حمدا للرب
نجي الرب يسوع
نجي الرب يسوع
حمدا للرب
كان يسوع امامي
بين يدي
لكن الرب له كلمات لا يقرأها
إلا القدر
ليلقنها منه البشر
حتي وأنا الخائن تبكي الأعين
كل الأعين
تبكي من أجلي
حتي وأنا الخائن
أسمع أنات المصدومين بقتلي
أسمع صرخة أمي وتحسر عينيها
الناظرتين لوجهي
أسمع صوت تصدع قلب العذراء لصلبي
حتي وأنا الخائن
أحمل وجه يسوع
الأن وفوق صليب يسوع
أري صفحاتي المسطورة باللعنة في التاريخ
سينزل- بعد قليل -
من فوق صليبي جسدي الطاهر
ثم يخضب بالطيب
ليسكن أخر جحر لي في هذي الدنيا
ودموع الشعب تودعني
معها لعنة كل الأفواه يهوذا
لكن
ياللرعده
- صوت يسوع
- لا
- بل هذا صوت يسوع
- يسوع.......؟!أين؟يسوع الطاهر ودعناه الأن بداخل قبره
- اسمع
"اقتربوا لأخلصكم"
- جبل الزيتون
- هو
- العذراء تقبل جبهته
- هو
- بين يديه تلاميذه
- هو
- أم يهوذا فوق نعاله
- كنا سخرية الأقدار
- كان المصلوب يهوذا
باسم يسوع
ستهتف كل الأفواه
كل الأفواه ستلعنني باسم يسوع
يسوع
هل يرفع من أجلي كفيه إلي الرب
ليدعو لي
هل تطلب أمي لي منه غفرانا
أم ستحاول أن تنسي
أني كنت لها ابنا
والعذراء
أتشفع من أجلي عند يسوع
فأنا مت فداءا للابن الأوحد
قد يذكر بعض تلاميذ يسوع
أني يوما كنت رفيقا لخطاهم خلف يسوع
قد يتشفع منهم قلب من أجلي
بعد قليل
أو بعد كثير
كل سيطير إلي جحره
الكل سيترك فوق الزيتون يسوع
وأم يهوذا فوق نعاله
معه العذراء وبين يديه تلاميذه
فالصبح
ستذهب هذي الأغنام إلي حيث يكون القيصر
تقسم بين يديه
ثم تساق إلي حيث مراعيه
فتعطي كل يد منهم أنية تحملها معها
لمكان بمراعي القيصر
تأتيه بكل صباح
تؤمر ....... تفعل
والجند يحوطون
والشمس تمر عليهم
لكن والهامة أرضا
كيف يرون ضياء الشمس
تغيب الشمس
وقد ملئت كل أواني القيصر
فيسيرون بأوانيه إلي مأمنها
ثم يساقون إلي شرفته
حتي يلقي من بين يديه
كسرات بقيت منه
فيضجون هتافا:عاش القيصر
ثم يسيرون إلي الأكواخ
وينامون علي اسم القيصر
القيصر
نعم القيصر عاش
ومات يهوذا
والشعب سيملي
والتاريخ سيكتب
- كان يهوذا صعلوكا
- لم نره يوما يملك شيئا
- لم يملك كوخا أو حتي بعض الكسرات
- إلا
- بعض أقاويل من السحر
يطوف بها في الطرقات علينا
- والأكواخ
- ويقول بأن غديرا لقنه هذا السحر
- ويبدو أن الشيطان كان يلقنه
- كان يهوذا ملعونا
- مثل الأبرص كان يعيش
- يسير وحيدا
- يجلس دون أنيس
- لم نره يوما في أعياد القيصر
- كان بهذي الأعياد يغيب .... يغيب بعيدا
لا نعلم أين
- تري هل كان الشيطان يناديه؟
- وجاء يسوع ونادي
- ورأيناه يسير وراء يسوع
- وتعجبنا.. يحمل نعل يسوع؟!
- عدة أعوام وهو يسير وراء يسوع
ويحمل هذا النعل
- إلي أن باع يسوع إلي الشيطان
- وعلي هذا مات يهوذا
- عفوا هذا ليس يهوذا
أعرف هذا الصوت
صوت تلهث خطوته
يخشي أن تطوي أوراق التاريخ
بلا كلمات شهادته
هذا الصوت
صوت أبي
- اللص يهوذا
كان يعيش بجانب خيل القيصر صبحا ومساءا
يخدمها
حتي جاء صباح
سألتنا فيه الخيل ونحن سألناها
وبحثنا عنه
في كل سبيل
أيام تلو الأيام
لكن...............
خبأه الشيطان بعيدا
- لا
- من هذا القادم هرولة
- ماذا؟
- الشيطان؟!
- الشيطان؟!لماذا؟
- جئت يهوذا من فوق صليب يسوع
قلت : قلت اسجد لي تنج
فرد علي وجهي بالبصق
يهوذا أبدا لم يقرب بئرى
أقسم أن فؤاد يهوذا ما استهواه بيوم سحري
أقسم ألاف المرات علي هذا
أقسم.............
أقسم............
لكن من صدق يوما قسم الشيطان
يا من تدعي التاريخ
يهوذا أصدق من كل الكلمات المكتوبة في صفحاتك
باع أبي أمي
كي يجعله كف القيصر سوطا
فوشي بأخيها (حامل خمر التاج)
لقد عشقته امرأة القيصر فاستعصم
أن يبكي زوجته
ألقوه بمحرقة معه زوجته
قالوا:حملا خمرا مسحورا
وامرأة القيصر كانت تنظر للمحرقة
والبسمات تغطي عينيها
أما أمي
كانت -أنئذ تبصره-
وعلي يدها طفل ترضعه
أدمع حسرتها من أجل أخيها
ورضعت
وكبرت
وعرفت أبي
وعرفت القيصر
يا من تدعي التاريخ
سرقت
نعم,لا أنكر
من أجل عجوز كانت تحيا في الطرقات
ولا تملك شربة ماء
كانت يوما تصرخ في الألام لترحمها
واليوم الأخر
ترجو الموت ليشفع عند الألام لها
يا صفحات التاريخ
سرقت دواء القيصر
يا من تدعي التاريخ
غديري
عاش معي ثلثي عمري
مثل الدم يجري بي
كنت أحادثه ويحادثني
أعطاني أغنية
يشدوها طير الجنه
لكن القيصر مر به يوما
فاستعظم أن يحيا كوخي جانبه
فبني قصرا فوق الكوخ المهدوم
ومرت أعوام تلو الأعوام
وأنا أسأل :
هل أعطاه غديري أغنيتي؟
ورأيت يسوع
وعشقت يسوع
وسرت وراءه
وسقاني ماءه
وفرحت
وظننت
أن اليوم أتي
وسيلعن صوت الناس القيصر
لكن ................
يا من تدعي التاريخ
أنا أفضل من هذي الأفواه
فأنا أول من بشر في هذي الدنيا
بنجاة يسوع
أنا مت فداءا ليسوع
مت فداءا ليسوع
لا تسمع من بالقيصر ضج هتافا
يامن تدعي التاريخ
لا تكتب في صفحاتك عني إلا
(كان الجريمة والفداء)
شعر: محمد أحمد معوض
02/06/2004
نجي الرب يسوع
نجي الرب يسوع
حمدا للرب
كان يسوع امامي
بين يدي
لكن الرب له كلمات لا يقرأها
إلا القدر
ليلقنها منه البشر
حتي وأنا الخائن تبكي الأعين
كل الأعين
تبكي من أجلي
حتي وأنا الخائن
أسمع أنات المصدومين بقتلي
أسمع صرخة أمي وتحسر عينيها
الناظرتين لوجهي
أسمع صوت تصدع قلب العذراء لصلبي
حتي وأنا الخائن
أحمل وجه يسوع
الأن وفوق صليب يسوع
أري صفحاتي المسطورة باللعنة في التاريخ
سينزل- بعد قليل -
من فوق صليبي جسدي الطاهر
ثم يخضب بالطيب
ليسكن أخر جحر لي في هذي الدنيا
ودموع الشعب تودعني
معها لعنة كل الأفواه يهوذا
لكن
ياللرعده
- صوت يسوع
- لا
- بل هذا صوت يسوع
- يسوع.......؟!أين؟يسوع الطاهر ودعناه الأن بداخل قبره
- اسمع
"اقتربوا لأخلصكم"
- جبل الزيتون
- هو
- العذراء تقبل جبهته
- هو
- بين يديه تلاميذه
- هو
- أم يهوذا فوق نعاله
- كنا سخرية الأقدار
- كان المصلوب يهوذا
باسم يسوع
ستهتف كل الأفواه
كل الأفواه ستلعنني باسم يسوع
يسوع
هل يرفع من أجلي كفيه إلي الرب
ليدعو لي
هل تطلب أمي لي منه غفرانا
أم ستحاول أن تنسي
أني كنت لها ابنا
والعذراء
أتشفع من أجلي عند يسوع
فأنا مت فداءا للابن الأوحد
قد يذكر بعض تلاميذ يسوع
أني يوما كنت رفيقا لخطاهم خلف يسوع
قد يتشفع منهم قلب من أجلي
بعد قليل
أو بعد كثير
كل سيطير إلي جحره
الكل سيترك فوق الزيتون يسوع
وأم يهوذا فوق نعاله
معه العذراء وبين يديه تلاميذه
فالصبح
ستذهب هذي الأغنام إلي حيث يكون القيصر
تقسم بين يديه
ثم تساق إلي حيث مراعيه
فتعطي كل يد منهم أنية تحملها معها
لمكان بمراعي القيصر
تأتيه بكل صباح
تؤمر ....... تفعل
والجند يحوطون
والشمس تمر عليهم
لكن والهامة أرضا
كيف يرون ضياء الشمس
تغيب الشمس
وقد ملئت كل أواني القيصر
فيسيرون بأوانيه إلي مأمنها
ثم يساقون إلي شرفته
حتي يلقي من بين يديه
كسرات بقيت منه
فيضجون هتافا:عاش القيصر
ثم يسيرون إلي الأكواخ
وينامون علي اسم القيصر
القيصر
نعم القيصر عاش
ومات يهوذا
والشعب سيملي
والتاريخ سيكتب
- كان يهوذا صعلوكا
- لم نره يوما يملك شيئا
- لم يملك كوخا أو حتي بعض الكسرات
- إلا
- بعض أقاويل من السحر
يطوف بها في الطرقات علينا
- والأكواخ
- ويقول بأن غديرا لقنه هذا السحر
- ويبدو أن الشيطان كان يلقنه
- كان يهوذا ملعونا
- مثل الأبرص كان يعيش
- يسير وحيدا
- يجلس دون أنيس
- لم نره يوما في أعياد القيصر
- كان بهذي الأعياد يغيب .... يغيب بعيدا
لا نعلم أين
- تري هل كان الشيطان يناديه؟
- وجاء يسوع ونادي
- ورأيناه يسير وراء يسوع
- وتعجبنا.. يحمل نعل يسوع؟!
- عدة أعوام وهو يسير وراء يسوع
ويحمل هذا النعل
- إلي أن باع يسوع إلي الشيطان
- وعلي هذا مات يهوذا
- عفوا هذا ليس يهوذا
أعرف هذا الصوت
صوت تلهث خطوته
يخشي أن تطوي أوراق التاريخ
بلا كلمات شهادته
هذا الصوت
صوت أبي
- اللص يهوذا
كان يعيش بجانب خيل القيصر صبحا ومساءا
يخدمها
حتي جاء صباح
سألتنا فيه الخيل ونحن سألناها
وبحثنا عنه
في كل سبيل
أيام تلو الأيام
لكن...............
خبأه الشيطان بعيدا
- لا
- من هذا القادم هرولة
- ماذا؟
- الشيطان؟!
- الشيطان؟!لماذا؟
- جئت يهوذا من فوق صليب يسوع
قلت : قلت اسجد لي تنج
فرد علي وجهي بالبصق
يهوذا أبدا لم يقرب بئرى
أقسم أن فؤاد يهوذا ما استهواه بيوم سحري
أقسم ألاف المرات علي هذا
أقسم.............
أقسم............
لكن من صدق يوما قسم الشيطان
يا من تدعي التاريخ
يهوذا أصدق من كل الكلمات المكتوبة في صفحاتك
باع أبي أمي
كي يجعله كف القيصر سوطا
فوشي بأخيها (حامل خمر التاج)
لقد عشقته امرأة القيصر فاستعصم
أن يبكي زوجته
ألقوه بمحرقة معه زوجته
قالوا:حملا خمرا مسحورا
وامرأة القيصر كانت تنظر للمحرقة
والبسمات تغطي عينيها
أما أمي
كانت -أنئذ تبصره-
وعلي يدها طفل ترضعه
أدمع حسرتها من أجل أخيها
ورضعت
وكبرت
وعرفت أبي
وعرفت القيصر
يا من تدعي التاريخ
سرقت
نعم,لا أنكر
من أجل عجوز كانت تحيا في الطرقات
ولا تملك شربة ماء
كانت يوما تصرخ في الألام لترحمها
واليوم الأخر
ترجو الموت ليشفع عند الألام لها
يا صفحات التاريخ
سرقت دواء القيصر
يا من تدعي التاريخ
غديري
عاش معي ثلثي عمري
مثل الدم يجري بي
كنت أحادثه ويحادثني
أعطاني أغنية
يشدوها طير الجنه
لكن القيصر مر به يوما
فاستعظم أن يحيا كوخي جانبه
فبني قصرا فوق الكوخ المهدوم
ومرت أعوام تلو الأعوام
وأنا أسأل :
هل أعطاه غديري أغنيتي؟
ورأيت يسوع
وعشقت يسوع
وسرت وراءه
وسقاني ماءه
وفرحت
وظننت
أن اليوم أتي
وسيلعن صوت الناس القيصر
لكن ................
يا من تدعي التاريخ
أنا أفضل من هذي الأفواه
فأنا أول من بشر في هذي الدنيا
بنجاة يسوع
أنا مت فداءا ليسوع
مت فداءا ليسوع
لا تسمع من بالقيصر ضج هتافا
يامن تدعي التاريخ
لا تكتب في صفحاتك عني إلا
(كان الجريمة والفداء)
شعر: محمد أحمد معوض
02/06/2004
تعليق