خايف..أقول إللي في قلبي / سعاد عثمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد عثمان علي
    نائب ملتقى التاريخ
    أديبة
    • 11-06-2009
    • 3756

    #16
    عندما..اعتكف في بيتي
    اتعبد الله وأرعى شؤن أسرتي الصغيرة
    عندما اهتم بالنجاح لصغاري
    وأبحث عن ذاتي
    اركض وراء الطموح والريادة
    واسعى واسهر حتى التعب
    فانال بعون الله النجاح....
    أجد أعز الصديقات وأقرب القريبات أنفضن من حولي
    برغم أني لم ولن أتفاخر على أحد
    ترى؟ لماذا البعض يكره النجاح للبعض؟؟
    ثلاث يعز الصبر عند حلولها
    ويذهل عنها عقل كل لبيب
    خروج إضطرارمن بلاد يحبها
    وفرقة اخوان وفقد حبيب

    زهيربن أبي سلمى​

    تعليق

    • سعاد عثمان علي
      نائب ملتقى التاريخ
      أديبة
      • 11-06-2009
      • 3756

      #17
      تزوجت..ولم تدخل الجامعة بعد
      تزوجت من الثري -النزهي
      وأقسم بانه سيريها كل العالم
      وبالفعل -سافر بها
      واشترى لها
      وجعلها أميرة
      لكن قالت-انا الأميرة الباكية
      فالزوج -نصف متعلم-ومستهتر -وهناك إشارت للإفلاس
      حاولت ان تعود للجامعة فرفض
      فكانت الحيلة والدهاء
      قالت له سوف اكمل تعليمي واساعدك في الإنفاق
      فوافق بمضض وأمل
      ودرست
      واهملت البيت والضيوف والمطبخ
      وهو صابر على بركان
      واخذت الدكتوراه
      ووسعت فجوة الجفاء بينهم
      والتحقت بوظيفة
      ومنعته من ان يحظى ولو بريال واحد
      تُرى ؟؟هل يجوز بعد إنكسار العمروإنكسار الوضع المادي
      ان تتمرد عليه
      أم انها كما تصف نفسها-حازقة وحكيمة وانقذت نفسها من ذل الفقر والحاجة
      لكن
      الظلم ظلمات يوم القيامة
      وخايف اقول اللي في قلبي
      سعادة
      ثلاث يعز الصبر عند حلولها
      ويذهل عنها عقل كل لبيب
      خروج إضطرارمن بلاد يحبها
      وفرقة اخوان وفقد حبيب

      زهيربن أبي سلمى​

      تعليق

      • سعاد عثمان علي
        نائب ملتقى التاريخ
        أديبة
        • 11-06-2009
        • 3756

        #18



        أحتقر الأم....
        أحتقر الأم التي لاتخجل من إبنتها في كل الأعمار فتحكي النكتة البذيئة أمام بناتها ..حتى يعتدن تكرير القول الفاحش وبلا مبالاة

        أحتقر الأم التي ترتدي العاري والمشخلع في جميع الأوقات ؛وتكرر أمام بناتها بأن المراة لابد أن تتعرى لكي تجذب الرجل-ولم تذكر أو تتذكر بأن الحياء والعلم والأخلاق الحسنة(والعفاف)والمهارات هي أهم الأمور التي تجذب الرجل الصالح والعريس المستقيم

        أحتقر الأم الكاذبة والمنافقة –وتكذب على زوجها ..بمناسبة..وبدون مناسبة-لكي تتخلص من موقف حرج؛أو لكي تحصل على تصريح زيارة أو النزول إلى السوق.هنا تزرع في ذهن بناتها بأن النجاة في الكذب وبانهن بلا كذب لايمكن لهن أن ينلن مايبغين

        أحتقر الأم –والمرجوجة-أي المخبولة بل تدعي الخبل-ولا تنظم أوقاتها ولاأوقات الزيارة ولاأوقات الدراسة؛فينقضي النهار في فوضى قاتلة ،وإزعاج،وقذارة في المنزل والملابس..وأصوات عالية..ومعارك بين الأطفال
        -يتعلمون لاأسوار-لاحدود-لاخصوصيات-لاأوقات للأكل-لاأوقات للنوم-فينشأون أطفالها فوضويون-هائمون-خاسرون-مشتتون-لايمكنهم إجادة مهارة ولاإتقان عمل
        هل تتخيلوا كيف يكبر الولد ويصير رجل ولا يمكنه إتخاذ قرار
        وكيف تنشأ الفتاة وتصير إمرأة مستهترة-فوضوية-لاتجيد طبخ ولا حتى مذاكرة لإطفالها
        أيضاً لاتعرف كيف تحافظ على كيانها ولا على حياتها الزوجية..فوضى

        -أحتقر الأم الخائنة-القذرة-المستهترة-فلا تتحفظ في كلامها-ولا تحجب جسدها-ولا يمكنها ان تخرج من باب شقتها إلا بمكياج صارخ وعطر فواح وملابس فاضحة
        وتقول هذه موضة-فتعتاد الفتيات الصغيرات منظرها وينشأن عليه
        أحتقر الأم الخائنة والتي تقضي الساعات الطويلة قهقهة بالتيلفون مع-صاحب-بابا-وصديق بابا-وجاربابا-وتقول هذه محادثات بريئة –وضحك بريء –فتجرع الصغيرات سموم كؤس العشق الخطير بهمسات مغموسة في سموم الإغواء لجذب الرجل والنداء لتحريض الشهوات

        أحتقر الُأم التي تصرخ وتصر بأنه لابد وأن تطلق من زوجها لأنه مشغول عنها-بالعمل –بينما هو يكدح ليوفر لها العيش الكريم

        أحتقر الُأم التي تصرخ وتصر بأنه لابد وأن تطلق من زوجها لأنه مشغول عنها-بالعمل وهي لاتشعر باللذة معه-
        تُرى؟ ماذا يقول الأبناء والبنات عندما يكبروا ويعرفوا عمق المعاني...

        أحتقر الُأم التي تصرخ وتصر بأنه لابد وأن تطلق من زوجها لأنه فقير..ولأن راتبه لايكفي أن يحضر خادمة...ولنه لايشتري لها الذهب ولا يسكنها في حي راقي؛وتترك أطفالها في أحضان الحزن والشارع والتشرد –وتذهب هي لعشيق –يدعي الثراء....فيذهبا للجحيم
        منهن من يتزوجها ويشقيها ويحرم عليها الخروج من البيت ويمنعها من رؤية صغارها
        ومنهن من يأخذ مأربه ويهرب –وهناكرامة الزوج لاتسمح لها بالعودة لبيت الزوجية وتربية الصغار-فيتحقق للأطفال التشرد والحرمان والخزي بتاريخ أمهن الذي يلاحقهن حتى القبر

        أحتقر الُأم التي تتلوى مثل الحية –مخادعة-مكارة-تخدع الزوج وكأنها الضحية الخدوم فتتبرع بان تنزه الصغار؛وهناك تلتقي بالعاشق المتيم –بل ويجلس مع الأطفال ويشتري لهم الحلوى والآيس كريم-وتعلمهم الكذب والخداع وتامرهم أن لايخبروا بابا-وإلا لن تأخذهم للحديقة ولن يشتري لهم عمو –طين الآيس كريم
        تُرى ؟على أي شيء ينشأ الصغار؟
        وبأي نظرة ينظرون لأمهم عندما يكبرون
        وكيف لهم أن يثقوا في إمرأة طالما الأم القدوة تعشق وتقابل ..وتاخذ وبالطبع تعطي المقابل؟؟؟

        أحتقر الم التي تورث بناتها واولادها –تحقير الذات ،وتزرع فيهم بان أبوهم هو السبب وبخيل عليهم فلا يشتري لهم مأكل وملبس مثل بيت فلان وفلان-فيشعرون النقص والخزي

        واحتقر الأم نفسها والتي تبرر لبناتها ان يشحذن ملابس الصديقات والأهل...حتى الحقائب المدرسية يتسولنها من الأقارب –فتقتل فيهم عزت النفس ولا يعرفون ماهي القناعة ولا الشبع

        واحتقر الأم نفسهاوهيتي تعتمد على جاراتها في كل ادوات ضيافتها ؛من صحون وكاسات وفناجين قهوة..حتى الشوك والملاعق تستلفها أو تتسولها من الجيران-أي فوضى وإستهتار يتعلمونه الصغار؟؟؟
        وخايفة أقول رأي ..لنه حتماً لامجيب ولا ولا ولا
        سعادة الحزينة
        ثلاث يعز الصبر عند حلولها
        ويذهل عنها عقل كل لبيب
        خروج إضطرارمن بلاد يحبها
        وفرقة اخوان وفقد حبيب

        زهيربن أبي سلمى​

        تعليق

        • سعاد عثمان علي
          نائب ملتقى التاريخ
          أديبة
          • 11-06-2009
          • 3756

          #19
          إذا تزوج الرجل بإمرأة ثرية...
          يقول الحكماء..إذا تزوج رجل فقير بإمرأة ثرية –فإنه يؤسرنفسه-

          أي يذل نفسه-ومنهم من قال بأنه يهين كرامته...فهل هذا صحيح؟؟
          : قال عليه الصلاة والسلام :

          " تنكح المرأة على إحدى خصال ؛ لجمالها ، ومالها ، وخُلُقها ، ودينها فعليك بذات الدين والخلق تربت يمينك " .


          ( رواه أحمد بإسنادٍ صحيح وابن حبَّان في صحيحه)

          حديثٌ آخر رواه سيدنا أنسٌ عن النبي عليه الصلاة والسلام :

          " من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا ، ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا ، ومن تزوجها لحسبها لم يزده الله إلا دناءة ، ومن تزوج امرأة لم يرد بها إلا أن يغض بصره ويحصن فرجهم أو يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه " .

          -تمتليء حياتنا بالقصص المثالية،وكم من إمرأة تزوجت برجل فقير وصبرت عليه وأخلصت له-وبعد سنين نسمع عنه بأنه أصبح من الأثرياء او أصبح مليونيرا
          -وكم من رجل إمتدح زوجته قائلاً –بانها ساعدتني وباعت مصوغاتها وعملت معي حتى صلح امر الأسرة-وهو يشكر لها وهي تشكر له حسن عشرته وبأنه لن يخزلها ولم يقسو عليها ولم يخنها يوما-فادركا السعادة سويا؛ومع أبناؤهما وأحفادهما
          -هو رجل فقير..وغير متعلم..يعمل بائع في دكان صغير
          وهي إبنة الحارة ..جميلة..عفريتة كمايقولون ودمها خفيف كما ظنوا
          -ووالدها ليس بأحسن حالاً عمن خطبها وتزوجها
          -بعد شهور العسل ...ربما بعد ثلاثة أو ستة أشهر-فرغ جيبه من المال،وبدات الطلبات والمنغصات..لن الجميع أسمعها نعت جميلة خسارة تزوجت من فقير
          انجبت طفل ..إثنين..اربعة-وكثرت المطالب والمنغصات والدلال
          -تتدلل المرأة وتتمرغ بوصف (جميلة ...وصغيرة)
          لاعلم يقومها ؛ولا دين يردعها
          -صغيرة ..وأم جميلة –مهملة-سارحة...شاكية...باكية..تعطي رأسها لكل شخص يديرها
          تغلفت القنبلة المدمرة في ثوب نصيحة من عجوز ماكر
          قالت لها أقطعي العرق وسيحي دمه-أرمي بهذا العفن زوجك الفقير للشارع وتزوجي بالجميل الغني والذي يقدس هذا الجمال
          أو اعملي لتمتلكي المال
          فقط أملكي المال فتملكين نفسك وتحررين شبابك –هنا تذلين زوجك وترمين به للمزبلة-
          وقتها تجدين من يلبسك اللؤلؤ والحرير وتعرفين ماهي –اللذة-في هذه الحياة
          ..قالت لها إشترى الملابس من سوق الجملة بالرخيص وبيعيها في بيتك وعند الجيران بالغالي فسوف تكسبين ,-و-و-و....
          نفّذت النصيحة..وجرى المال في يدها.. وأصبح للقطة المغمضة مخالب ...وعلا صوتها...وصلب عودها..وكثر خروجها...وتكرر تأخرها خارج البيت
          -مقابل أصبحت الثلاجة أكبر مقاس..وإمتلأت باللحوم والفواكه
          وإشترت شقة وجددت أثاثها؛بل وأصبح لديها-عشاء عمل-وإفطار عمل مع نساء مثلها
          -إلى هنا والزوج راضي..لكن كانت تزعجه تيلفونات من الرجال لزوجته، ومرة تضحك ومرات تهمس..فلما شعر بالغيرة قالت له –عاجبك عاجبك ...مش عاجبك الباب يفوت جمل
          وأصبحت تخترع النكد واصبحت تعمد لطعن كرامته-و-و-و-ومنعته دخول غرفة نومها
          واخيراً تبرعت بتزويجه من أخرى برغم انها مازالت في عمر الثلاثين ..وهو كذلك

          يشتم رائحة الخيانة – تصهره الظنون وعلامات الواقع

          -ينكمش في حزن ويسهر في الأنتريه دقات الساعة كمطرقة تدق قلبه ورأسه تمضي الساعات مرات يشعر بها ثقيلة تخنقه ومرات يشعر بها سريعه تلهبه ؛حتى قبيل الفجر بساعتين تدخل الزوجة بكامل الزينة والعطر والمكياج –
          والويل له إن حاسبها-تطرده فيذعر الصغار من صوتها-ويحاول أن يلملم الموضوع-هو يخجل ولم يفعل العيب وهي لاتخجل وهي قد عملت كل العيب
          ويخرج مهاناً باكياًً نادماً حائراً-هل يعود لمراقبتها ومحاسبتها ؛ام يكتفي بما اصابه من إهانة
          -فهي تتحداه وتغلق الجوال –وتذهب لايعرف أين-وتقول له صديقاتي وشريكاتي وعملي-أيها الرجل الناقص
          فيشاجران ويضربها
          وهنا علا صوتها وصراخها حتى الفجور وطردته للأبد
          يعود المنزل ويقول اريد رؤية أطفالي فقط..يجلس كمتسول كسيح وأبكم لايستطيع أن يتكلم
          يجالس أطفاله قليلاًً محاولاً أن يذاكروا ؛بينما هو لايعرف القراءة
          ومريض ومكتئب وحائر ومخزي(ولا يستطيع أن يمسك بطرف دليل خيانة)
          -في ليلة سوداء.. اقف على شرفتي أتبادل همومي مع الليل
          تاتي سيارة لكزس حمراء(وكأنها معطرة)وقبيل الفجر بساعتين
          ينزل منها الشاب الجميل (قريبها)من السيارة-
          عطره يشق صمت الليل أكاد أراه يبرق من الزينة ويتبختر
          يضع المفتاح على الباب ..ويدخل وكأنه السيد(هنا)المحها بشعرها الطويل تعانقه من عند باب الشارع
          تسدل السائر في غرفة النوم –دقائق وتطفيء الأنوار
          -أكثر من ساعة ....كأن السكون عاد للشارع ؛ماعدا أنفسهما تلتهب لهب شيطان يوقفه آذان الفجر
          يُشعل نور غرفة النوم ..ويخرج مسرعاً لينام في السيارة بعدما مشط شعره
          لحظات ويشق ضؤ الفجر صوت بوق السيارة الموسيقي –ثم صوتها توقظ الأبناء ليطلون عليه ويهللون-ويركبون السيارة سعداء بذلك القريب الوفي الذي لا---لايتأخر أبداً عنه موعده---نعم ...لا...يتأخر ولا ليلة عن موعده-ولا صباح بحيلة توصيل الأطفال للمدرسة
          والجميع يشهدون بانه كان نائماً بالسيارة
          -اكذب نفسي ولا أصدق بأن هناك أم –عاهرة-تغتصب براءة أطفالها ولا يردعها دين ولا خلق ولا أمومة ولايخفيها إغضاب ربها في وقت السحر وعند صلاة الفجر وأكذب عيني وأردد –إن بعض الظن إثم
          فذهبت اليها في ضحى النهار-فوجدتها قد خرجت توها من الحمام تجفف شعرها الطويل –والبلكونة مليئة بطقم الشراشف الحرير والمناشف المخمل تنشرهما الخادمة
          وهي..في منتهى السعادة والنشوة-واستغفر الله من ذلك
          فهل الوم الجهل والفقر؟
          أم الوم المال الذي أخرس الفقر وهدم شخصية الزوج
          أم الوم المرأة الأم والتي إتخذت لنفسها مخرجاً من الفقر وطريقاً للعهر
          هل أخبر زوجها فيطلقها ويتشرد الأطفال؟
          وهل هناك أكثر من هذا تشردا فهم يذهبون للمدرسة ويأتون في الظهيرة بالأرز والدجاج يشتريه لهم –السائق العاشق والزائف-وبمال امهم-فيتناولون الطعام ويبقون امام التلفاز حتى المساء بلا مذاكرة..بل وبدون أن يغسلوا ايديهم من بعد الطعام-
          والأب جريح وكسير النفس ومهدوم البدن
          هل اشكوها لأهلها ..فتكيد لي بل يكيدون لي لإفتضاح أمر إبنتهم وأمرهم
          هل أصمت وفي الحديث الصامت عن الحق شيطان اخرس؟
          أم أصمت والحديث يقول بأن الله إسمه الستار
          وخايف..أ
          قول اللي في قلبي
          سعادة الحزينة
          ثلاث يعز الصبر عند حلولها
          ويذهل عنها عقل كل لبيب
          خروج إضطرارمن بلاد يحبها
          وفرقة اخوان وفقد حبيب

          زهيربن أبي سلمى​

          تعليق

          • سعاد عثمان علي
            نائب ملتقى التاريخ
            أديبة
            • 11-06-2009
            • 3756

            #20
            دموع على وجنات ندية

            هي أرملة..أو مطلقة..النتيجة واحدة
            فهي محرومة من السكينة والمودة مع الزوج
            لكن المجتمع يتعاطف مع الأرملة ويتهم المطلقة بالتمرد
            اهلها حرمو اعليها إعادة التجربة..بحجة لديها من المال مايكفيها فهي ليست لحاجة رجل ينفق عليها

            تخجل ان تقول كنت اعيش خواء عاطفي مع زوجي من قبل ؛واليوم تؤكدون حرماني من المودة والحنين مرة أخرى
            حقول ياسمينها أصبحت صفراء-وأحطاب قسوة السنين تشق قلبها
            الإسوداد يملأ عينيها بالدموع وقلبها يرتجف من حرة الشوق للحياة التي احلها لها الله
            تجد سنوات عمرها كأوراق تحترق يوماً بعد يوم ..وفرضوا عليها الصمت والصبر ...حتى نسيت بأنها أنثى

            حياتها وسنينيها كلها كيوم غائم او كيوم في فصل قيظ ؛لافرق بينهما
            لاتعرف فرحة العيد ولم تنتظر من أحد أن يهديها -وردة حمراء أو حتى بيضاء-
            هي عفيفة وزادت من تحفظها لكي لايجرحها أحدهم بكلمة تمس مشاعرها ؛وكم من مرات أبكوها

            تكتفي بنجاحها في عملها -وتكتفي بماتسمعه بأن سمعتها-مثل الألماس
            هي لاتنظر لأحد-لاتجيب على المكالمات المجهولة-لاترد على الرسائل الخاصة
            أخرجت الرجل من قلب دامي؛برغم من أنها في حاجة لحنينه

            ومع ذلك تعب الرجال للوصول لها
            فهناك من هرب من أول صد-وهناك من تعب بعد صده عامين كاملين-وهناك من أصيب بالإكتئاب لتجاهلها له سبع سنين
            لكن هذا -إستطاع أن يصل؛وبطريقة العقل والأدب والدين
            جاءها خاطباً-راغباً -عاشقاً لدينها وعفافها ؛وجمالها الذي سمع عنه ولم يراه
            ولم يطلب منها أن يراه..فأمنت له
            فهو سوف يدخل البيت من الباب
            كلماته,,وعوده..اخلامه ..خلخلت قلاع قلبها المتعب الصامد
            قالت في نفسها آن الأوان لن اخلع تلك البلوزة والبنطلون والتي لاارتدي غيرهماوأصبحت كأني شاب اعزب
            أحلم بقميص نوم حريري ونايلون لأروي جسدي أحاسيس وأغسله بالعطر
            أريد غرفة نوم يعشقها البخور وتملأ جوانبها ضحكاتنا-وستائر وردية وسماوية
            فامنت له ..ووافقت...ويوم الخطبة الموعود-------تلاشى العريس
            تبخر
            كأن شيء لم يكن
            أصابها الذهول-وحرقها الشوق والكبرياء..فهي أبداً لن تتصل ولن ترجوه
            ولكنها تبكي بمرارة لكونه أخرجها من صومعتها ..وأطلق عليها الرصاص
            صرخة صرخة تهز الوجود وتكرر القول
            نعم ..مازلت بعفافي ؛لكنه طعن كبريائي
            وقالت لماذا حدث هذا معي بالذات..وأنا الحريصة طوال السنين
            قلت لها
            لاتحزني-هو حب ..بل تمثيلية حب تحت النظرية النفسية المسماه
            الما ..وراء
            هو أراد ان يعرف ماوراء ذلك الحصن المنيع
            هو أراد أن يثبت لنفسه بأنه يمكنه ان يقترن بست الحسن والجمال والصيت والنسب
            هو أراد أن يثبت لنفسه بأنه قادر أن يتخلص من خوفه زوجته ويتزوج مرة ثانية ليحصل على السعادة المفقودة
            لكن الحقيقة كانت أكبر
            فهو لم يستطيع ..لذلك هرب
            وأنت لم ينقص شيء من عفافك ..وستبقين جوهرة
            لكنها بكت حتى إنكبت على ركبتيها وتقول
            الله يلعن الحب.. ومن تحب ..ومن تصدق رجل يقول لها أنا احب
            الحب إما ان يكون بقدر المسؤلية والأمانة--او لايكون

            إمرأة صابرة
            ثلاث يعز الصبر عند حلولها
            ويذهل عنها عقل كل لبيب
            خروج إضطرارمن بلاد يحبها
            وفرقة اخوان وفقد حبيب

            زهيربن أبي سلمى​

            تعليق

            • سعاد عثمان علي
              نائب ملتقى التاريخ
              أديبة
              • 11-06-2009
              • 3756

              #21




              حب الشباب..أم حب النت...أم جب الجمال

              أم حب التفاخر أم هو حب آخر زمن...

              هو من يدفعنا إلى المقصلة؟؟؟

              -هل أصبحت المرأة تكره جمالها؛لما يشيعونهأو يؤكدونه من سؤ أخلاق بعض الجميلات

              هذا للأسف مايحدث

              -هل صحيح بأن كل جميلة هي مغرورة أوشيطانة أوخبيثة

              هل صحيح أصبح الرجل يكره الجمال ويخاف الجمال ..لكونه يرى من خلف هذا الجمال روح شريرة أو أنثى فاسقة أم روح تجمع فيهاكل الأرواح الشريرة

              أم يصف وجهها بأنه وجه طفولي بريء-لكن لابد وأن يكون فيها غيب آخر-وهو الجهل-فقد قيل بأن بعض الجميلات لايهتممن بعقولهن ولاثقافتهن ولكن يهتممن بمكياجهن فقط

              -كلاهما في عمر, واحد الرابعة والعشرون-هيوالثامنة والعشرون هو

              كلاهما جامعيين متعلمين ومثقفين..ومن شباب النت

              -هي سبق لها الزواج-والفشل-والطلاق

              -هو لم يدخل دنيا بعد-إلتمس فيها العفةوالشرف والقيم(يبدو له ذلك مبئياً؟ربما؟)
              وهذا كل مايطلبه في أنثاه وحبيبة قلبه وأمولده

              -وهي لاتريد إلا الرجل ..أي الزوجالرومانسي والذي يعرف كيف يقدرها ويسعد بها ومعها-

              -ولكن....إكتشف بأنها من عائلة ثريةجداً..وهي إمرأة مدلله مرفهة؛حتى كأس الماء يأتيها الى عنده

              ...هنا شعر بصدمة كاد ينزف منهافؤاده-وقال لها أنا موظف براتب محدود أسكن في شقة وأنت تسكنين في فيللاولا يمكننيتوفير خادمة والفروقات كثيرة

              قالت له مستعدة أن أتزوجك وأفترش الترابوألتحف بالسماء ونأكل ونشرب حباً وعشقاً و-و-و-وقد شبعت من الثراء الزائف والنفوسالفقيرة-فقنع-تزوجا زواج ألف ليلة وليلة-فساتينها لم يتسع لها دولابها ومجوهراتهامن أهلها بالصناديق

              -بعدما عادا من باريس من شهر العسل-وقد غرقتمن الحب والدلال-بدأت تتذمر-وبدأت تتهرب من مسؤلية الطهي والنظافة-فتحمل مقابلحبهما

              -بدأت ترفض زيارة أهله؛ثم قالت بكل وقاحةأهلك فقراء جهلاء لااريدهم-فبلعها كموس وصمت-واخيراً قالتها بكل القسوة والوقاحة.أنانادمة على زواجي من رجل لاهو ولا أهله من مستواي

              -صرخ صرخة هزت الكون ،وانزفت القلوب..وكاننزفه قد أغرقه –أنت طالق طالق طالق

              وخفت أن أقول لها مابي قلبي وهو:

              لما ياحواء يااختي تشوهي جمالناومستوياتنا الخلقية والأخلاقية؟؟؟

              وخايف أقول اللي في قلبي

              سعادة
              ثلاث يعز الصبر عند حلولها
              ويذهل عنها عقل كل لبيب
              خروج إضطرارمن بلاد يحبها
              وفرقة اخوان وفقد حبيب

              زهيربن أبي سلمى​

              تعليق

              يعمل...
              X