تشتت مضطرب...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إياد عاصي
    عضو الملتقى
    • 28-11-2010
    • 17

    تشتت مضطرب...

    مازلتُ أمارسُ التنفسَ

    وعلى المنضدةِ

    تتداخل الألوان

    يرقصُ المصباح

    وهو مستغربٌ من لونِ الغيوم

    أليس في مثل هذا اليوم ولدَ المطر؟

    أليس في مثل هذا اليوم تعبت الأقدام

    ملّت الأرصفة وابتلت المظلّات؟

    يقولني قلمي..

    ابدأ مقارعة الضياع

    قبل أن أسيئَ فهمكَ

    فكلّ الأشياء متصلة

    لاشئ معلق من تلقاء نفسه

    لا عناق يكفل الوداع

    ولا حتى لقاء يستثمر وجودية

    املكيني الآن قبل نومي

    قبل أن يضمحل انتمائي إليكِ

    متأثراً بفرق التوقيت

    وابدئي طقوس الزوال

    حتى ولو خرج اللحن على القانون

    فمازلت أهوى جمع الطوابع البريدية

    كل صباح

    أعقّم التذكارات المزيفة

    فـُطوري الوحيد مقبض الأسئلة

    تشتتي في مستهل الاضطراب

    لاشكّ أن القبعة

    تخفي العقول المفكرة

    لاشك أن الذهول

    لن يجد ضالته قبل أن يتقزّم

    يعلمني الهدوء أحياناً

    أن أرتدي حنجرتي في مطلع الليل

    وأرحل في رزمة من الأحلام....
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    صديقي العزيز الشاعر / إياد عاصي
    قد طال انتظارنا وفضحنا شوقنا على أعتاب الترقب ..
    أما وقد انبلجت علينا هذه الثرية الوارفة الجمال المتمدد على ركائزها صبح المطر ورقة اللقاء ..
    فأهلا بعودتك من جديد ..
    محبتي وأكثر
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • جوانا إحسان أبلحد
      شاعرة
      • 23-03-2011
      • 524

      #3

      ولحالك الليلة أطواق هُدأة تُساور الساهد مِنكَ بمخملية حُلمْ ..
      وعلى حين يقظة أو اللاوعي ,
      سيغدق على المنضدة بواكير قصيدة تداخلتْ الرؤى ..
      فاللون يتدلى من لون
      و "لاشيء مُعلق من تلقاء نفسهِ "
      فجاءتْ " الأشياء "
      مُتصلة جداً ,
      رائقة جداً ..


      أ . إياد , لقلمكَ لذاذة حُلمْ ..!

      مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

      التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 26-03-2011, 05:25.

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #4
        أستاذي الجميل
        الشاعر الرائع
        إياد عاصي

        كم أنا سعيد بوجودك هنا سيدي !
        أرحب بك أجمل ترحيب
        وأشكرك على هذه القصيدة الرائعة

        وأنت بهدوء جمال حروفك هذه
        تعلمنا أيضا
        أن نرتدي حناجرنا في مطلع الليل
        وأن نعد رزم الأحلام
        ونرحل بها قبل أن توقظنا الشمس
        على حرقة الملح
        الذي يسقطه العرق بين أجفاننا
        كل يوم

        محبتي وتقديري لك
        شاعرنا الكبير والجميل

        تعليق

        • إياد عاصي
          عضو الملتقى
          • 28-11-2010
          • 17

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
          صديقي العزيز الشاعر / إياد عاصي
          قد طال انتظارنا وفضحنا شوقنا على أعتاب الترقب ..
          أما وقد انبلجت علينا هذه الثرية الوارفة الجمال المتمدد على ركائزها صبح المطر ورقة اللقاء ..
          فأهلا بعودتك من جديد ..
          محبتي وأكثر
          أخي وصديقي حكيم .. انت تعلم حق المعرفة كم أشتاق لتواجدي الدائم معكم ...وأن أعطر نظري بنصوصكم وقصائدكم الجميلة .... هي لحظات الحياة .. . تغيب الشمس عنها ..ثم تعود لتشرق من جديد..
          تقديري لجمال مرورك وأناقته...

          تعليق

          • أحمد العمودي
            شاعر
            • 19-03-2011
            • 175

            #6
            [align=center]
            لست أدري من أين ابدأ كتابة هوامشي البسيطة هذه؟
            أمن فواتح النص المعبأة فعلا بالتشتت –كما يوحي العنوان- عبر التقافز بين محسوسات متباينة أم من الخاتمة التي تصفع هذا التشتت "على أم رأسه"-حسب قول المتحذلقين .. ولست أفهم لماذا يُقال أم رأسه تحديدا وليس أبو رأسه!- ماعلينا .. نعود للخاتمة التي "يرحل" فيها الشاعر ولكن ليس فرار بالإنكفاء بل إلى الامام ..فالحنجرة عنصر مواجهة وتحدي وبداية فعل وما رزمة الاحلام تلك إلا معضدا للمواجهة والفعل .. أليس كل مُنْجَز بدأ بحلم؟

            دعني أصارحك أخي إياد فأقول بأنه ما اسعدني حين أكون في سعة مزاجية ووقتية فأجد نصا يعجبني .. حينها أضع رجلا على رجل وارتدي عمامة "الجرجاني" واتماهى فيها حتى احسبني لآت بما لم تأت به الأوائل .. لأكتشف بعدها بأني لم آتي بأكثر من صعلكة هذيانية على حاشية نص يتجاوزني!
            إذن احتمل "بصبصاتي" واختلاسات نظري –القصير- إلى نصك.

            (مازلتُ أمارسُ التنفسَ
            وعلى المنضدةِ
            تتداخلالألوان
            يرقصُ المصباح
            وهو مستغربٌ من لونِ الغيوم
            أليس فيمثل هذا اليوم ولدَ المطر؟
            أليس في مثل هذا اليوم تعبت الأقدام
            ملّتالأرصفة وابتلت المظلّات؟)

            أرى هنا –خير اللهم اجعله خير- بُعْدين و وُجهتين "سفلي وعلوي" بكل ماتحملان من معاني الدنو و السمو بينهما الراوي أو الشاعر في حالة إستلاب .. فبدأ ونحن معه مستندا إلى نفسه المسلوبه إلا من ممارسة التنفس بصيغة تُوحي بالأسى .. ثم تدحرج في خيط قصيده بلطف إلى منضدة -بعد سفلي- تتداخل الألوان عليها وهنا يبدأ استشعار الإضطراب وكأنه يُحيلنا إلى القول "كل وجودنا ليس إلا متداخل الأوجه بشتى اقداره" .. ثم يرتقي قليلا دون أن يغادر البعد الأول لمصباح يرقص .. باعثا -أي الراوي- لنا بعدة إشارات ضمنية .. فحركة المصباح هكذا لا يسببها إلا اهتزاز يعنف مكان الراوي ونفسه ليعزز استشفاف هذا الاضطراب الذي يريد إصاله .. وأن المصباح بالطبع معلق بسقف ذي اربع جدران وكأنه رهين محبس ما وإن آنيا .. ليكون الشاعر بذلك قد جرّد المصباح من دلالة كونه مصدرا للنور والاستئناس جاعلا الشعور بالسلب واللاإرادة طاغي ، ثم نجده وقد شطح في ارتقائه بعيدا للغيوم ليصل بنا إلى البُعد العلوي -ومن ذا الذي يكون في وضع الاضطراب السابق وتحت طائلة إرادة مسلوبة بفعل فاعل أو بلا فاعل ولا يستحلم بالغيوم في ملكوتها الخاص الرحب وحريتها الممتدة بلا حاجز؟- وكان معبرا جدا أن يضمن الشاعر هذه اللفتة "وهي أن المصباح مستغرب من لون الغيوم!" والتي بها شئ من السخرية .. حيث المصباح ذي البعد السفلي في النص وأحد معاول بث الاضطراب والقهر هو الذي يستغرب أي يتعجب من لون الغيوم المتحررة بذواتها.
            ثم يأتي بعد ذلك لتساؤل فيه حميمية :
            (أليس فيمثل هذا اليوم ولدَ المطر؟)
            وكأنه يُذكّر ويستسقي ببعض القطْر من اعلى لاسفل ليخفف من حدة القلق السابق ويبث حسا من طمأنينة –وقد كان- .. لكن سرعان ما يتلاشى هذا الاحساس حين يردف:
            (أليس في مثل هذا اليوم تعبت الأقدام)
            ليصبح واقع الحال "حسرة وتحسّر" ليس إلا .. ثم في ضجر واضح يتمتم:
            (ملّتالأرصفة وابتلت المظلّات)

            في المقطع السابق مايُشف عن نَفَس صوفيّ خفيف .. يُبطن أضعاف مايّظهر في عبثية ظاهرية وإتقان يتخفى .. كما قال ذات قلق مولانا جلال الدين الرومي في رباعياته:
            مُنعطف باطنيّ بنا
            يجعل الكون يدوخ.
            رأسه غير مدركة للقَدَم ، ولا القَدم للرأس
            لا أحد مُبالٍ ، كلٌّ إلى دوران.

            كنت أود ممارسة "التصعلك" على مختلف محطات هذا النص الجميل .. لكن الوقت يقطعني .. ولا استطيع المغادرة قبل الإشارة لهذا المقطع التصوفي العميق الداعي للتأمل:
            (فكلّ الأشياء متصلة
            لاشئ معلق من تلقاء نفسه
            لا عناق يكفلالوداع
            ولا حتى لقاء يستثمر وجودية).

            بقي أن أقول بأن نصك أخي إياد بديع فعلا .. وأعجبني عدم المبالغة والإيغال السلبي في التكثيف بشكل يرهق النص كما يفعل بعض الشعراء - لدرجة أني أحس احيانا أن تكثيف الصور لديهم بشكل مفرط حد غلق النص بلا أي خيط تتلمس به المعنى أو مفاتيح للنص- غاية وليست وسيلة لحمل شغاف المعنى وروح القصيدة للمتلقي .. وهذا لا يمنع من القول بأنك لو كنت نحت بعض صور النص بشكل أكثر إبتكارية لكان أروع.

            ماسبق لم تكن قراءة إطلاقا .. وإنما تدوين لما يشبه الخواطر على حاشية القصيدة.
            ودي واحترامي
            سلام
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 05-04-2011, 18:49. سبب آخر: تم حذف مايخص "مستغرب" حيث كنت ع خطأ تماما.. اعتذاري
            " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
            فيا لفداحة الأنهارِ
            والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
            بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
            "


            أنا..


            تعليق

            • إياد عاصي
              عضو الملتقى
              • 28-11-2010
              • 17

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة


              ولحالك الليلة أطواق هُدأة تُساور الساهد مِنكَ بمخملية حُلمْ ..
              وعلى حين يقظة أو اللاوعي ,
              سيغدق على المنضدة بواكير قصيدة تداخلتْ الرؤى ..
              فاللون يتدلى من لون
              و "لاشيء مُعلق من تلقاء نفسهِ "
              فجاءتْ " الأشياء "
              مُتصلة جداً ,
              رائقة جداً ..


              أ . إياد , لقلمكَ لذاذة حُلمْ ..!

              مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا


              أستاذتنا القديرة جوانا ...خلاصة الافكار تُختصَر بجملة...تتداخل كالألوان لتخرج بلون واحد ...
              لكن ما يمنع اتحادها هو التشتت...
              تحية تقدير مني لشخصك بحجم الود ..أشكر مرورك العبق...

              تعليق

              • إياد عاصي
                عضو الملتقى
                • 28-11-2010
                • 17

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                أستاذي الجميل
                الشاعر الرائع
                إياد عاصي

                كم أنا سعيد بوجودك هنا سيدي !
                أرحب بك أجمل ترحيب
                وأشكرك على هذه القصيدة الرائعة

                وأنت بهدوء جمال حروفك هذه
                تعلمنا أيضا
                أن نرتدي حناجرنا في مطلع الليل
                وأن نعد رزم الأحلام
                ونرحل بها قبل أن توقظنا الشمس
                على حرقة الملح
                الذي يسقطه العرق بين أجفاننا
                كل يوم

                محبتي وتقديري لك
                شاعرنا الكبير والجميل
                وأنا بدوري اشكر لك ترحيبك الراقي مثلك ... وكريم ثناءك الذي أخجلني ...
                تعلم جيداً كم اقدرك استاذي محمود ... لك مني كل الود ...

                تعليق

                يعمل...
                X