[align=center]سياسة
أنهمك الجميع في الجدال، احتدم النقاش، راح يستمع للأصوات التي ترتفع مخترقة الآذان، تسع أفواه تتكلم وهو العاشر المنصت، سكت الجميع، قال لكبيرهم الذي علمهم كلام السياسة: أعطيك معلومة عن موضوع النقاش.
تثاءب كبيرهم، سكت برهة ثم جلس، قال: هات المعلومة.
غيّر رأيه، أقسم بالذي خلق الشعرة وسنام البعير وجعل النجوم دليل المسير لن يمنحه المعلومة إلا إذا اتبع سياسة فتح الأذن بدل سياسة فتح الفم. تثاءب أصحابه ومن ثمة ناموا في أماكنهم.
ميزان العدالة
مر على قصر العدالة، وقف ينظر للرسم في الأعلى، رَسْمُ ميزان وسيف يتوسط الكفّـتـين، دنق النظر، كانت الكفة بجهة اليسار ترتفع عن الأخرى قليلا، مشى لمشواره، تذكر كلاما عن الرسام الذي سرقه الوقت.
نصف القطر
كان التجار كالثعالب يراقبون حركات بعضهم البعض بعيون حادة، ممتلئة بالشرر، نظرات تمنى أصحابها لو كانت خارقة ليستريح الواحد من الآخر، أعينهم تلتهم حتى الفضاء،. يفعلون كل يوم هذا بعدما ينهون صلاة الصبح في المسجد داعيين الله البركة في الرزق و القناعة في الكسب.
يشتغل هو بهذا المشهد بعدما يقلب علامة الاستفهام و يتكأ في نصف قطرها لا غير.
الجري للخلف
الشيخ كل يوم يركض حين يرتفع الآذان، لا يفوّت وقتا، الشيخ حين كان كهلا، قالوا عنه أفسد حياة الكثيرين، وعاقب حتى الجن بالركض زمنا طويلا. الفقيه قال في الخطبتين: أبواب الله مفتوحة للأوابين. الشيخ كل يوم يركض نحو المسجد، لم يدري أي فكرة جهنمية صدمته حين أوّل ركوض الشيخ بوصفة طبيب بممارسة الجري لأجل قلبه. أوّل أيضا الركض بخجل الشيخ من الناس. ربما توارى وراء خطوات الصلاة، أو يلاحق شيطانا يفر من اسم الله ، أو تذكر أيام ملاحقته للمجرمين الذين لم يكونوا غير الباحثين عن دفأ الشمس في الساحة التي أخذت اسم المشعل، لا يدري أي إيحاء شيطان دخل رأسه ليطرح على نفسه السؤال: لما يركض الشيخ يوميا ولا يرابط في المسجد؟ قام بتجربة الركض للخلف لعله يستطيع اكتشاف سر الشيخ ، لعل نظرية ألبلسون الاتساقية تحل اللغز.
وشم على زند طفل
كانت الأم في المأتم تحدّث أخبارها، بأن ابنها الشهيد أوحى لها؛ سيجتمع المفرّق ليبني بيتا من نور، كانت الأم تحدّث أخبارها، سمعت صوت أم تداعب طفلها، ابني صار رجل، رشاش موشوم على زنده.[/align]
أنهمك الجميع في الجدال، احتدم النقاش، راح يستمع للأصوات التي ترتفع مخترقة الآذان، تسع أفواه تتكلم وهو العاشر المنصت، سكت الجميع، قال لكبيرهم الذي علمهم كلام السياسة: أعطيك معلومة عن موضوع النقاش.
تثاءب كبيرهم، سكت برهة ثم جلس، قال: هات المعلومة.
غيّر رأيه، أقسم بالذي خلق الشعرة وسنام البعير وجعل النجوم دليل المسير لن يمنحه المعلومة إلا إذا اتبع سياسة فتح الأذن بدل سياسة فتح الفم. تثاءب أصحابه ومن ثمة ناموا في أماكنهم.
ميزان العدالة
مر على قصر العدالة، وقف ينظر للرسم في الأعلى، رَسْمُ ميزان وسيف يتوسط الكفّـتـين، دنق النظر، كانت الكفة بجهة اليسار ترتفع عن الأخرى قليلا، مشى لمشواره، تذكر كلاما عن الرسام الذي سرقه الوقت.
نصف القطر
كان التجار كالثعالب يراقبون حركات بعضهم البعض بعيون حادة، ممتلئة بالشرر، نظرات تمنى أصحابها لو كانت خارقة ليستريح الواحد من الآخر، أعينهم تلتهم حتى الفضاء،. يفعلون كل يوم هذا بعدما ينهون صلاة الصبح في المسجد داعيين الله البركة في الرزق و القناعة في الكسب.
يشتغل هو بهذا المشهد بعدما يقلب علامة الاستفهام و يتكأ في نصف قطرها لا غير.
الجري للخلف
الشيخ كل يوم يركض حين يرتفع الآذان، لا يفوّت وقتا، الشيخ حين كان كهلا، قالوا عنه أفسد حياة الكثيرين، وعاقب حتى الجن بالركض زمنا طويلا. الفقيه قال في الخطبتين: أبواب الله مفتوحة للأوابين. الشيخ كل يوم يركض نحو المسجد، لم يدري أي فكرة جهنمية صدمته حين أوّل ركوض الشيخ بوصفة طبيب بممارسة الجري لأجل قلبه. أوّل أيضا الركض بخجل الشيخ من الناس. ربما توارى وراء خطوات الصلاة، أو يلاحق شيطانا يفر من اسم الله ، أو تذكر أيام ملاحقته للمجرمين الذين لم يكونوا غير الباحثين عن دفأ الشمس في الساحة التي أخذت اسم المشعل، لا يدري أي إيحاء شيطان دخل رأسه ليطرح على نفسه السؤال: لما يركض الشيخ يوميا ولا يرابط في المسجد؟ قام بتجربة الركض للخلف لعله يستطيع اكتشاف سر الشيخ ، لعل نظرية ألبلسون الاتساقية تحل اللغز.
وشم على زند طفل
كانت الأم في المأتم تحدّث أخبارها، بأن ابنها الشهيد أوحى لها؛ سيجتمع المفرّق ليبني بيتا من نور، كانت الأم تحدّث أخبارها، سمعت صوت أم تداعب طفلها، ابني صار رجل، رشاش موشوم على زنده.[/align]
تعليق