طفل المحاجر ـ قصة قصيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شوقي بن حاج
    عضو أساسي
    • 31-05-2008
    • 674

    #16
    الأستاذ / عثمان علوشي

    نص باذخ في الحزن

    وفكرة تتوه دواخلنا

    لكنه يحتاج إلى الكثير من التكثيف

    أعتقد أنه بداية قصة قصيرة

    لكنه رفض أن يتمطط فجعله

    كاتبه ق.ق.ج

    كما أن القفلة غير ناجحة

    لأننا منذ البداية نتخيل نهايته

    تقبل الريحان كله

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      #17
      كل قصه تتعلق بوجع الأطفال
      جوع الأطفال ومعاناة الأطفال
      تجعلني أتاثر إلى حد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      هذا طفل قتله حجر ......
      ولكن الذين قتلوه , قلوبهم من حجر .....
      من المفروض أن يعيش كل طفل , طفولته فيهنأ بحضن دافئ وبلقمة كريمه ,
      ولكن هنالك الكثير من الأطفال الذين ولدوا بدلا من أن يحملوا لعبة بأيديهم ,
      حملوا معول ليشقوا طريقهن بالنحت بالحجر
      بطل قصتك حفر الحجر في قلبه ...ولكن هنالك الكثير من الأطفال
      كانوا وما زالوا يحفرون ببئر بدون قرار .....
      مؤثرة قصتك أستاذ عثمان علوشي ...
      لقد أجدت واقع أليم ,فالحجر كان رمزا للقسوة حسب تحليلي .
      وموت الطفل وهو جائع تعب يكافح ويضرب بأصم جملود ,
      فكانت آخر لقمة تدخل إلى معدته الخاويه , قطعة من هذا
      الصخر الجماد , هذه اللقمة التي حملت إليه موت الحياة, بدلا من الموت بالحياة....
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • حسن الشحرة
        أديب وكاتب
        • 14-07-2008
        • 1938

        #18
        لم لا يكون بطل النص واحدا من أطفال الحجارة المناضلين
        نص مؤثر
        سلمت يدك
        http://ha123san@maktoobblog.com/

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #19
          الاديب الرائع عثمان علوشي
          نص مؤلم برمزيته العالية
          تحيتي لفكرك المبدع
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عثمان علوشي مشاهدة المشاركة
            [align=center]طفل المحاجر [/align]
            [align=center]
            [/align]

            [COLOR="Blu[/COLOR]

            [align=justify]كان يستيقظ كل يوم في الرابعة حاملا على كتفه مطرقة ثقيلة. يمشي الهوينى ميمما صوب المحاجر حيث يجد أقرانه منكبين على تفتيت الصخور بتؤدة وعزم.
            انحنى ذاك اليوم على الصخرة الكبيرة التي توقف عندها أمس. بدأ يضرب على سطحها بمشقة وعناء لعلها تتشقق وتتكسر. غير أنها قاومت ضربات مطرقته، التي يشد عليها بيديه الفتيتين، كما قاوم بدوره صلابتها، وبدأ يضرب ويضرب.
            فجأة انطلقت شرارة غريبة من عينه في الوقت الذي انطلقت فيه شظايا الصخرة متجهة نحو بطنه العارية محدثة فجوة غائرة في بطنه الجائعة. استسلم للألم على الأرض، وفي هدوء...[/align]
            e"]


            الكاتب الرائع
            عثمان علوشي
            ماهذا لقد كنت تدمي وأنت تكتب!!
            أراك تعتصر الحرف دما ووجعا يتخللك لينتقل عبر الأثير إلينا
            رائعة كانت
            مفعمة بألم عميق يعتصر الروح حتى تختنق الأنفاس
            أحييك سيدي الكريم
            وانحني أمام حروفك وصدقه الذي اخترق نفوسنا
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • سليم محمد غضبان
              كاتب مترجم
              • 02-12-2008
              • 2382

              #21
              تحية لك استاذ عثمان،
              هذا النص يفتح نقاشاً حول تشغيل الأطفال ، و لكن من يعرف ظروف الأهل؟؟ نص جميل ومكثّف. الى الأمام.
              [gdwl] [/gdwl][gdwl]
              وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
              [/gdwl]
              [/gdwl]

              [/gdwl]
              https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

              تعليق

              • عثمان علوشي
                أديب وكاتب
                • 04-06-2007
                • 1604

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة شوقي بن حاج مشاهدة المشاركة
                الأستاذ / عثمان علوشي

                نص باذخ في الحزن

                وفكرة تتوه دواخلنا

                لكنه يحتاج إلى الكثير من التكثيف

                أعتقد أنه بداية قصة قصيرة

                لكنه رفض أن يتمطط فجعله

                كاتبه ق.ق.ج

                كما أن القفلة غير ناجحة

                لأننا منذ البداية نتخيل نهايته

                تقبل الريحان كله
                الأستاذ شوقي بن حاج،
                أشكرك لك قراءتك وملاحظاتك.
                تحية طيبة
                عثمان علوشي
                مترجم مستقل​

                تعليق

                يعمل...
                X