فعل فاضح
الشجرة الجرداء كانت تثير التعاطف
عارية تقف
وحيدة في مواجهة العواصف
حين احتضنتها لم أكن أعتقد أني أخالف
الدين أوالعرف أو الذوق المحافظ
كان العناق، مجرد تعبير عن التضامن
حين اعتقلت بتهمة الفعل الفاضح في الطريق العام
أطلقوا سراحي في نفس الليلة
استنادا إلى كوني كنت أرتدي ملابسي كاملة.
شجرة العائلة
تعاني الشجرة الجرداء آثار التجاهل
الآن وقد غادرتها ثمارها
ورحلت وريقاتها الواحدة تلو الأخرى
ماذا يضيرهم إن سألتها إن كانت تحتاج شيئا؟
حين اقتدت لمستشفى اللا عقلاء
أخبرني المرشد السري بعدما رشوته:
لم تكن مدرجة في شجرة عائلتك
وقد تأكدوا أنها ليست من بقية أهلك.
وحدة
الشجرة الجرداء تقبع وحيدة بائسة
سألت، ألا تنجب؟ طفل، على الأقل يؤنس وحدتها؟
قالوا جفت، نضبت؛ ربما بلغت سن اليأس
ألم تحاولوا..؟
قالوا جربنا كل المخصبات
..عندما أحضرت بعض الدمى الخشبية من عرائس الآطفال
وعلقتها في غصونها اليابسة
تبسمت قليلا.
ذبول
الشجرة الجرداء كانت تحتضر
وعندما اصطحب طبيبا خاصا لمناظرتها
في زيارة ميدانية
فحص أغصانها اليابسة
وفروعها الذابلة
وأوراقها الجافة
أخبره أنها ماتت إكلينيكيا
فسقط مغشيا عليه.
جحود
قال له صاحبه: سبحان مغير الأحوال
هذه الشجرة الجرداء
كم كانت وارفة الظلال
جزيلة العطاء
أنظر لها الآن مهمشة مهجورة
مجرد أشلاء
رد عليه متحسرا: يحزنني أن تلاقي مثل هذا الجحود
وإتفقا على أن يودعاها
دارا لرعاية المسنين.
نبذ
قال المسئول لأحد مرؤسيه: لا أحتمل هذه المفارقة الجمالية
هذه الشجرة الجرداء تشوه منظر المكان
أريدها أخرى دائمة الخضرة
..فكرا كثيرا بعدما اجتثها
ثم ثبت مكانها شجرة من البلاستيك
..لكنها لم تثمر أبدا.
وداعا
وحين قبلتها بوقار
وتحادثنا بحميمية
التف الناس حولنا وهم يتهكمون
فخاطبتها بصفة المذكر
والتفت إليه(ا) مودعا
ربما ألقاه(ا) لاحقا.
الشجرة الجرداء كانت تثير التعاطف
عارية تقف
وحيدة في مواجهة العواصف
حين احتضنتها لم أكن أعتقد أني أخالف
الدين أوالعرف أو الذوق المحافظ
كان العناق، مجرد تعبير عن التضامن
حين اعتقلت بتهمة الفعل الفاضح في الطريق العام
أطلقوا سراحي في نفس الليلة
استنادا إلى كوني كنت أرتدي ملابسي كاملة.
شجرة العائلة
تعاني الشجرة الجرداء آثار التجاهل
الآن وقد غادرتها ثمارها
ورحلت وريقاتها الواحدة تلو الأخرى
ماذا يضيرهم إن سألتها إن كانت تحتاج شيئا؟
حين اقتدت لمستشفى اللا عقلاء
أخبرني المرشد السري بعدما رشوته:
لم تكن مدرجة في شجرة عائلتك
وقد تأكدوا أنها ليست من بقية أهلك.
وحدة
الشجرة الجرداء تقبع وحيدة بائسة
سألت، ألا تنجب؟ طفل، على الأقل يؤنس وحدتها؟
قالوا جفت، نضبت؛ ربما بلغت سن اليأس
ألم تحاولوا..؟
قالوا جربنا كل المخصبات
..عندما أحضرت بعض الدمى الخشبية من عرائس الآطفال
وعلقتها في غصونها اليابسة
تبسمت قليلا.
ذبول
الشجرة الجرداء كانت تحتضر
وعندما اصطحب طبيبا خاصا لمناظرتها
في زيارة ميدانية
فحص أغصانها اليابسة
وفروعها الذابلة
وأوراقها الجافة
أخبره أنها ماتت إكلينيكيا
فسقط مغشيا عليه.
جحود
قال له صاحبه: سبحان مغير الأحوال
هذه الشجرة الجرداء
كم كانت وارفة الظلال
جزيلة العطاء
أنظر لها الآن مهمشة مهجورة
مجرد أشلاء
رد عليه متحسرا: يحزنني أن تلاقي مثل هذا الجحود
وإتفقا على أن يودعاها
دارا لرعاية المسنين.
نبذ
قال المسئول لأحد مرؤسيه: لا أحتمل هذه المفارقة الجمالية
هذه الشجرة الجرداء تشوه منظر المكان
أريدها أخرى دائمة الخضرة
..فكرا كثيرا بعدما اجتثها
ثم ثبت مكانها شجرة من البلاستيك
..لكنها لم تثمر أبدا.
وداعا
وحين قبلتها بوقار
وتحادثنا بحميمية
التف الناس حولنا وهم يتهكمون
فخاطبتها بصفة المذكر
والتفت إليه(ا) مودعا
ربما ألقاه(ا) لاحقا.
تعليق