[frame="4 90"]
.
.
[poem=font="traditional arabic,7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
ذهبتْ بالظنون تلكَ الظنونُ = الأماسي مَجالُها مَفتونُ
قمرٌ / فضَّةٌ تذوبُ اشتهاءً = للأماسي .. أشعَّةً لا تَكونُ
وإذا كانتِ ابتداءً لأمر = كتبَ الحُبُّ سيرةً لا تَخونُ
فإذا الحُبُّ سورةٌ لا تبالي = وإذا الحُبُّ صورةٌ وعُيونُ
وإذا بي أقولُ ما كلماتي = ليسَ تُملي، فقافياتي سُكونُ
*=*
أوَ قدْ جنَّ شاعرٌ كان يَهذي = يتقرَّى الجدارَ وهْوَ شُجونُ ؟
أوَ قدْ جنَّ وارتدى همهماتٍ = كلَّما ظنَّ .. فارتدته شُؤونُ ؟
هُوَ لا يَعرفُ القيافةَ سيرًا = حين أغرى به الهَوى المَجنونُ
هُوَ لا يَعرفُ الخطى ذاهباتٍ = بالذي ما رأى .. فكيفَ الظنونُ ؟
لكأنِّي به أنا .. وكلانا = شاعرٌ / عاشقٌ .. فكافٌ ونُونُ
*=*
قيلَ: كنْ، فاسْتبدَّ كلُّ فتونٍ = عندَ مرآيَ، واستبدَّتْ لحونُ
صَوتُها الآسرُ ابتداءٌ لحكي = وانتهاءٌ .. وما عداهُ يَهُونُ
*=*
قلتُ: كنتُ الكلامَ قبلَ كلامي = في يَديَّ البيانُ رَوضٌ هَتونُ
سَلسبيلٌ إلى يَديَّ لأجري = فلكَه .. والبحارُ مَوجٌ يَخونُ
سَلسلٌ كانَ لي ولكنَّ صوتا = أخذَ الشِّعرَ .. فالبيانُ كُمونُ
*=*
كيفَ قولٌ إلى فتًى للغواني = والغواني .. لقافياتي شُؤونُ ؟
*=*
وإذا الحُبُّ فتنةٌ تتمرأى = يَتملَّى قصيدَها المَجنونُ
يَتجلَّى إلى العُيون كلاما = لا كلامٌ لكيْ تراه العُيونُ
قلتُ لي: كانَ وحدَه شاعريًّا = والذي قد نقولُ ليسَ يَكونُ
الدَّواوينُ غيرُ عاشقةٍ .. = إنَّ الدَّواوينَ سرُّها مكنونُ
*=*
الأنا تَعرفُ المَرايا بحدس = وحُدوسُ الأنا مَرايا تخونُ
كيفَ للشَّاعر المُطوَّق حُبًّا = أنْ يُغنِّي .. وما إليه لحونُ ؟
كيفَ للعاشق المُوثَّق قلبًا = أنْ يُمنِّي .. وقد تُريبُ ظنونُ ؟
الأنا ترشفُ الهَوى خُيلاءً = بالهَوى .. إذا تُهيبُ شجونُ
*=*
هيَ قالتْ ولا قَصيدةَ إلا = ما ترى ضلَّةً .. وكلٌّ يَهونُ
هيَ قالتْ: أنا القَصيدةُ عمرًا = قلتُ: يا عمرَها .. لأنتِ الفتونُ
فاسكنيها لعلني أتملَّى = بك سحرًا أنا به مَسكونُ
ضحكتْ فاسترقَّني ما تدانى = وتناءى .. إذا تقولُ العُيونُ
*=*
هيَ قالتْ: أنا الحَبيبةُ وحدي = وأنا الحُبُّ مِنْ يَديَّ يَكونُ
ويَدايَ النِّداءُ يَقدحُ جَرسًا = رَنَّ بي، فالنِّداءُ .. هذا الجُنونُ
*=*
[/poem]
.
.
[/frame]
.
.
.. النِّداءُ .. هذا الجُنونُ
[poem=font="traditional arabic,7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
ذهبتْ بالظنون تلكَ الظنونُ = الأماسي مَجالُها مَفتونُ
قمرٌ / فضَّةٌ تذوبُ اشتهاءً = للأماسي .. أشعَّةً لا تَكونُ
وإذا كانتِ ابتداءً لأمر = كتبَ الحُبُّ سيرةً لا تَخونُ
فإذا الحُبُّ سورةٌ لا تبالي = وإذا الحُبُّ صورةٌ وعُيونُ
وإذا بي أقولُ ما كلماتي = ليسَ تُملي، فقافياتي سُكونُ
*=*
أوَ قدْ جنَّ شاعرٌ كان يَهذي = يتقرَّى الجدارَ وهْوَ شُجونُ ؟
أوَ قدْ جنَّ وارتدى همهماتٍ = كلَّما ظنَّ .. فارتدته شُؤونُ ؟
هُوَ لا يَعرفُ القيافةَ سيرًا = حين أغرى به الهَوى المَجنونُ
هُوَ لا يَعرفُ الخطى ذاهباتٍ = بالذي ما رأى .. فكيفَ الظنونُ ؟
لكأنِّي به أنا .. وكلانا = شاعرٌ / عاشقٌ .. فكافٌ ونُونُ
*=*
قيلَ: كنْ، فاسْتبدَّ كلُّ فتونٍ = عندَ مرآيَ، واستبدَّتْ لحونُ
صَوتُها الآسرُ ابتداءٌ لحكي = وانتهاءٌ .. وما عداهُ يَهُونُ
*=*
قلتُ: كنتُ الكلامَ قبلَ كلامي = في يَديَّ البيانُ رَوضٌ هَتونُ
سَلسبيلٌ إلى يَديَّ لأجري = فلكَه .. والبحارُ مَوجٌ يَخونُ
سَلسلٌ كانَ لي ولكنَّ صوتا = أخذَ الشِّعرَ .. فالبيانُ كُمونُ
*=*
كيفَ قولٌ إلى فتًى للغواني = والغواني .. لقافياتي شُؤونُ ؟
*=*
وإذا الحُبُّ فتنةٌ تتمرأى = يَتملَّى قصيدَها المَجنونُ
يَتجلَّى إلى العُيون كلاما = لا كلامٌ لكيْ تراه العُيونُ
قلتُ لي: كانَ وحدَه شاعريًّا = والذي قد نقولُ ليسَ يَكونُ
الدَّواوينُ غيرُ عاشقةٍ .. = إنَّ الدَّواوينَ سرُّها مكنونُ
*=*
الأنا تَعرفُ المَرايا بحدس = وحُدوسُ الأنا مَرايا تخونُ
كيفَ للشَّاعر المُطوَّق حُبًّا = أنْ يُغنِّي .. وما إليه لحونُ ؟
كيفَ للعاشق المُوثَّق قلبًا = أنْ يُمنِّي .. وقد تُريبُ ظنونُ ؟
الأنا ترشفُ الهَوى خُيلاءً = بالهَوى .. إذا تُهيبُ شجونُ
*=*
هيَ قالتْ ولا قَصيدةَ إلا = ما ترى ضلَّةً .. وكلٌّ يَهونُ
هيَ قالتْ: أنا القَصيدةُ عمرًا = قلتُ: يا عمرَها .. لأنتِ الفتونُ
فاسكنيها لعلني أتملَّى = بك سحرًا أنا به مَسكونُ
ضحكتْ فاسترقَّني ما تدانى = وتناءى .. إذا تقولُ العُيونُ
*=*
هيَ قالتْ: أنا الحَبيبةُ وحدي = وأنا الحُبُّ مِنْ يَديَّ يَكونُ
ويَدايَ النِّداءُ يَقدحُ جَرسًا = رَنَّ بي، فالنِّداءُ .. هذا الجُنونُ
*=*
[/poem]
.
.
[/frame]
تعليق