.. النِّداءُ .. هذا الجُنونُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د/ مصطفى الشليح
    أديب و كاتب
    • 02-06-2007
    • 91

    .. النِّداءُ .. هذا الجُنونُ

    [frame="4 90"]
    .
    .









    .. النِّداءُ .. هذا الجُنونُ









    [poem=font="traditional arabic,7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
    ذهبتْ بالظنون تلكَ الظنونُ = الأماسي مَجالُها مَفتونُ
    قمرٌ / فضَّةٌ تذوبُ اشتهاءً = للأماسي .. أشعَّةً لا تَكونُ
    وإذا كانتِ ابتداءً لأمر = كتبَ الحُبُّ سيرةً لا تَخونُ
    فإذا الحُبُّ سورةٌ لا تبالي = وإذا الحُبُّ صورةٌ وعُيونُ
    وإذا بي أقولُ ما كلماتي = ليسَ تُملي، فقافياتي سُكونُ
    *=*
    أوَ قدْ جنَّ شاعرٌ كان يَهذي = يتقرَّى الجدارَ وهْوَ شُجونُ ؟
    أوَ قدْ جنَّ وارتدى همهماتٍ = كلَّما ظنَّ .. فارتدته شُؤونُ ؟
    هُوَ لا يَعرفُ القيافةَ سيرًا = حين أغرى به الهَوى المَجنونُ
    هُوَ لا يَعرفُ الخطى ذاهباتٍ = بالذي ما رأى .. فكيفَ الظنونُ ؟
    لكأنِّي به أنا .. وكلانا = شاعرٌ / عاشقٌ .. فكافٌ ونُونُ
    *=*
    قيلَ: كنْ، فاسْتبدَّ كلُّ فتونٍ = عندَ مرآيَ، واستبدَّتْ لحونُ
    صَوتُها الآسرُ ابتداءٌ لحكي = وانتهاءٌ .. وما عداهُ يَهُونُ
    *=*
    قلتُ: كنتُ الكلامَ قبلَ كلامي = في يَديَّ البيانُ رَوضٌ هَتونُ
    سَلسبيلٌ إلى يَديَّ لأجري = فلكَه .. والبحارُ مَوجٌ يَخونُ
    سَلسلٌ كانَ لي ولكنَّ صوتا = أخذَ الشِّعرَ .. فالبيانُ كُمونُ
    *=*
    كيفَ قولٌ إلى فتًى للغواني = والغواني .. لقافياتي شُؤونُ ؟
    *=*
    وإذا الحُبُّ فتنةٌ تتمرأى = يَتملَّى قصيدَها المَجنونُ
    يَتجلَّى إلى العُيون كلاما = لا كلامٌ لكيْ تراه العُيونُ
    قلتُ لي: كانَ وحدَه شاعريًّا = والذي قد نقولُ ليسَ يَكونُ
    الدَّواوينُ غيرُ عاشقةٍ .. = إنَّ الدَّواوينَ سرُّها مكنونُ
    *=*
    الأنا تَعرفُ المَرايا بحدس = وحُدوسُ الأنا مَرايا تخونُ
    كيفَ للشَّاعر المُطوَّق حُبًّا = أنْ يُغنِّي .. وما إليه لحونُ ؟
    كيفَ للعاشق المُوثَّق قلبًا = أنْ يُمنِّي .. وقد تُريبُ ظنونُ ؟
    الأنا ترشفُ الهَوى خُيلاءً = بالهَوى .. إذا تُهيبُ شجونُ
    *=*
    هيَ قالتْ ولا قَصيدةَ إلا = ما ترى ضلَّةً .. وكلٌّ يَهونُ
    هيَ قالتْ: أنا القَصيدةُ عمرًا = قلتُ: يا عمرَها .. لأنتِ الفتونُ
    فاسكنيها لعلني أتملَّى = بك سحرًا أنا به مَسكونُ
    ضحكتْ فاسترقَّني ما تدانى = وتناءى .. إذا تقولُ العُيونُ

    *=*
    هيَ قالتْ: أنا الحَبيبةُ وحدي = وأنا الحُبُّ مِنْ يَديَّ يَكونُ
    ويَدايَ النِّداءُ يَقدحُ جَرسًا = رَنَّ بي، فالنِّداءُ .. هذا الجُنونُ
    *=*


    [/poem]

    .


    .

    [/frame]
    [align=center].
    .[/align]


    [align=center] أنا
    حينَ الكلامُ أجرى دمي
    قلتُ : .. أمانًا

    هُنا
    دمٌ مطلولُ


    وهُنا يظمأ الحمامُ
    ولا إلفٌ

    .. هُنا ماءٌ ظامئٌ مقتولُ
    [/align]

    [align=center].
    .
    [/align]
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الشاعر القدير
    د. مصطفى الشليح

    ما أجمل الحرف وما أرق الكلام هنا. جدول عذب صاف يعكس روح الشاعر المرهفة. مهارة عالية في تشكيل الصور الشعرية والغوص في اللغة الجميلة وإمكانياتها اللامحدودة.

    تثبت!

    دمت بألف خير وشعر!

    محبتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • عمر ابو غريبة
      أديب وكاتب
      • 23-08-2010
      • 122

      #3
      *
      قـلـتُ: كـنـتُ الـكـلامَ قـبـلَ كـلامـي
      فـــــــي يَـــــــديَّ الــبــيـــانُ رَوضٌ هَـــتــــونُ
      سَـلــســبــيــلٌ إلـــــــــى يَـــــــــديَّ لأجـــــــــري
      فــلــكَــه .. والــبــحــارُ مَــــــوجٌ يَـــخــــونُ
      الشاعر الكبير والنابغة المراكشي آل شليح
      صدقتَ وبررتَ في البيت الأول وجديدك مثال
      على أن بيانك روض هتون
      ولكن تواضعك وهضمك لنفسك في البيت الثاني
      يخرج الكثيرين من دائرة الشعر فمن منا حينها
      ينقاد له بحر إذا كان موجه يخون مصطفى الشليح؟!
      محبتي وإكباري
      أستاذي

      تعليق

      • أحلام غانم
        أديب وكاتب
        • 11-07-2007
        • 91

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الأخ الكريم والشاعر المبدع أ.د. مصطفى الشليح

        من الحلم تنهض شعرية الأشياء فهل فعلاً العبث والجنون والحدس مداخل لمعرفة مكنون الأشياء .. وأن الجنون هو وقود الإبداع الشعري والدليل نداء هذا الجنون ؟
        هيَ قالتْ: أنا الحَبيبـةُ وحـدي

        وأنا الحُبُّ مِـنْ يَـديَّ يَكـونُ
        ويَدايَ النِّـداءُ يَقـدحُ جَرسًـا
        رَنَّ بي، فالنِّداءُ .. هذا الجُنـونُ
        *

        لكم تقديري وشكري
        التعديل الأخير تم بواسطة أحلام غانم; الساعة 30-03-2011, 20:11.

        تعليق

        • زياد بنجر
          مستشار أدبي
          شاعر
          • 07-04-2008
          • 3671

          #5
          شاعر الإبداع الكبير " أ.د/ مصطفى الشليح "
          حلَّقت بنا في عالم السكون و الجنون فعدنا بالفتون حالمين
          لا تفي الكلمات بروعة ما قرأناه من شعر بديع
          تحيّاتي القلبيّة و عاطر الودّ و التّقدير
          التعديل الأخير تم بواسطة زياد بنجر; الساعة 01-04-2011, 08:12.
          لا إلهَ إلاَّ الله

          تعليق

          يعمل...
          X