الاعتراف بالحبِّ فضيلة
[poem=font="traditional arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
[poem=font="traditional arabic,7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
على قدْرِ لعْجِ الشَّوقِ تأتـي المواجِـعُ=وتأتي على قـدْرِ التَّجافـي المدامِـعُ
أُعالجُ رغْمَ الفَقْدِ آثارَ صَرْعَـةٍ=تخالـجُ في عقـلـي فكيف أُدافــعُ!
أُسَافِحُ أفكـاراً علـى كـُلِّ صفْحـةٍ=فتنْجبُ أبياتاً..لهـا الحـزْنُ راضِـعُ
وأمْضـي إلـى وعْـدٍ بعيـدٍ وفاؤهُ=له الصَّدُّ سقْـفٌ والجفـاءُ شواسِـعُ
أُسَامِرُ في كهـْفِ الليالـي مواجعـاً=وفي حِضْنِ أوهامي لدى الصُّبْحِ هاجـعُ
تَنَهَّدَت الأنَّاتُ فـي صـوْتِ لَحْنِـهِ=تُعيدُ علـى ذِكْـراهُ بؤسـاً مصـارِعُ
يُغَنِّي وعزْفُ النَّاي بالحُزْنِ مازِجٌ=تصِيخُ لـهُ صمْتـاً طويـلاً مسامِـعُ
فتَهْمي على خـدِّي سحابـةُ حُزْنِـهِ=فتنْبـتُ أشْجانـاً..لها الهَـمُّ زارِعُ
وتحْصِدُني في حقْلِ حُبِّي سنابلاً=مَناجِـلُ أشْـواقٍ..ويجْنيـهِ طـامِـعُ
إذا كان وحْيُ الحُـبِّ بالنُّورِ بازغـاً=ألا إنَّنِي في شَرْعِ لُقْياكِ طائِـعُ
تمرُّ بـيَ الأشْـواقُ تتْـرا فُلُولُهـا=فملْيونُ طَـعَّـانٍ وآخَــرُ قـاطِـعُ
ألوذُ بتذْكـارِ الليالـي الَّتِـي خلَـتْ=فَتوصِـدُ لـي أبوابـَهـا وتمـانِـعُ
موائدُ وصْـلٍ حِيْـلَ بيْنـي وبيْنَهـا=يصُدُّونَ قلبي دُوْنهـا وهْـوَ جائـِعُ
أهيْمُ علـى وجْهـي بـلا أيِّ حُجَّـةٍ=تعيـدُ لنـا سَحْفاً!!فحقُّـك ضـائِـعُ
ولسْـتُ أرى إلا اعترافـي بحُبِّـهـا=دليلاً على مُلْكـِي فهـلْ هـوَ نافِـعُ؟[/poem][/poem]
[poem=font="traditional arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
[poem=font="traditional arabic,7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
على قدْرِ لعْجِ الشَّوقِ تأتـي المواجِـعُ=وتأتي على قـدْرِ التَّجافـي المدامِـعُ
أُعالجُ رغْمَ الفَقْدِ آثارَ صَرْعَـةٍ=تخالـجُ في عقـلـي فكيف أُدافــعُ!
أُسَافِحُ أفكـاراً علـى كـُلِّ صفْحـةٍ=فتنْجبُ أبياتاً..لهـا الحـزْنُ راضِـعُ
وأمْضـي إلـى وعْـدٍ بعيـدٍ وفاؤهُ=له الصَّدُّ سقْـفٌ والجفـاءُ شواسِـعُ
أُسَامِرُ في كهـْفِ الليالـي مواجعـاً=وفي حِضْنِ أوهامي لدى الصُّبْحِ هاجـعُ
تَنَهَّدَت الأنَّاتُ فـي صـوْتِ لَحْنِـهِ=تُعيدُ علـى ذِكْـراهُ بؤسـاً مصـارِعُ
يُغَنِّي وعزْفُ النَّاي بالحُزْنِ مازِجٌ=تصِيخُ لـهُ صمْتـاً طويـلاً مسامِـعُ
فتَهْمي على خـدِّي سحابـةُ حُزْنِـهِ=فتنْبـتُ أشْجانـاً..لها الهَـمُّ زارِعُ
وتحْصِدُني في حقْلِ حُبِّي سنابلاً=مَناجِـلُ أشْـواقٍ..ويجْنيـهِ طـامِـعُ
إذا كان وحْيُ الحُـبِّ بالنُّورِ بازغـاً=ألا إنَّنِي في شَرْعِ لُقْياكِ طائِـعُ
تمرُّ بـيَ الأشْـواقُ تتْـرا فُلُولُهـا=فملْيونُ طَـعَّـانٍ وآخَــرُ قـاطِـعُ
ألوذُ بتذْكـارِ الليالـي الَّتِـي خلَـتْ=فَتوصِـدُ لـي أبوابـَهـا وتمـانِـعُ
موائدُ وصْـلٍ حِيْـلَ بيْنـي وبيْنَهـا=يصُدُّونَ قلبي دُوْنهـا وهْـوَ جائـِعُ
أهيْمُ علـى وجْهـي بـلا أيِّ حُجَّـةٍ=تعيـدُ لنـا سَحْفاً!!فحقُّـك ضـائِـعُ
ولسْـتُ أرى إلا اعترافـي بحُبِّـهـا=دليلاً على مُلْكـِي فهـلْ هـوَ نافِـعُ؟[/poem][/poem]
تعليق