى الآن - 2001- إلى حقيقة علمية.

    المعيار السادس: التأكد من صحة الطرق المستخدمة فى الإستنتاج..إستنباطاً أو إستقراءاً.

    المعيار السابع: سلامة المنهج النقدى المناسب لتقييم ما يطرح حول القرآن والعلم؟

    المعيار الثامن: القيمة العلمية لما يطرح حول التفسير العلمى للقرآن؟ وما هى فوائده ومضاره للإسلام والمسلمين؟

    المعيار التاسع: الصفات و المهارات الفكرية لصاحب البحث من جهة ، والمرجوة من القارىء والناقل لما يطرح من جهة أخرى ؟

    المعيار العاشر: الخلفية العلمية و البحثية المطلوبة للذى يفسر القرآن؟ مثلاً هل الشهادة العلمية تكفى أو الشهرة فقط تكفى؟

    المعيار الحادى عشر: صحة الكتابة العلمية ، و إستعمال المصادر الموثقة للمعلومات الصحيحة، مع ذكر المراجع العلمية الأصلية التى يعتمدها الباحث.

    و للحديث بقية حول قبل بدء الحوار لمن أراد أن يشارك
    [/align]

    تعليق

    • علي المتقي
      عضو الملتقى
      • 10-01-2009
      • 602

      #3
      الفاضل الدكتور عبد الحميد : السلام عليكم : اسمحوا لي أن أبدي وجهة نظري في موضوع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم .
      أنزل الله عز وجل كتابه المبين على نبيه الكريم ليبين للناس دينهم . إنه وحي ، والوحي قول مطلق ، يتغيا الموعظة والجدال بالتي هي أحسن من أجل الإقناع .أما العلم فهو خطاب الاحتمالات و الحقائق النسبية ، وما يعتبر اليوم حقيقة علمية ، قد تسقط عنه علميته غدا ببحث علمي يثبت العكس ، فتاريخ العلم هو تاريخ أخطاء العلم كما يقول باشلار ، أو تاريخ العلم هو تاريخ تصحيح أخطاء العلم كما تقول ابنته سوزان باشلار. فكيف يمكن قياس المطلق على النسبي ؟ وإذا أثبت العلم غدا خطأ إحدى نظرياته ، هل نعيد تأويل النص القرآني ليلائم النتائج الجديدة ؟
      انطلاقا من هذا التصور ، أتحفظ كثيرا على ما يصطلح عليه بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، الذي لم يساعد علماءنا ليكونوا سباقين إلى نظرية علمية ، ونحن نتدبر القرآن الكريم كل يوم .
      إن القرآن الكريم يدعو إلى استعمال العقل و يحث على العلم وطلبه ، ولكنه في النهاية كتاب بلاغة وإقناع وحجاج وليس كتاب علم . والله أعلم بدرر كتابه .
      [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
      مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
      http://moutaki.jeeran.com/

      تعليق

      • عبدالرؤوف النويهى
        أديب وكاتب
        • 12-10-2007
        • 2218

        #4
        الأخ العزيز الدكتور مهندس /عبدالحميد مظهر
        الأخ العزيز الدكتور /على المتقى
        عاطر السلام ومزيد الأشواق وعظيم التحايا .

        [align=justify]
        لست أدرى لماذا أرفض الحديث عما يثيره البعض عن موضوع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وأيضاً السنة النبويةالشريفة ..وأزعم أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بريئتان مما يحاول البعض الخوض فيه ولوى عنق الألفاظ الكريمة عن معانيها وما تهدف إليه..
        [/align]

        وأرتكن إلى مفهومى الخاص برفضى الخوض فى هذا الموضوع وما أكده أستاذنا الفاضل الدكتور المتقى .

        تعليق

        • د. م. عبد الحميد مظهر
          ملّاح
          • 11-10-2008
          • 2318

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة علي المتقي مشاهدة المشاركة
          الفاضل الدكتور عبد الحميد : السلام عليكم : اسمحوا لي أن أبدي وجهة نظري في موضوع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم .
          أنزل الله عز وجل كتابه المبين على نبيه الكريم ليبين للناس دينهم . إنه وحي ، والوحي قول مطلق ، يتغيا الموعظة والجدال بالتي هي أحسن من أجل الإقناع .أما العلم فهو خطاب الاحتمالات و الحقائق النسبية ، وما يعتبر اليوم حقيقة علمية ، قد تسقط عنه علميته غدا ببحث علمي يثبت العكس ، فتاريخ العلم هو تاريخ أخطاء العلم كما يقول باشلار ، أو تاريخ العلم هو تاريخ تصحيح أخطاء العلم كما تقول ابنته سوزان باشلار. فكيف يمكن قياس المطلق على النسبي ؟ وإذا أثبت العلم غدا خطأ إحدى نظرياته ، هل نعيد تأويل النص القرآني ليلائم النتائج الجديدة ؟
          أنطلاقا من هذا التصور ، أتحفظ كثيرا على ما يصطلح عليه بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، الذي لم يساعد علماءنا ليكونوا سباقين إلى نظرية علمية ، ونحن نتدبر القرآن الكريم كل يوم .
          إن القرآن الكريم يدعو إلى استعمال العقل و يحث على العلم وطلبه ، ولكنه في النهاية كتاب بلاغة وإقناع وحجاج وليس كتاب علم . والله أعلم بدرر كتابه .
          بسم الله الرحمن الرحيم

          أخى الفاضل د. على المتقي

          تحية طيبة

          اشكرك على ما تفضلت به ، ولا اختلف معك فيما عرضت. و فى الحقيقة كنت كتبت موضوعاً مطولاً بعنوان

          دعوة لمراجعة كل ما قيل حول الإعجاز العلمى فى القرآن
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=33789


          و لكن قليل من يقرأ مثل هذه الموضوعات للتفكر والتدبر قبل الإقدام على النقل و القص واللصق

          والرجاء أعطاء الرأى فيما جاء على هذا الرابط لأنه يوضح هدفى من الطرح هنا.

          ولكن عدوى تكرار الكتابة أو القاء محاضرات حول الإعجاز فى المنتديات النتية ، و انتشارها بالقص و اللصق دون وعى بكثير مما كتبته حضرتك ، تحتاج رؤية نقدية حتى نضع حداً للسطحية التى يعرض بها هذا الموضوع. واعتقد أن هذا مهم على الأقل فى ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.

          وفى هذا السياق و لتوضيح أحد الإشكاليات العلمية فيما يكتبه اصحاب هذا الاتجاه فتحت متصفحا فى ملتقى الحوار الفكري

          حوار حول مسألة أساسية فى قضية الإعجاز العلمى للقرآن
          بسم الله الرحمن الرحيم هذه الصفحة ستخصص للحوار حول مسألة أساسية يعتمد عليها كل من كتب فى قضية الإعجاز العلمى لآيات القرآن الكريم المسألة هنا مرتبطة باللغة العربية و الترجمة .. لذلك الدعوة موجهة لأصحاب الاختصاص فى اللغة العربية و الترجمة فقط و سأعرض فى المداخلة التالية هذه القضية اللغوية و تحياتى


          والرجاء قبول الدعوة فى بحث القضية التى سأعرضها إن شاء الله، وهى قضية خاصة باللغة و الترجمة العلمية لنظريات العلم

          وتحياتى

          تعليق

          • د. م. عبد الحميد مظهر
            ملّاح
            • 11-10-2008
            • 2318

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
            الأخ العزيز الدكتور مهندس /عبدالحميد مظهر
            الأخ العزيز الدكتور /على المتقى
            عاطر السلام ومزيد الأشواق وعظيم التحايا .

            [align=justify]
            لست أدرى لماذا أرفض الحديث عما يثيره البعض عن موضوع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وأيضاً السنة النبويةالشريفة ..وأزعم أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بريئتان مما يحاول البعض الخوض فيه ولوى عنق الألفاظ الكريمة عن معانيها وما تهدف إليه..
            [/align]
            وأرتكن إلى مفهومى الخاص برفضى الخوض فى هذا الموضوع وما أكده أستاذنا الفاضل الدكتور المتقى .
            بسم الله الرحمن الرحيم

            أخى العزيز و الأستاذ الجميل عبد الرؤوف النويهى

            تحية من الأعماق ارسلها لك عبر الأثير راجياً من الله أن تصلك وانت فى أحسن حال

            من مدة لم اقرأ لك وانشغلت عليك ، و لقد سعدت بردك هنا و هذه دعوة للتواصل على الهواء و ربما القاك فى الصيف مع أخى العزيز محمد فهمي يوسف ، فاستعد بما لذ و طاب فى طنطا و القاهرة و اسكندرية ، و ربما بورسعيد!

            المهم بخصوص هذا الموضوع ، انت تعلم ان الكثير ممن يكتب فى هذا الموضوع قليل البضاعة من العلم و اللغة ، واغلبه من نوع النقل و القص واللصق ، أو تلخيص بعض الكتابات دون نقد رصين ، وللأسف هذه النوعية تنتشر بسرعة و تساعد كثيراً على النوم. و لأننى هنا فى الملتقى اشعر بمسؤلية فكرية لمحاولة وضح حد للتسطيح و شهوة النقل دون تدقيق ولا فحص ولا تمحيص عرضت هذا الموضوع. و لو تلاحظ أخى الكريم أن المعايير التى اقترحتها يصعب أن يقوم بها الكثير ممن يتجرأ و يكتب فى هذه الموضوعات...

            و بهذه المناسبة ادعوك للمساهمة العلمية فى نقطة بحثية خاصة بهذا الموضوع سأطرحها لاحقاً

            حوار حول مسألة أساسية فى قضية الإعجاز العلمى للقرآن
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=75420

            و الرجاء ان توافق ، فالموضوع هو بحث حول قضية لغوية تستعمل فى موضوعات الإعجاز كثيراً

            و الرجاء قراءة

            دعوة لمراجعة كل ما قيل حول الإعجاز العلمى فى القرآن
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=33789


            و اعطاء الرأى

            و تحياتى

            تعليق

            يعمل...
            X