ثالثة الأثافي في ذم القذافي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هشام البوزيدي
    أديب وكاتب
    • 07-03-2011
    • 391

    ثالثة الأثافي في ذم القذافي

    ...........
    التعديل الأخير تم بواسطة هشام البوزيدي; الساعة 17-07-2014, 22:58.

    [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

    لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
    قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
    [/gdwl]
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    #2
    تسير كلماتك خلف الجيوش تستقطب لها من الجحر الوحوش , ويبدو ذليلاً وشكله منفوش يظنه الرائي أتانةُ جحوش , سيره في الوادي كهلام دخان وإبنه شادي ووليه عثمان ...... نضيف مع ابتهالكم تبتلنا أن يزيح الله غمتنا ويبدلنا بمن هو أخير منه وأفضل

    تعليق

    • هشام البوزيدي
      أديب وكاتب
      • 07-03-2011
      • 391

      #3
      [frame="4 98"]
      أستاذي مصطفى شرقاوي سلمه الله ورعاه,
      ها قد سقطت رأس ملك المهلوسين, فأضحى أهل الجور مبلسين, أباح أرضه لمرتزقة الزنوج, وجر إليها عساكر العلوج, بعدما خطف وقصف, وقتل وسحل, وكفر ومكر, فانظر كيف كانت عاقبة مكره, وكيف أخزاه الله في جحره, فيا لملك جرذان المجاري, كيف غدا عبرة للمجرمين الفجار, ويا لذله وهو في قبضة الأسود, أجارهم ربي من نظرة الحسود, ويا لصغاره وهو مضرج في دمه, ويا لرعبه من الموت ومقدمه, فيا بشار اقرأ صحائف الأقدار, وأقصر إن شئت أو استكثر من الأقذار, فإنا نراك على خطى المجنون, بل أنت وارث سره المكنون, وقد أيقنا هلاكك وأبصرنا نعته, فأبشر يا بشار بأخذ البغتة.

      [/frame]

      [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

      لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
      قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
      [/gdwl]

      تعليق

      • غسان إخلاصي
        أديب وكاتب
        • 01-07-2009
        • 3456

        #4
        أخي الغالي هشام المحترم
        مساء الخير
        ماشاء الله عليك ، أنت سريع الرد ، بليغ العدّ ، كبير الصد ، صادق الوعد ، حسن الودّ ، تحبّ السدّ والقدّ .
        أراك لاتنسى شيئا ، ولكن أعيد عليك الجملة :
        يجب أن تفهم قواعد اللعبة بشكل صحيح !!!!!!!!!!!! .
        أنا معك الظلم ممقوت ممجوج ، ولأثره العدل مرجوج , ولكن :
        تذكر كلامي :
        ماهو المستقبل ؟ وماذا سيحدث بعد ذلك ؟ ولنا في العراق تجربة ثرّة ومرّة .
        رعاك الله ، وسوف أجعل للمقامة سجلا خاصا بالملتقى .
        تحياتي وودي لك .
        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

        تعليق

        • هشام البوزيدي
          أديب وكاتب
          • 07-03-2011
          • 391

          #5
          أستاذي الكريم غسان,
          في البدء أشكرك أنك قرأت كلماتي, وتتبعت هفواتي. وقد شعجني تعليقك على مراجعة النص, وتعديل بعض ما أراه يثقل على السمع, وهذا من حسنات الملتقى.
          أما سؤالك الثاني, فإني أقر معك أن هلاك طاغية أو آخر لا يعني الكثير للأمة, بقدرما يعنيه اجتثاث أسباب الطغيان من أصولها, وتشييد بنيان العدل على أساس متين.
          إن ما كتبت ما رأيت وأنا تحت ضغط المأساة التي جرت على أرض ليبيا حفظها الله وسائر وديار المسلمين, ثم اختتمت المقامة على عجل حين ورد الخبر بسقوط رأس الطاغية.

          ودمت سليم القلب مسدد القلم أيها الكريم.

          تلميذك هشام.


          [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

          لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
          قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
          [/gdwl]

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة هشام البوزيدي مشاهدة المشاركة
            [frame="5 98"]
            .. حتى جاءت البشرى بهلاك القذافي, وبنفوق الجرذ المأفون المائق الخرافي. فسمعت صوتا لا يُدرى مكانه يقول:
            [/frame]
            التحيات الطيبات والسلام عليك أيُّهذا البوزيدي الكريم!
            سلم الله يراعك، ومكّنك من نواصي أعدائك، وجعل لك في أحبابك عقبى فارجة من الهم.
            إن في السماء لعدلا أبى إلا أن يقضي مَن وصف شعبه بالجرذان كاليربوع في المجاري الصحية. وإن في منظره وهو مسجى لعبرة وأية عبرة!
            تحياتي العطرة لك تترى.


            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • بلقاسم علواش
              العـلم بالأخـلاق
              • 09-08-2010
              • 865

              #7
              الأستاذ الكبير القدير هشام البوزيدي الحر الأبي
              دخلت توا للملتقى لأفاجأ بعنوان الخيبة: وهو أن القذافي المختبئ في مجرى المياه الفاسدة القذرة زعيم وثائر، وقد استبسل في مجرى النجاسة حتى الشهادة!!! فعجبا ووالله عجبا!!!.
              فكدت أصاب بالدوّار، بل أصبت بالخيبة والصدمة فعلياً، وسألت نفسي، من هي هذه الجنة التي نالها حفيد مسخة القردة والخنازير، فقد ترامت الأنباء ثرية أن اسمه الحقيقي إشكالون، جدته وخالته يهودية وقد صرحت بهذا لقناة صهيونية، بل إن والده الحقيقي ليس قذافيا وليس لهذه القبيلة العربية العريقة من صلة بهذا الطاغي الباغي الشيطان المريد، بل انتمى إليها عنوة ومخاتلة وتدليساً، فتوقفت مفجوعا، كيف لمن يعانون حقيقة الصهيونية أن يرفعوا القذافي السفاح الجبان، الذي أخرجه أحفاد المختار ورمضان السويحلي من مجرى للمياه القذرة (أكرم الله مسامعكم الكريمة) إلى مصاف الشهداء، وهل الشهادة والجنة من منازل الخيبة والعار -معاذ الله -
              تعجبت وتألمت، بل إنني صرت أزداد توجسا، من أن القذافي ليس فريدا في هذه الأمة ولا أحادا من الناس، كما أن الدجاجلة كثركما أنذر صاحب الوجه الأنور صلى الله عليه وسلم، وكل من ينافح عن القذافي اليوم قد يصير مثله لو يتنفذ غدا.
              لقد بلغ في رعونته الصهيونية الكافرة إلى الحد الذي وصف فيه الحجاب بالجاهلية
              تجنى على سيد الخلق محمد بن عبد الله فقال: لم يكن سوى ساعي بريد، عليه من الله مايستحق.
              تجرأ على كتاب الله، وأمر بحذف أفعال الأمر فيه خاصة فعل "قل"، من السور القرآنية العظيمة.
              لم يترك، مقدساً إلا دنسه، وادعي الشهامة والبطولة بقلب الحقائق وممارسة التضليل والكذب والدجل، وقتل عشرات الآلاف من الأبرياء الليبيين، ورمّل النساء وأبكى الأطفال وأعاق الكثيرين، لقد أعاد الله شموخ التاريخ إلى الحياة من جديد، فقيّض الله له أحفاد المختار ورمضان السويحلي المجاهدين المغاوير لإسقاط ملكه العفن.
              فمن درنة والبيضاء وبن غازي حيث ربى المختار، ومن مصراتة الشموخ والوقار حيث ربى رمضان السويحلي كسر الله جبروت هذا الكذاب الأشر الصهيوني القذافي لا أرانا الله أمثاله في الحياة أبدا.

              نعمت أستاذ البطولة والشهامة هشام البوزيدي زادك الله عزا على عز
              والخزي والصغار للقتلة وأعوانهم وأشياعهم وكل من استعذب جبروتهم مستعبدا بلا كرامة ولا شوق للحرية التي هي مناط التكليف وهي الفارق بين الشهيد الحق والشيطان المريد الجيفة النتنة.

              أعلم أنني خرجت عن فن المقامة سيدي القدير فعذرا
              لكن هالني ذاك الموضوع المستفز، فهممت أن أكتب ما يقابله في الملتقى السياسي
              ولمارأيت موضوعك أفرغت الشحنة الغاضبة للحق مع الحق هنا
              وجمعنا الله وأمة الإسلام المجيدة دون الطواغيت في جنات عرضها السموات والأرض
              والسلام عليكم أخي العزيز



              التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 23-10-2011, 02:51.
              لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
              ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

              {صفي الدين الحلّي}

              تعليق

              • عبد العزيز عيد
                أديب وكاتب
                • 07-05-2010
                • 1005

                #8
                [align=justify]أخي القدير هشام بوزيدي
                اسمح لي بعد أن استمتعت بما سردت من هذه القصة الرائعة التي تخيلت وأنا أقرأها سطرا سطرا وكلمة كلمة و( زنجة زنجة ) أن شهرزاد ترويها لشهريار حتى أذن الديك فأدرك الأخير الصباح فأيقاها حية لجمال وروعة ما سمع ، أن أخرج عن النص قليلا بسرد قصة أخرى عن أحد الكتاب بجريدة المصري اليوم هوالدكتورأيمن الجندي ، رأيت من الملائم وضعها هنا .
                الليلة الأخيرة من شهر أغسطس عام ١٩٦٩- طرابلس- هواء الصحراء المُنعش القوى ، النجوم الزاهرة تُجاهد كى ترفع الظلمة عن الكون ، والليل يشف رويدا وكأنه يتمخض عن حدث جليل .
                شاب يتحدث مع نفسه بصوت عالٍ ، وقد بدا القلق على وجهه الصحراوى ، وفجأة يبدو فى الأفق جواد أبيض يقترب ، يركبه فارس من نور .
                عباءة الفارس تتطاير مع هواء الليل ، وكأنه خارج من قلب أسطورة.
                يتوقف الفارس النورانى أمام الشاب الصحراوى ، ويتبادلان النظرات الطويلة الصامتة ، يُصعق الشاب الصحراوى حين يرى لحيته البيضاء ووجهه العجوز النبيل ، ثم يهمس بصوت مرتجف: سيدى عمر المختار !! ، ولكنك مُتّ منذ زمن بعيد .
                ابتسم الشيخ المجاهد فى تعب، وقال بصوت هادئ : «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ» .
                خرّ الشاب الصحراوى على ركبتيه : «سيدى المختار (يتحسس يده النحيلة المعروقة) لشد ما أنا محظوظ ، كم أنا بحاجة لدعائك هذه الليلة بالذات ، دعنى أبشرك أيها المجاهد ، هذه الليلة سنقوم أنا ومجموعة من صغار الضباط بالانقلاب على الملك السنوسى» .
                يبدو الألم على قسمات الوجه النبيل ، ثم يقول مستنكراً : «تغدر بالملك الصالح! رفيقى فى الجهاد؟!»..
                يندفع الشاب الصحراوى فى حماسة: «سيدى المختار، الدنيا تغيرت كثيرا منذ استشهادك ، والملك السنوسى صار عجوزا وعاجزا عن الحكم ، والقواعد الأمريكية فى بلادنا خطيئة ، الليلة ينامون مطمئنين كالفجر الكاذب ، وغدا سنستولى على الحكم ، سنلتحق بجمال عبدالناصر، سنلبى نداء القومية العربية .
                سيدى المختار نحن نخوض معركة مريرة ضد الإمبريالية والاستعمار، وأنت من علمتنا الجهاد ، فادعُ لنا أن تنتصر الثورة ونمسك بزمام الحكم .
                (فى قلق) سيدى المختار.. لماذا تنظر لى هكذا؟».
                الشيخ ينظر له صامتا لمدة طويلة ، ثم يقول فى بطء : «اسمع يا بنىّ نصيحتى : لا تطلب الحُكم فإنه مهلكة ، أنت لا تعرف غوايات المال وفتنة السلطة ، يا بنىّ ارض بما قسمه الله لك ولا تسأله ما لم يعطك ، فإنه ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك ».
                قال الشاب الصحراوى فى دهشة : «سيدى المختار، أنا لا أفهم نصف كلامك ، لكن لا تخف علىّ من غوايات الحكم فأنا مُحصّن منه ، أنا عذرية الصحراء ونقاء البرارى ، أنا الهواء البكر المخلوق لتوّه ، أنا الخيمة مهبط الوحى ، أنا دموع الحزانى وأنّات المقهورين».
                قال الشيخ الجليل وهو يشفّ رويدا، ويذوب فى الليل كالأثير: «أنت وما اخترتَ لنفسك ، ولكن احذرْ وتذكر ما قلته لك : ربما أعطاك فمنعك وربما منعك فأعطاك ».
                السنوات تتوالى: نجاح ثورة الفاتح من سبتمبر - الشاب الصحراوى يبدأ مسيرة الحكم بنقاء ثورى يخالطه جموح عنيف - توافد المنافقين والشعراء والشياطين - تبدأ بالتدريج غوايات الحكم - مغامرات فاشلة فى القارات الخمس - إهدار أموال الشعب الليبى الفقير - تخاريف الكتاب الأخضر - تصرفات غريبة تتسم بالشذوذ - القسوة تغزو القلب البكر والوجه يكتسى بالجمود والجنون - أحكام إعدام بالجملة - أنات مساجين وصراخ مُعذّبين - تدخل أولاده فى الحكم - الوجه الصحراوى يتحول إلى صنم ملوث بالدماء - حرب أهلية طاحنة - قصف قوات الناتو - سقوط طرابلس - هروبه إلى سرت - المعركة الأخيرة - المقاومة اليائسة والنهاية المحتومة - طلقات نارية ودماء تغمر الوجه الجامد المجنون - لمحة من عدم التصديق تبدو فى عينيه قبل أن تغيب الموجودات عن ناظريه، وقماشة بيضاء كثيفة على وجه العالم .
                وفجأة، يبدو فى الأفق جواد أبيض يقترب ، يركبه فارس من نور، يتمخض الوجود عن لحية بيضاء ووجه حزين نبيل ، يهمس له فى لحظاته الأخيرة:
                «ألم أقل لك إنه ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك».
                [/align]
                الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                تعليق

                • هشام البوزيدي
                  أديب وكاتب
                  • 07-03-2011
                  • 391

                  #9


                  أستاذي الفاضل عبد الرحمن السليمان
                  بارك الله فيك بما بينت وأثنيت ودعوت.
                  فحفظك الله وبلغك ما رجوت.

                  -------------------------

                  أستاذي الكريم بلقاسم علواش
                  الحمد لله أن وجدت ههنا ملاذا من هذيان أهل البهتان.
                  أخي لا تحزن فإن لأهل الطغيان أرباب أقلام يشدون أزر طغيانهم بالكذب والزور, ولن يفلحوا أبدا فإن ريحهم تفضحهم.
                  بارك الله فيك.

                  -------------------------


                  أخي الحبيب الأستاذ عبد العزيز عيد
                  أسعدني وجودك هنا, وسرتني هديتك البليغة, ما أحسن هذا الكلام وما أعمق مغزاه:
                  «ربما أعطاك فمنعك ، وربما منعك فأعطاك».
                  سدد الله قلمك وطهر قلبك.

                  التعديل الأخير تم بواسطة هشام البوزيدي; الساعة 23-10-2011, 02:56.

                  [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

                  لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
                  قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
                  [/gdwl]

                  تعليق

                  • ابو المعالي الجوعاني
                    أديب وكاتب
                    • 12-07-2010
                    • 133

                    #10


                    الزميل هشام البوزيدي

                    رغم اني من الذين هم ضد القذافي حين اصطف مع ايران

                    في حربها مع العراق واعطاء الصواريخ لها في قصف بغداد

                    الا انني لا اتفق معك بهذا التفاؤل فالقادمون على دبابات وطائرات

                    الناتوا ليسوا ثوارا بل عملاء حالهم كحال من اتى الى بغداد وسوف

                    تكشف لكم الايام حقيقتهم..ولذا فنحن نهنىء قادة الناتو على انتصارهم

                    على العروبة والاسلام وعلى رأسهم اخوتنا شيوخ الخليج لمدهم بالمال والسلاح

                    ارجو الاّ تؤآخذني على ملاحظتي لانني جربت وعرفت العملاء وما فعلوا

                    بابناء الرافدين مليون ونصف قتيل وسبعة ملايين لاجئين في الداخل والخارج

                    واربعة ملايين ارملة والحديث يطول..

                    دمت بخير

                    ابو المعالي
                    ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

                    تعليق

                    • هشام البوزيدي
                      أديب وكاتب
                      • 07-03-2011
                      • 391

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ابو المعالي الجوعاني مشاهدة المشاركة

                      الزميل هشام البوزيدي

                      رغم اني من الذين هم ضد القذافي حين اصطف مع ايران

                      في حربها مع العراق واعطاء الصواريخ لها في قصف بغداد

                      الا انني لا اتفق معك بهذا التفاؤل فالقادمون على دبابات وطائرات

                      الناتوا ليسوا ثوارا بل عملاء حالهم كحال من اتى الى بغداد وسوف

                      تكشف لكم الايام حقيقتهم..ولذا فنحن نهنىء قادة الناتو على انتصارهم

                      على العروبة والاسلام وعلى رأسهم اخوتنا شيوخ الخليج لمدهم بالمال والسلاح

                      ارجو الاّ تؤآخذني على ملاحظتي لانني جربت وعرفت العملاء وما فعلوا

                      بابناء الرافدين مليون ونصف قتيل وسبعة ملايين لاجئين في الداخل والخارج

                      واربعة ملايين ارملة والحديث يطول..

                      دمت بخير

                      ابو المعالي

                      أستاذي الكريم أبا المعالي:
                      سقوط القذافي أمر لا بد أن نفرح به, لكن سقوط الظلم والإستبداد رهين باحتكام المسلمين إلى شريعة ربهم, ففيها العدل كله والرحمة كلها, أما هؤلاء الذين أسقطوا عرش المجنون, فإن الأيام ستكشف للناس معادنهم, لكنا نرجو الخير كل الخير للشعب الليبي الكريم.
                      فبارك الله فيك.

                      [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

                      لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
                      قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
                      [/gdwl]

                      تعليق

                      • غسان إخلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 01-07-2009
                        • 3456

                        #12
                        أخي الغالي هشام المحترم
                        مساء الخير
                        من البدهي أن يذكر الإنسان محاسن موتاه وإن لم تُوجد !!!!!!!!!! .
                        كلنا عامرون بالأخطاء والداعي أولهم ، ولكن إذا وري الإنسان الثرى فلا يستحق إلا الرحمة .
                        فهل تبيح -أخي - التمثيل بالجثث كما حدث للقذافي الذي توسّل لمعتقليه أن لا يقتلوه .
                        أنا لا أدافع عنه ، لأنه كان مزاجيا ، سلوكياته فيه كثير من السوء له ولشعبه وللأمة العربية ، ولكن :
                        يجب أن ندعو له بالرحمة ، أليس كذلك ؟ .
                        تذكر الآتي :
                        ماذا سيحدث في ليبيا بعد سنة ، ولك في العراق الذي ادعى الغرب نشر الديمقراطية فيه بعد غزو بغداد .......
                        هل توقّفت نغمة القتل اليومي في عراقنا الحبيب بعد ثماني سنوات ؟ .
                        أضع الأسئلة برسم التداول ومراجعة النفس ؛ حتى لانندم كما ندمنا سابقا !!!!!!!!!! .
                        تحياتي لكم .
                        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                        تعليق

                        • حسين يعقوب الحمداني
                          أديب وكاتب
                          • 06-07-2010
                          • 1884

                          #13
                          ولكن !!!!!!!! القذافي وقف في مؤتمر القمه الذي صرح بضرب العراق!!! وفتح أبواب قناة الويس
                          ووقف الرجل ضد كل العرب وأمريكا وأيران لحصارهم وضربهم العراق ؟؟ عجبي كيف سنربط
                          وقوفه ضد العراق ووقوفه معه تاره أخرى ؟؟

                          الأستناد الى المواقف سيحيركم
                          لآن السياسه تحولت الى رياضيات مجسمه ! مربعات وأضلاع ,مثلثات و و و
                          وزوايا قائمه لا تنام ولا
                          تنفرج.....

                          شكرا لمقالتكم أستاذ موضوع كتب بأسلوب مميز ...

                          تعليق

                          • غسان إخلاصي
                            أديب وكاتب
                            • 01-07-2009
                            • 3456

                            #14
                            إخواني الأعزاء
                            مساء الخير
                            إذا حدث مايزعجنا في المستقبل فلا تكونوا متشائمين ، فالأيام القادمة حبلى بالمصائب !!!!!!!!!
                            وإن غدا لناظره قريب .
                            تحياتي لمن لايكيل بمكيالين في مستقبل أمتنا العربية ، ويقتنع بأن كأس المنى سيشربه العرب جميعا .
                            دمتم بخير .

                            (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                            تعليق

                            • حسين يعقوب الحمداني
                              أديب وكاتب
                              • 06-07-2010
                              • 1884

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                              إخواني الأعزاء
                              مساء الخير
                              إذا حدث مايزعجنا في المستقبل فلا تكونوا متشائمين ، فالأيام القادمة حبلى بالمصائب !!!!!!!!!
                              وإن غدا لناظره قريب .
                              تحياتي لمن لايكيل بمكيالين في مستقبل أمتنا العربية ، ويقتنع بأن كأس المنى سيشربه العرب جميعا .
                              دمتم بخير .

                              نعم استاذ غسان الصاعقه تحل بالكويت والسعوديه ومازالت البحرين تأن وجع شعبها
                              الجريح فلقد جَنَّدالجميع متطرفيه وأرسلهوم لسوريا والعراق متوقعين أنهم دفعوا بالشر بعيدا
                              ولكن
                              لاأحد يدرك القول
                              من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ...
                              فالصهاينه سلاحها واحد مع صديقها وعدوها وحلفيها
                              فليشرب من لايترتوي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X