طوق البجعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
    نسخت قراءة الأستاذة فجر عبد الله على أن أقوم بنشرها كموضوع قراءة هنا ..
    فقالوا لي أنه لايمكنك إلا بعد 48 ساعة حيث أن " عزيز القوم" لازال طازجاً ..
    فأرجوا أن يقوم أحدهم بالمهمة عني على أن يثبت الموضوع .." غيرك انتا معاذ حتى ميقولوا
    إنك ثبتت موضوعك " ههههه
    ...............
    أعجبتني قراءة الأخت فجر بقدر ما أعجبني هذا النص الباذخ .. والذي حلّق بنا إلى الأعالي ..
    فغردنا مع بلابل السلطان .. ورأينا شجرة الزيتون من الأعلى . !
    ثم أوقعنا على رؤوسنا مع النهاية لنجد أن صلاة العصر قد فاتتنا .. فهل علينا حرج لو قضيناها .. ؟!
    على أن لا نأخذها عادة .. في القصر والجمع ..
    .............
    أخي لا أعرف يبدو أنني قد شردت ونعست مع قفلتك الهادئة .. وسردك الممتع ..
    محبتي ياصديقي الجميل
    بمثل قراءة الأستاذة فجر ترقى القصة صناعة ومطالعة.

    وفاروق من الآباء المؤسسين ومن أقطاب هذا الملتقى.
    وتقيد حريته، تقيد لقلم مبدع. وتقيده، تقيد للإبداع بالمثل.
    دعوه حرا طليقا بلا 48 ساعة!

    شكرا صديقي على حضورك الجميل ودمك الخفيف

    سرني كثيرا أنك هنا

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة توحيد مصطفى عثمان مشاهدة المشاركة
      طواف حول النص:









      كن أنت، حتى وإن كنت -أو بقيت- وحيداً.






      وأنت مبدأٌ وموقفٌ تجاهه.






      والمبدأ يتطلب الثبات عليه، بيد أن الثبات لا يعني تكراره، بل تجديده بإبداع.









      وفي الولوج لعالم النص:









      في زحمة الانشغال عند العصر، كانت هنالك ثلة ترتل آيات النور.






      هم أجناسٌ في الهيكل، لكنهم واحد في المبدأ.






      وإلى النور كان انحياز بجعتنا؛ فكسرت طوق "السرب"، وانعتقت من ربقة أسره، وتوشحت بوشاح الحرية






      فكان لها: السلام.









      و من أصنام إبراهيم -عليه وعلى جميع الأنبياء أزكى الصلوات وأتم التسليم- كان المنطلق، فكان أمَّةً وكان إماماً؛ وصولاً لحمامة الغار عند الهجرة؛ ومروراً بشجرة الموعد.






      ولا يزال البلبل يغني نشيد الحرية والسلام









      الأستاذ المبدع معاذ العمري









      قلتها مرة، وأعيدها: كم أتهيب الحديث في رحاب نصوصك مهابة خدش بهائها!






      لكن دنوَّ قطوفها يغريني دائماً بنبيذها، وأنا المغرم بعتيقه.






      فاغفر لي شطحاتي أيها الكريم



      يا لجمال لطائف إشاراتك أيها الإشاري الانعتاقي!


      "رب الناس، هو الذات مع جميع الصفات، لأن الإنسان، هو الكون الجامع الحاصر لجميع مراتب الوجود، فربه، الذى أوجده وأفاض عليه كماله، هو الذات، باعتبار جميع الأسماء الجمالية والجلالية"

      حررني بمزيد فيضك من خزينة أسرارك السرمدية، فأشهد معك مشهدا من مشاهد الوجود الحقاني!

      صديقي توحيد

      حضرتُ معك كلماتك على جبل المقطم في حضرة سلطان العاشقين

      كم سرني كل هذا الفيض والكشف المتفرد حقا

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      يعمل...
      X