وافترقنا ....
فأعجبه الفراق
فأعجبه الفراق
و صار الحب الذي كان بيننا
رمادا تذروه الرياح
تركني للأشواق تحرقني
ما أصعب الفراق حين يليه
فراغ وقمر وحيد في السماء
أراه قادما نحوي نادم على الفراق
عائد من سفره بحقائبه
يحمل خاتما بين يديه و الورد الأحمر
يطلبني للعودة ويختار أجود الكلام
يغازلني يبث شوقه في ثنايا شعري
يمسكني فلا أهرب ولا أحضنه
وكأنني سأعود إليه بعد إشتياق
وكأنني أقبل العودة و أشم الوردة
وألبس الخاتم وأعانقه و أقول : آه
وكأنني سأنسى هجره و البعاد
و تحرُّش الدجى بي و أيام السهاد
و الغربة والليالي الطوال
أنا بعد حبّك و هجرك
أعلنتُ توبتي ورضيتُ بالقضاءفيفري 2011
تعليق