كثيرا ما كانت تسمع عن الحنان الذي يملكه ،و الفراغ الذي يستطيع سدّه بأسلوبه،تخيّلته رجلا نبيلا ،نزيها، رسمته في أحلامها، و كلّمته في يقظتها ، شيّدت قصورا لا تهدمها رياح ؛ استعدّت و تزيّنت، و تعطّرت ،ثم خرجت تبحث عنه في كلّ مكان ، قالت :
"هو أو شبيهه، المهم أن يكون رجلا كما وصفوه، يملأ فراغي، و يغمرني بالحنان، يحسن الكلام ،و ينسيني الآما كبرت ويجب أن أجد رجلا، قبل أن ينقرض الرّجال وتذبل زهور عمري"
مشت ...سارت ... طارت ...... قامت بكلّ شيء، فجأة ودون سابق إنذار، أو حتى نيّة في البحث عنه في ذلك المكان تعثّرت، كم كانت فرحتها كبيرة ،حين صادفته جالسا خلف شاشة، لم تر غير حرفه، فأرادت أن تكتمل الصورة عندها بمشاهدة وجهه، لكنها لم تستعجل بطلب ذلك قالت :
"صبر جميل".
بعدها سألته عن هواياته، و صفاته ، مواصفاته ، عن العطر الذي يضعه ،عن الشاعر الذي يحبّه ، عن الموسيقى التي تطربه فأجابها عن كل ما سألت عنه ولم تسأل .
"يا إلهي نحن نتشابه في كلّ شيء"
كلّمته مرّة ...مرّتين ثم ضاع الحساب فقد فاق الألف ، أخبرت صديقاتها أنها وجدته ناضجا كما أرادت ،مثقفا أيضا، و متفهما كثيرا، رومانسيا جدّا .
"وسيم؟؟" ....سألنها
"لايهم ..فالجمال للمرأة وليس للرجل ،يكفي أنه يفهمني، و يحبني و سيتزوّ.....لم يبق كثيرا لنتكلّم في هذا لاحقا ."
توالت المحادثات الفايسبوكية ،ثم تحوّلت إلى إتصالات هاتفية ،و أخيرا اتفقا على اللّقاء، واعدته في الجامعة ، بعد العاشرة صباحا ،عند المدخل الرئيسي .
"اتصل بي حالما تصل ،و سآتي إليك "
سهرت تفكّر ماذا سترتدي ؟ كيف سيكون ؟إلى أن غلبها النعاس ؛ في الغد جهّزت نفسها و ارتدت أحلى ما في خزانتها، وصلت إلى المكان المعلوم ،اتصلت لتتأكد من وصوله ردّ عليها :
" أنا في المكان الذي اتفقنا عليه "
تلتفت لتبحث عنه ،و هي لا تدري أن القصور لا تهدّمها الرياح بقدر ما تهدّمها الخيبة ، فالرّجل الآتي إليها ما هو إلاّ رجل من جليد سيذوب بعد قليل ، وقعت عينها في عينه و قالت بدهشة كبيرة :
"أنـــت !!!"
"هو أو شبيهه، المهم أن يكون رجلا كما وصفوه، يملأ فراغي، و يغمرني بالحنان، يحسن الكلام ،و ينسيني الآما كبرت ويجب أن أجد رجلا، قبل أن ينقرض الرّجال وتذبل زهور عمري"
مشت ...سارت ... طارت ...... قامت بكلّ شيء، فجأة ودون سابق إنذار، أو حتى نيّة في البحث عنه في ذلك المكان تعثّرت، كم كانت فرحتها كبيرة ،حين صادفته جالسا خلف شاشة، لم تر غير حرفه، فأرادت أن تكتمل الصورة عندها بمشاهدة وجهه، لكنها لم تستعجل بطلب ذلك قالت :
"صبر جميل".
بعدها سألته عن هواياته، و صفاته ، مواصفاته ، عن العطر الذي يضعه ،عن الشاعر الذي يحبّه ، عن الموسيقى التي تطربه فأجابها عن كل ما سألت عنه ولم تسأل .
"يا إلهي نحن نتشابه في كلّ شيء"
كلّمته مرّة ...مرّتين ثم ضاع الحساب فقد فاق الألف ، أخبرت صديقاتها أنها وجدته ناضجا كما أرادت ،مثقفا أيضا، و متفهما كثيرا، رومانسيا جدّا .
"وسيم؟؟" ....سألنها
"لايهم ..فالجمال للمرأة وليس للرجل ،يكفي أنه يفهمني، و يحبني و سيتزوّ.....لم يبق كثيرا لنتكلّم في هذا لاحقا ."
توالت المحادثات الفايسبوكية ،ثم تحوّلت إلى إتصالات هاتفية ،و أخيرا اتفقا على اللّقاء، واعدته في الجامعة ، بعد العاشرة صباحا ،عند المدخل الرئيسي .
"اتصل بي حالما تصل ،و سآتي إليك "
سهرت تفكّر ماذا سترتدي ؟ كيف سيكون ؟إلى أن غلبها النعاس ؛ في الغد جهّزت نفسها و ارتدت أحلى ما في خزانتها، وصلت إلى المكان المعلوم ،اتصلت لتتأكد من وصوله ردّ عليها :
" أنا في المكان الذي اتفقنا عليه "
تلتفت لتبحث عنه ،و هي لا تدري أن القصور لا تهدّمها الرياح بقدر ما تهدّمها الخيبة ، فالرّجل الآتي إليها ما هو إلاّ رجل من جليد سيذوب بعد قليل ، وقعت عينها في عينه و قالت بدهشة كبيرة :
"أنـــت !!!"
تعليق