[frame="14 75"]تسلل الأرقُ إلى سريره المكسور .. وبدأ بقر اليأس يخور في حظائر الملل .
تحسس بيده ضرع السيدة الأولى ..... الثالثة ..... وصولاً إلى السابعة ..
ولم يتحرك أنفه .. !
وخشية سنين عجاف .. نثر الحَبَّ خارج البلاد .. فحام الطير على رأسه .
ولمّا أندى جبينه الذرق ..
استفاق على أصوات الجماهير .. تفسر له الرؤية . ![/frame]
تحسس بيده ضرع السيدة الأولى ..... الثالثة ..... وصولاً إلى السابعة ..
ولم يتحرك أنفه .. !
وخشية سنين عجاف .. نثر الحَبَّ خارج البلاد .. فحام الطير على رأسه .
ولمّا أندى جبينه الذرق ..
استفاق على أصوات الجماهير .. تفسر له الرؤية . ![/frame]
تعليق