ساعة فرح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم صادقي
    أديب وكاتب
    • 04-02-2011
    • 326

    ساعة فرح

    أنا حر ما لم أضر
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم صادقي; الساعة 09-02-2013, 16:27.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    آه من عدى بن خلف هذا ،
    و فلسفته لساعة فرح عادية
    و حديثه عن العفو عن المسىء
    فى ساعة الفرح
    و لم شمل العائلة فى ساعة فرح
    و ترك بنات العم عوانس ، و البحث
    عن القسمة و النصيب بعيدا ،
    مثل القرع يمتد لبرا كما يقولون بالدارجة

    قصة ملئية بالكثير ،
    و حافلة ... !!

    أشكرك أخي الجميل على تلك كثيرا

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • عبد المجيد التباع
      أديب وكاتب
      • 23-03-2011
      • 839

      #3
      الأخ المبدع عبد الرحيم صادقي
      عندما تتغلغل نصوصك في تفاصيل الحياة تنتقي منها الظواهر تقاليدا و أحداثا،وتصفها باستدراج لغوي عميق فتتدفق بسلاسة رائع ملمسها،موشحة إياها بوسام الخصوصية.
      ملحوظة:يمكنك تغيير نوعية الخط فهناك من يجد صعوبة في قراءته.
      لك كل لتقدير ودام لك الإبداع أستاذ صادقي

      تعليق

      • عبد الرحيم صادقي
        أديب وكاتب
        • 04-02-2011
        • 326

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        آه من عدى بن خلف هذا ،
        و فلسفته لساعة فرح عادية
        و حديثه عن العفو عن المسىء
        فى ساعة الفرح
        و لم شمل العائلة فى ساعة فرح
        و ترك بنات العم عوانس ، و البحث
        عن القسمة و النصيب بعيدا ،
        مثل القرع يمتد لبرا كما يقولون بالدارجة

        قصة ملئية بالكثير ،
        و حافلة ... !!

        أشكرك أخي الجميل على تلك كثيرا

        محبتي
        الشكر لك الأخ ربيع على الاهتمام. وماذا عسانا نفعل أخي؟ حين يتداخل الفرح والحزن قد تتولد لحظات فلسفية، وهو ما حصل لعدي بن خلف هذا. سررت بمرورك أخي. تحياتي لك.

        تعليق

        • عبد الرحيم صادقي
          أديب وكاتب
          • 04-02-2011
          • 326

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة

          الأخ المبدع عبد الرحيم صادقي


          عندما تتغلغل نصوصك في تفاصيل الحياة تنتقي منها الظواهر تقاليدا و أحداثا،وتصفها باستدراج لغوي عميق فتتدفق بسلاسة رائع ملمسها،موشحة إياها بوسام الخصوصية.


          ملحوظة:يمكنك تغيير نوعية الخط فهناك من يجد صعوبة في قراءته.

          لك كل لتقدير ودام لك الإبداع أستاذ صادقي
          الأخ عبد المجيد، شكرا لاهتمامك. تحياتي لك. أدام الله لك السرور.

          تعليق

          يعمل...
          X